الأسبوع:
2025-04-05@07:02:42 GMT

كيف خانوك يا نصر الله؟

تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT

في عام 2001 استشهد محمد الدرة، لتنتفض فلسطين والشعوب العربية عن بكرة أبيها، وامتلأت الشوارع والجامعات بالمظاهرات المنددة بجرائم الاحتلال الغاشم، وقتها كان زميلنا الإعلامي الكاتب الصحفي عمرو ناصف، وهو حي يرزق، يقدم برنامجا على قناة الميادين، بينما يقيم في لبنان.

كان حينها في زيارة لمصر، وطلبت منه أن يوصلني بمسؤول في حزب الله ولا حبذا لو كان أمينه العام حسن نصر الله، قلت للأستاذ عمرو، أريد الانضمام للمقاومة، وأني على استعداد للسفر للبنان أو فلسطين للمشاركة في أي عمل ضد العدو، ووعدني أنه سيبلغ مسئولي الحزب بطلبي هذا.

حسن نصر الله

وبعد سفره تواصلنا هاتفيا ليبلغني الرد بأن الحزب أبلغه أنه لا يقبل انضمام أي شخص غير لبناني بين صفوفه لسببين، أولها دواعي أمنية، وأما الثاني حتى لا تنسب أية أعمال للمقاومة اللبنانية لغير أهل لبنان.

حزنت حزنا شديدا، فقد كان حلمي أن أكون أحد دروع هذا الوطن بغض النظر عن الجنسيات والانتماءات والتصنيفات الدينية، فلا مسلم أو مسيحي، لا سني ولا شيعي، كلنا أبناء هذا الوطن، همنا واحد، وعدونا واحد.

الآن أسأل، كيف خانوك يا نصر الله وأنت الذي لم تقبلني بكل إخلاصي وصدقي وعروبتي وهمي الكبير، كيف خانوك واغتالوك وقتلوك ورجالك واحدا تلو الآخر فرادا وجماعات؟ كيف تم اختراق الحزب ومن هذا الذي أكل وشرب وارتوي من أرض لبنان ثم خانها ووقع عقدا مع الشيطان الأكبر؟ كيف خانوك وبكم باعوك؟ وهل هناك ثمنا يساوي قيمة الأرض، قيمة القضية؟!! قيمة القدس والوطن والعرض؟!!!

إنا والله لفي عجب وفي صدمة وفي حيرة ففي غفلة منا ضاعت الأوطان وضاع الرجال.. .كان لدينا ثمة حلم، ثمة أمل في غد حر، ثمة نور يطل بين غياهب الظلام الحالك، وصوت فيروز يشدو "إليك يا مدينة المدائن، نصلي، عيوننا إليك ترحل كل يوم"، وجوليا بطرس تغرد "حاصر حصارك لا مفر، اضرب عدوك لا مفر.. .. حرية حرية حرية".

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: نصر الله

إقرأ أيضاً:

وكيل إعلام الأزهر: حرية الإبداع لا تعني عدم التقيد بقيم المجتمع

قال الدكتور سامح عبد الغني، وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إن الدراما جزء مهم جدًا من دور وسائل الإعلام، ومن الضروري أن تؤثر في قيم المجتمع بصورة إيجابية، ولكن للأسف الشديد شهدنا بعض المظاهر السلبية في الدراما خلال الفترة الحالية.

وأضاف «عبد الغني»، خلال حواره مع الإعلامي نوح غالي، ببرنامج «كلمة حرة»، المذاع على فضائية الشمس، أن هناك فرصة حاليًا لعودة الدراما لسابق عهدها من خلال التركيز على المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام، لكي تُحقق الدراما الأهداف المعنية، خاصة وأن الدراما مؤثرة في قيم وأخلاقيات المجتمع.

ولفت وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إلى أن البعض يظن أن حرية الإبداع تعني عدم التقيد بإخلاق المجتمع، وهذا الأمر خطأ للغاية، ولذلك قد نجد بعض الإسفاف في بعض الأعمال الدرامية، وهذا يؤكد غياب المسؤولية الاجتماعية للدراما خلال الفترة الحالية.

مقالات مشابهة

  • نقزة لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح الحزب البند الاصعب
  • وكيل إعلام الأزهر: حرية الإبداع لا تعني عدم التقيد بقيم المجتمع
  • حزب الله يدين القصف الأمريكي - الإسرائيلي على سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان
  • وزير الإعلام اطلع من وفد منظمة العفو الدولية على انتهاكات وثقتها بحق حرية الصحافيين
  • هل انتهت المعركة الكلامية بين سلام و حزب الله؟
  • هذا ما ينتظر لبنان بسبب سلاح الحزب.. تقريرٌ أميركي يحسم
  • عوامل غير معلنة ساهمت في السقوط المدوي لحزب الله
  • من يتحكم في صراع تيارات حزب الأمة؟
  • كيف تستفيد اسرائيل من استهدافاتها؟
  • هل يغامر حزب الله بجولة جديدة.. أم يختار التهدئة القسرية؟