تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبل  الدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور، صباح اليوم الأحد الموافق ٢٩ سبتمبر، طلاب الجامعة الجُدد والقدامى، في أول أيام العام الدراسي الجديد، مقدماً لهم التهنئة ببدء العام الجامعي، متمنيا لهم عاما أكاديميا ناجحا ومميزا بإبداعاتهم وعطائهم.

وتفقد رئيس جامعة دمنهور المدرجات والقاعات الدراسية والمعامل، كما اطمأن سيادته على حسن انتظام المحاضرات مؤكدا على توفير كافة سبل الراحة والدعم للطلاب، موجها عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين بالتواجد الميداني كل في دائرة مسئولياته، مشددا على الالتزام بانتظام الدرسة منذ يومها الأول وفق الجداول المعلنة، كما وجه عمداء ووكلاء الكليات بفتح أبوابهم للطلاب للتعرف على أي مشكلات قد تواجههم والعمل على إيجاد حلول عاجلة لها، والتفاعل الإيجابي معهم، بما يضمن تذليل أية صعوبات أمام الطلاب وانتظام سير العملية التعليمية بكفاءة.

رئيس جامعة دمنهور يلتقي عددا من أبنائه الطلاب ويتبادل معهم الحديث

خلال جولته التقى الدكتور إلهامي ترابيس،  بمجموعة من الطلاب وهنأهم بالعام الجامعي الجديد، كما دعاهم للتحلي بالأخلاق الحميدة التي تتناسب مع مستواهم العلمي والمعرفي كطلاب جامعيين، وأن يكون هدفهم الأسمى هو التميز والتفوق وأن يكونوا قدوة حسنة للأجيال القادمة، مؤكدا حرص الجامعة على تبني الأفكار التي تصقل شخصية ومواهب الطلاب وتعبر عن طموحاتهم، لافتا، إلى أهمية المشاركة في الأنشطة الطلابية والمبادرات الرئاسية كمبادرة بداية وحياة كريمة وغيرها من المبادرات الرئاسية، كما استمع إلى ملاحظاتهم وناقش معهم عدد من المقترحات والأفكار.

وأكد رئيس الجامعة، أن جامعة دمنهور تعمل على على تسخير كافة إمكاناتها المتاحة لخدمة طلابها، لإعداد خريج قادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.

وأثنى الدكتور إلهامي ترابيس، على جهود أسرة "طلاب من أجل مصر" خلال فترة الاستعدادات للعام الجامعي،  وذلك من خلال استقبالهم للطلاب الجدد لتقديم أوراقهم وسط حزمة من الإجراءات و التدابير التي ساهمت في توفير جو مناسب للطلاب، مشيدا بحسن استقبالهم اليوم لزملائهم الطلاب الجدد والقدامى، مشيرا إلى أن وجود الأسرة داخل الجامعة وأنشطتها المتنوعة أضفى روح البهجة والنشاط على الحياة الجامعية، حيث يحرص الأعضاء على المشاركة في كافة الفعاليات والأنشطة الطلابية والمجتمعية.

من جانبهم  قام طلاب أسرة من أجل مصر  باستقبال زملائهم من الطلاب الجدد والقدامى مقدمين لهم الحلوى والهدايا التذكارية.

 جدير بالذكر، أن جامعة دمنهور، قد انهت كافة الترتيبات الخاصة بانتظام الدراسة والعملية التعليمية للعام الجامعي الجديد، والتي شملت انتهاء أعمال الصيانة للمباني والمنشآت، وتجهيز المدرجات وقاعات المحاضرات والمعامل والمكتبات، ومتابعة النظافة الدورية داخل الحرم الجامعي، ووضع اللوحات الإرشادية، إلى جانب التنبيه بضرورة الالتزام بتأمين وحماية الحرم الجامعي وكافة منشآت الجامعة ومرافقها مع بدء الدراسة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أعضاء هيئة التدريس الهامي ترابيس الدكتور إلهامي ترابيس العام الجامعي الجديد العام الدراسي الجديد انتظام الدراسة أول أيام العام الدراسي الجديد جامعة دمنهور دمنهور رئيس جامعة دمنهور رئیس جامعة دمنهور

إقرأ أيضاً:

برنامج «آفاق» الجامعي.. ماذا يقدم للطلبة العمانيين والدوليين؟

أطلقت جامعة السلطان قابوس بمباركة من مجلس الوزراء مؤخرا برنامج «آفاق» لقبول الطلبة العمانيين والدوليين للدراسة بالمرحلة الجامعية بنظام الرسوم الدراسية. يتضمن البرنامج توفير عدد 300 مقعد دراسي موزعة على سبعة وخمسين برنامجا أكاديميا في مختلف كليات الجامعة. ما يميز هذا البرنامج بأنه - خرج عن المألوف - من حيث إمكانية حصول الطلبة العمانيين خريجي دبلوم التعليم العام أصحاب المعدلات العالية على الدراسة الجامعية للتخصصات التي يرغبون بها ولم تتح لهم الفرصة في التنافس عليها حسب نظام القبول الموحد. عليه فإن آفاقا يفتح لهم المجال للدراسة برسوم دراسية قابلة للتخفيض بنسب معينة حسب الأداء الأكاديمي والضوابط الذي تضعها الجامعة. مع العلم بأن المقاعد المعتمدة للبرنامج لا تؤثر على المقاعد السنوية المخصصة لخريجي دبلوم التعليم العام من العمانيين.

فكرة برنامج آفاق ليست جديدة فمنذ سنوات طويلة كانت هناك مطالبات من أفراد المجتمع وحتى من مجلس الشورى لفتح المجال للدراسة الجامعية للطلبة العمانيين عن طريق الانتساب أو النظام الجزئي كما هو معمول به في أغلب جامعات العالم. الهدف من ذلك فتح المجال للطلبة العمانيين للدراسة بالجامعة بديلا عن الذهاب للخارج لاستكمال الدراسة الجامعية عن طريق الانتساب. بيد أن الجامعة وللمحافظة على الجودة الأكاديمية لمخرجاتها ارتأت أن تكون الدراسة حسب نظام التفرغ الكلي. عليه هذا البرنامج يعتبر نقلة نوعية جديدة في مساهمة الجامعة نحو توفير التعليم الجامعي للعمانيين والدوليين برسوم دراسية من ضمن أهدافه رفع مكانة الجامعة ضمن التصنيفات العالمية وخاصة التصنيف العالمي للجامعات (QS).

الجانب الآخر لهذا البرنامج هو قبول الطلبة الدوليين بالبرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة لمرحلة الدراسات الجامعية. حيث تهدف الجامعة من ذلك إلى رفع نسبة الطلبة الدوليين ورفع أعدادهم لمن يتم قبولهم بشكل سنوي للإيفاء بأحد المعايير الفرعية لتقييم الجامعات الذي تضعه مؤسسة (QS) لتصنيف وترتيب الجامعات على المستوى العالمي. لقد أصبحت أغلب جامعات دول الخليج العربية تتنافس للحصول على مراتب الصدارة في هذا التصنيف. هذا التنافس يمنح الجامعات الخليجية فوائد كثيرة منها استقطاب الكفاءات العلمية من الكوادر الأكاديمية حيث إن بعضا منهم وخاصة أصحاب الإنتاج البحثي العالي يفضلون العمل بالجامعات ذات السمعة الأكاديمية الجيدة ومنها ترتيبها ضمن التصنيفات العالمية. كما يساعد الجامعة عند حصولها على ترتيب متقدم ضمن التصنيفات العالمية الدخول في شراكات أكاديمية وبحثية مع جامعات العالم بشكل أفضل.

مؤسسة تصنيف الجامعات العالمية (QS) حددت تسعة معايير لترتيب أفضلية الجامعات منها: البحوث والاكتشافات (السمعة الأكاديمية والاقتباس لعضو هيئة التدريس) وخبرات التعلم، والتوظيف والاستدامة والارتباط العالمي الذي يتضمن نسبة الطلبة الدوليين مقارنة بالمحليين هذه المعايير، حدد لكل منها (100) درجة. على سبيل المثال جامعة السلطان قابوس بالنسبة للمعيار الفرعي للطلبة الدوليين كانت درجتها (3.2) في تقييم الجامعات لعام (2025) وقد جاءت في الترتيب (362) من بين أفضل الجامعات المتنافسة في التصنيف على مستوى العالم. وبالتالي، برنامج آفاق هدفه تحسين درجة أو نسبة الطلبة الدوليين التي تعتبر أقل مقارنة بنظيراتها من الجامعات الخليجية التي حصلت على ترتيب أعلى منها. على سبيل المثال، جامعة الإمارات العربية المتحدة بلغت درجة الطلبة الدوليين (34.2) وجامعة قطر (96.5) درجة حسب ما هو مدرج بمؤسسة التصنيف الدولية .(QS)

قبول الطلبة الدوليين بالجامعة يعمل على تعزيز مكانتها العلمية ليس لاستيفاء متطلبات التصنيف العالمي فحسب، بل سوف يؤدي إلى مزيج من التنوع الثقافي من الطلبة القادمين من شتى دول العالم. هذا التنوع يعمل على تبادل العلوم والمعارف العلمية ما يساعد على إيجاد بيئة طلابية متعددة الثقافات يتنافس عليها الطلبة لاكتساب المعارف العلمية. بيد أن أولئك الطلبة الذين يتم قبولهم ببرنامج آفاق برسوم دراسية هم بحاجة إلى توفير بيئة علمية تمكنهم من التقدم في برامجهم الأكاديمية تشمل تلك البيئة جوانب الخدمات الطلابية ومنها: السكن الطلابي المريح والعلاج المجاني أو التأمين الصحي مع فتح المجال لمن يرغب منهم في العمل - بعض الوقت - حسب الضوابط التي تضعها الجامعة وذلك تماشيا مع ما هو مطبق في أغلب الجامعات. ولا شك أن الجامعة لديها خطط أبعد من ذلك.

وقد يكون مناسبا البدء بحملة ترويجية للبرنامج من خلال الموقع الإلكتروني لمؤسسة تصنيف الجامعات لإلقاء الضوء على ملامح برنامج آفاق مع كلمة قصيرة من أحد مسؤولي الجامعة بهدف إعطاء انتشار واسع لهذا البرنامج؛ لأن أغلب الطلبة الدوليين يأخذون مصادر المعلومات عن الجامعات والبرامج الأكاديمية من تصنيفات الجامعات العالمية.

كما يأتي تدشين برنامج آفاق متسقًا مع توجه مؤسسة التصنيف (QS) مع إضافة مؤشر التنوع الطلابي الدولي (حاليا ليس له قيمة) ضمن معيار الارتباط الدولي والمنتظر تطبيقه عند الإعلان عن ترتيب أفضل الجامعات العالمية القادم، المتوقع صدوره منتصف هذا العام، والهدف من مؤشر التنوع الطلابي الدولي ليس قياس نسبة الطلبة الدوليين مقارنة بالعمانيين وإنما معرفة مدى قدرة الجامعات على استقطاب الطلبة الدوليين من مختلف دول العالم.

برنامج - آفاق - من جامعة السلطان قابوس لقبول الطلبة العمانيين والدوليين للدراسة الجامعية بنظام الرسوم الدراسية، وإن كانت نسبة الطلبة الدوليين ضمن المعايير المطبقة لتقييم ترتيب الجامعات العالمية حسب تصنيف (QS) بسيطة مقارنة بنسبة البحوث والاكتشاف، إلا أنها خطوة تستحق الإشادة. في الجانب الآخر هناك جامعات خليجية تربعت في التصنيف العالمي وكانت نسبة الطلبة الدوليين ليست عالية. على سبيل المثال، جامعة الملك عبد العزيز حلت في الترتيب (149) ضمن التصنيف العالمي نفسه بينما درجة الطلبة الدوليين كانت (9.5). عليه فإنه في ظل التنافس الشديد لأغلب الجامعات العالمية ومنها الخليجية في التصنيف الذي سبق الإشارة إليه، فإن معايير التقييم الأخرى يجب أن تأخذ الأهمية نفسها.

جامعة السلطان قابوس بتدشين برنامج - آفاق - فإنها تتقدم بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفات «رؤية عُمان 2040» وذلك لأن اقترابها من بين أفضل (300) جامعة على مستوى العالم أصبح قريبا. عليه ينبغي من الجامعات العمانية الأخرى أن تأخذ زمام المبادرة وهذا ليس سهلا إلا بوجود دعم سخي سواء من الحكومة أو شركات القطاع الخاص لجوانب البحث العلمي والذي يعتبر عمود التنافسية في التصنيفات العالمية. غير ذلك فإن الاستيفاء الكلي لمؤشر وصول 3 جامعات عمانية ضمن أفضل الجامعات العالمية بحلول عام (2030) سوف يكون مجرد أمنيات.

د. حميد بن محمد البوسعيدي خبير بجامعة السلطان قابوس

مقالات مشابهة

  • رئيس الجامعة يستقبل الطلاب بالمدن الجامعية ويتابع نظام التغذية والإقامة
  • متخرج من نفس الجامعة.. رئيس جامعة بنها يستقبل وزير التجارة العراقي
  • وزير التعليم يتابع انتظام الدراسة بمدارس مدينة كفر شكر بالقليوبية
  • مع عودة الفصل الدراسي الثالث.. ما هي أول إجازة مطولة للطلاب؟
  • انتظام الدراسة بجميع مدارس الدقهلية وحضور كثيف للطلاب
  • رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
  • انتظام الدراسة بجامعة أسيوط عقب إجازة عيد الفطر المبارك
  • برنامج «آفاق» الجامعي.. ماذا يقدم للطلبة العمانيين والدوليين؟
  • رئيس جامعة العريش يستقبل الطلاب بالمدن الجامعية ويتابع نظام التغذية والإقامة
  • رئيس جامعة طنطا يتفقد مستشفى الطوارئ الجامعي ويطمئن على حالة مصاب سيرك طنطا