ما علاقته بـالبيجر؟ .. عميل لإسرائيل منذ سنوات باع حزب الله مقابل 7 ملايين دولار
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
بغداد اليوم- متابعة
كشف مصدر مقرب من حزب الله، اليوم الأحد، (29 أيلول 2024)، أن الخرق الأمني الكبير الذي تعرض له الحزب خلال الفترة الأخيرة قاده مسؤول في شبكة الاتصالات التابعة لحزب الله، "حيث تبين أنه كان عميلا لإسرائيل منذ سنوات" وفقا للمصدر.
وقال المصدر المطلع على التحقيقات، إن "العميل لعب دورا أساسيا في اتخاذ قرارات تقييد حركة استخدام الموبايلات والاتجاه نحو أجهزة البيجر، وهو الذي وجه المسار لهذه العملية الكبرى، وهو الذي شارك في اختيار الشركة وأنواع البيجر والمصدر ومعظم التفاصيل المتعلقة بهذه الصفقة.
جهد استخباراتي
واعتبر المصدر أن ما وصلت إليه إسرائيل خلال الأسبوعين الماضيين لم يأت من فراغ، بل كان نتيجة جهد استخباراتي كبير وبدعم عالمي، وأيضا نتيجة جهد تقني على مستوى كبير جداً، استطاعت من خلاله أن تحدث اختراقات كبيرة وضخمة وخطيرة لم يتعرض لها حزب الله في تاريخه.
وفقا للمصدر فإن المسؤول في اتصالات حزب الله والذي فرّ إلى إسرائيل بعد مداهمة منزله واعتقال ذويه، تبين أن لديه 7 ملايين دولار، واعتقل معه عدد من المساعدين والفنيين من جنسيات لبنانية وغير لبنانية.
ومن ثم يقول المصدر - شئنا أم أبينا - نحن أمام إنجاز كبير جداً حققته إسرائيل على المستوى الأمني والاستخباراتي، ومن ثم عندما كانت القيادة الإسرائيلية تطلق تهديداتها كانت واثقة مما لديها وما تعرفه عن مكان نصرالله، وبدأت لعبة الدومينو بقضية تفجير أجهزة البيجر ثم لحقها تفجير أجهزة الاتصال اللاسلكية ثم لحقها اغتيال قادة ثم تبعها الغارات الكثيفة جداً على مستودعات ذخيرة ومواقع تخزين لحزب الله، كل ذلك كان نتيجة عمل استخباراتي وتقني كبير يحسب لإسرائيل في هذه المرحلة من الصراع" حسب قول المصدر.
بنك معلومات ضخم
يضيف المصدر: لم تكن الحلقة الأولى والثانية والثالثة حول زعيم حزب الله بعيدة عن الاختراق، حيث استطاعت إسرائيل الحصول على بنك معلومات ضخم جداً، وبدعم وتعاون كامل مع الولايات المتحدة، ومن ثم أعتقد أن السرية التي كان يتمتع بها حزب الله قد كشفت بالكامل أمام الإسرائيلي، أقله في المستويات القيادية.
ويشير المصدر إلى التصريحات الإسرائيلية التي تقول إن لديهم المزيد، ومن ثم لا نعرف إلى أين تتجه الأمور وحجم الضرر الذي لحق ببنية حزب الله وإن كان بمستودعات الذخيرة أو البنية العسكرية أو البنية القيادية أو البنية الصاروخية، وهذا كله سيكون محل تقييم جديد للقيادة الجديدة التي استلمت مفاصل قيادة الحزب.
المصدر: إرم نيوز
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
متأثرا بتصاعد التوترات التجارية.. ارتفاع كبير في الذهب العالمي إلي 3050 دولارًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت أسعار الذهب العالمي ارتفاع خلال تداولات اليوم في ظل تصاعد التوترات الجارية العالمية بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية على السيارات، وذلك قبل الموعد النهائي المحدد في 2 أبريل لفرض رسوم جمركية متبادلة من أكبر اقتصاد في العالم.
سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع اليوم بنسبة 0.7% ليسجل أعلى مستوى عند 3041 دولار للأونصة وذلك بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 3020 دولار للأونصة ليتداول حاليًا عند المستوى 3050 دولار للأونصة، وفق جولد بيليون.
يقترب سعر الذهب العالمي من أعلى مستوى تاريخي سجله عند 3057 دولار للأونصة وبذلك يكون قد ارتفع منذ بداية العام بنسبة تقترب من 16% بدعم من المخاوف المتعلقة بالتعريفات الجمركية الأمريكية التي تهدد السوق العالمي بحرب تجارية ينشأن عنها المخاوف وتزيد من الطلب على الذهب.
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء عن رسوم جمركية بنسبة 25% على السيارات والشاحنات الخفيفة المستوردة بدءًا من الأسبوع المقبل، مما يوسع نطاق الحرب التجارية العالمية.
حيث يخشى المستثمرون من أن تؤدي الرسوم الجمركية المتبادلة التي فرضها ترامب والتي من المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ في 2 أبريل، إلى ارتفاع التضخم وإبطاء النمو الاقتصادي وزيادة التوترات التجارية.
في حين شهد الذهب بعض عمليات جني الأرباح في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلا أنه لا يزال قريبًا من أعلى مستوياته القياسية حيث عززت حالة عدم اليقين بشأن السياسات التجارية والاقتصادية الأمريكية الطلب على الملاذ الآمن.
الجدير بالذكر أن أحدث رسوم ترامب التجارية ستؤثر على السيارات على العديد من الاقتصادات الكبرى، بما في ذلك اليابان وأوروبا وكوريا الجنوبية، ومن المتوقع أيضًا أن تؤدي إلى ارتفاع أسعار السيارات الأمريكية مما قد يدعم التضخم في البلاد.
استنكرت أوروبا وكندا والصين والمكسيك الرسوم الجمركية الأمريكية وهددت باتخاذ إجراءات انتقامية، مما قد يشعل فتيل حرب تجارية عالمية قد تؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي العالمي. وقد دفع هذا المتداولين إلى حد كبير نحو الذهب كملاذ آمن.
كل هذه العوامل تبقي الذهب هو الاستثمار الأفضل في الأسواق المالية حاليًا وهو الأمر الذي من شأنه أن يدفع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية جديدة.
هذا وقد رفعت جولدمان ساكس توقعاتها لسعر الذهب بنهاية عام 2025 من 3100 دولار للأونصة إلى 3300 دولار للأونصة، متوقعة تدفقات أقوى من المتوقع من صناديق الاستثمار المتداولة إلى جانب طلبًا مستدامًا من البنوك المركزية وخاصة في آسيا والأسواق الناشئة.
تتوقع مؤسسة جولدمان ساكس المالية أن تواصل البنوك المركزية الآسيوية الكبرى شراء الذهب بكثافة خلال السنوات الثلاث إلى الست المقبلة للعمل على رفع الاحتياطي للذهب لديهم. وعلى صعيد صناديق الاستثمار المتداولة تتوقع جولدمان ساكس تدفقات أكبر من المتداولين الباحثين عن ملاذ آمن وخاصة في حال حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة.
في الأسبوع الماضي أبقى البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة ثابتًا، لكنه أشار إلى أنه قد يخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، حيث يميل الذهب غير المدر للعائد إلى الازدهار في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
صرح نيل كاشكاري رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، بأنه على الرغم من أن البنك المركزي الأمريكي قد أحرز تقدمًا كبيرًا في خفض التضخم، إلا أنه لا يزال أمامنا المزيد من العمل للوصول بالتضخم إلى هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.