السلطات الباكستانية تعلن عن تزايد حالات الإصابة بحمى الضنك في مدينة روالبندي
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت السلطات الصحية الباكستانية اليوم الأحد عن تزايد حالات الإصابة بمرض حمى الضنك في مدينة روالبندى بإقليم البنجاب، حيث تم تسجيل 61 حالة إصابة مؤكدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ونقلت قناة (إيه آر واى نيوز) الإخبارية الباكستانية عن السلطات قولها إن إجمالي عدد حالات الإصابة بحمى الضنك حتى الآن ارتفع إلى 1172 حالة، وأنه تم تسجيل 5 حالات وفيات حتى الآن.
وذكر مسئولون مختصون أنه يجري علاج أكثر من 200 مريض في ثلاث مستشفيات حكومية، وأن أصحاب حالات الإصابة الجديدة جاءوا من مناطق مختلفة من بينها مناطق تشاك جلال الدين وجوليستان كولوني وخانا داك وذوكى جلال وذوكى مانجتال وبيرواذاى مور وتاخات بارى وغيرها.
وأشاروا إلى أن فريقا من خبراء الرعاية الصحية وصل إلى روالبندي بناءً على تعليمات من رئيسة وزراء إقليم البنجاب مريم نواز من أجل معالجة هذا الموقف المتصاعد، وأن أعضاء الفريق يقومون بتفقد الوضع في العديد من المناطق لتقييم مستوى الأداء خلال حملة مكافحة المرض.
وأفادت القناة الباكستانية بأن مستشار رئيسة وزراء الإقليم للشئون الصحية الميجور جنرال متقاعد أزهر محمود كاياني حذر بأنه سيتم اتخاذ إجراءات صارمة ضد الإدارات التي لا تتعاون في حملة مكافحة حمى الضنك..مؤكدا ضرورة تكثيف هذه الحملة للحيلولة دون تفشى المرض.
يذكر أن حمى الضنك هي مرض يُنقل بواسطة البعوض وينتشر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية من العالم.. أما حمى الضنك الخفيفة تتصاعد وتتسبب في الإصابة بحمى شديدة وظهور أعراض شبيهة بأعراض الأنفلونزا.. ويمكن أن يؤدي أحد أشكالها إلى حدوث نزيف وانخفاض مفاجئ في ضغط الدم وأن ذلك قد يؤدى إلى الوفاة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حمى الضنك باكستان المرض مكافحة المرض حالات الإصابة حالات الإصابة حمى الضنک
إقرأ أيضاً:
أسعار الذهب تستقر قرب مستويات قياسية مع تزايد آمال خفض الفائدة
استقرت أسعار الذهب بالقرب من أعلى مستوى قياسي، حيث تزداد الثقة بأن الاحتياطي الفيدرالي سيلجأ إلى خفض في أسعار الفائدة في وقت مبكر من يوليو، بينما عززت التصريحات التجارية الأخيرة لإدارة ترمب ضد الصين الطلب على الذهب كملاذ آمن.
تم تداول السبائك بأقل من 10 دولارات من أعلى مستوى قياسي جديد سجلته يوم الإثنين عند 2956.19 دولار للأونصة. وفي ظل تزايد المخاوف بشأن توقعات الاقتصاد الأميركي، تتوقع أسواق المقايضة الآن أن يحدث التيسير النقدي التالي للاحتياطي الفيدرالي قبل شهرين عما كان متوقعاً الأسبوع الماضي. وتعد أسعار الفائدة المنخفضة إيجابية للذهب لأنه لا يدر فائدة.
في الوقت نفسه، وجه الرئيس دونالد ترمب سهام انتقاداته نحو الصين من خلال سلسلة من التحركات المتعلقة بالاستثمار والتجارة وغيرها من القضايا التي تزيد من مخاطر تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وأكبر منافسيها الاقتصاديين.
كما تلقى الذهب دفعة من انخفاض عوائد السندات الحكومية، بعد أن جذب مزاد لسندات بأجل عامين طلباً قياسياً. تزامنت هذه الخطوة مع صدور بيانات ضعيفة عن نشاط الأعمال الأميركي الأسبوع الماضي. وتميل العوائد المنخفضة أيضاً إلى دعم المعدن الثمين الذي لا يدر فائدة.
وجهات النظر المتغيرة حول سياسة الاحتياطي الفيدرالي النقدية، إلى جانب عدم اليقين بشأن أجندات ترمب التجارية والتوترات الجيوسياسية، عوامل جددت الاهتمام بالصناديق المتداولة المدعومة بالذهب. في الأسبوع الماضي، كانت التدفقات الصافية هي الأكبر منذ عام 2022، مما أضاف زخماً إضافياً لارتفاع الذهب بنسبة تزيد عن 12% منذ بداية العام.
في المستقبل، سيركز المستثمرون على تحليل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي يوم الجمعة للحصول على أدلة حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي النقدية. من المتوقع أن يهدأ مؤشر التضخم المفضل لدى الفيدرالي إلى أدنى مستوى له منذ يونيو، لكن التقدم البطيء في كبح الأسعار قد يبقي المسؤولين حذرين.
كان سعر الذهب الفوري مستقراً عند 2,950.91 دولار للأونصة في الساعة 8:11 صباحاً بتوقيت سنغافورة. واستقر مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري دون تغيير يذكر. كما انخفضت الفضة والبلاتين، بينما ظل البلاديوم ثابتاً.