سلمى أبو ضيف تعلن عن حملها في صورة.. كيف تلقت الخبر؟
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
مفاجآة كبيرة كشفت عنها الفنانة سلمى أبو ضيف لجمهورها من خلال صورتها على غلاف مجلة «فوج» العالمية لشهر أكتوبر، إذ ظهرت في صورة تبرز ملامح حملها وذلك بعد مرور أشهر من إعلان زواجها.
سلمى أبو ضيف تكشف حملهاوظهرت سلمى أبو ضيف في الصورة التي نشرتها مجلة «فوج» عبر حسابها الرسمي بمنصة تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام»، مرتدية فستانًا فضفاضًا باللون «اللافندر» وتضع يدها على بطنها في إشارة منها لحملها، بينما تضع مجموعة من الزهور وردية اللون فوق شعرها.
ودونت مجلة «فوج» على صورة سلمى أبو ضيف جزءًا من حوارها معها، إذ تحدثت الفنانة الشابة عن الأمومة لأول مرة وشعورها تجاه الخطوة الجديدة في حياتها.
وقالت أبو ضيف في تصريحاتها: «حين علمتُ أنني حامل، شعرتُ بمزيج من المشاعر المتضاربة، حيث وقع علي الخبر في البداية كالصدمة، لكنني أيضًا شعرت بالفرح والتوتر في آنٍ واحد».
كما عبرت أبو ضيف عن طموحها بأن تصبح أمًا جيدة لطفلها المنتظر، مستطردة: «لا أعرف أي نوع من الأمهات سأكون، ولكن أتمنى من الله أن أكون أمًا متقبلة ومتفهمة وحنونة على أولادي».
زواج سلمى أبو ضيفوفي يونيو الماضي أعلنت سلمى أبو ضيف زواجها من رجل الأعمال السويسري من أصول سودانية إدريس عبد العزيز، حيث اقتصر حفل الزفاف على عقد القران وحضور المقربين من العروسين من الأهل والأصدقاء.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سلمى أبو ضيف زواج سلمى أبو ضيف مجلة فوج سلمى أبو ضیف
إقرأ أيضاً:
مجلة «كتاب» تتناول الجذور الثقافية العربية للإسباني غويتيسولو
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتناولت مجلة «كتاب» في عددها الـ78، رحلة الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو لاستكشاف جذوره في الثقافة العربية، إذ أكّد ارتباط الثقافة الغربية بإرث عربي إسلامي. وكان الروائي الذي بدأ مشواره الأدبي برواية «اللعبة السحرية» عام 1954، وتوفي في مدينة مراكش عام 2017، يرى أن مهمّة الكاتب الرئيسية تتمثّل في البناء على الإرث الأدبي، وتوظيفه بطرق جديدة لتنمو «الشجرة الأدبية» التي ينتمي إليها بوصفه إنساناً قبل أن يكون كاتباً.
ونشرت المجلة التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب موضوعات عن الكتابة والنشر والقراءة، من بينها حوار مع الأديب السنغالي ماروبا فال، الذي وصف الثقافة العربية بأنها «مذهلة». وتناول استطلاع للمجلة مع أدباء عرب أهمية اختيار عناوين الكتب، بوصفها عتبات أولى تثير اهتمام القراء.
ورصد مقال عن الشاعر ياروسواف إيفاشكيفيتش حضور الثقافة العربية في الأدب البولندي.
وفي افتتاحية العدد الجديد، كتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس تحرير المجلة، أحمد بن ركاض العامري، مقالاً بعنوان «الشارقة تشرق في المغرب»، تناول فيه دلالات الاحتفاء المغربي بالشارقة، ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، من 17 حتى 27 أبريل الجاري. وقال إن هذا التتويج للشارقة يأتي «تقديراً لمكانة إمارة المحبة والكتاب، ومشروعها الثقافي التنويري القائم على المعرفة والجمال والإبداع، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وبدعم سموه ورعايته الكريمة».
وأضاف: «تتواصل جهودنا في تعزيز التبادل الثقافي مع عواصم الثقافة العربية والإقليمية والعالمية، بتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي تؤكد أهمية مشاركة الشارقة بصفتها ضيف شرف معرض الكتاب في العاصمة الرباط، لما يمثله هذا الحضور المشرق في المغرب، أرض الثقافة العريقة، وأرض الحضارات»، مؤكداً أنّ «آفاق التعاون بين إمارة الشارقة والمغرب مفتوحة على صيغة شاملة، في صناعة النشر والمعمار المعرفي والجمالي، وفي الحفاظ على التراث، الذي يشكّل رسالة الأجداد إلى الأجيال، ويُعدّ أحد أركان الهوية الثقافية».
وتضمن عدد أبريل من مجلة «كتاب» موضوعات عن أدباء وكتّاب من المغرب واليابان وفلسطين وفرنسا ومصر وإسبانيا والأردن والسنغال وبولندا وسوريا والصين، فضلاً عن زوايا لعدد من الكتّاب.
وفي زاويته «رقيم»، كتب مدير تحرير مجلة «كتاب» علي العامري مقالاً بعنوان «المغناطيس المغربي»، قال فيه «الآن، في الربيع، ومع احتفاء المغرب بالشارقة ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، تتجلّى الكلمة، وتتجلّى المحبة، ويتجلّى الجمال». وتحدّث عن سحر الطبيعة والثقافة الشعبية والآداب والفنون المغربية التي استقطبت عدداً كبيراً من مشاهير الأدباء والرسامين الذين زاروا المغرب أو اختاروه مقاماً لهم حتى وفاتهم.