«العجمي» يوزع الحلوى والورود على طلاب الجامعات بالسنبلاوين.. «حبيت أفرحهم»
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
قرر عدد من شباب مدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية التوجه إلى موقف الأتوبيسات الخاص بنقل الطلاب إلى الجامعات، لتوزيع الحلوى والورود عليهم، من أجل منحهم شعورا بالسعادة في أول أيام الدراسة.
وعاش الطلاب لحظات أثناء التوجه إلى الجامعة، إذ قام أهالي المدينة بتوزيع الحلوى والورود عليهم ليكون عامهم الدراسي عام سعيد محمل بالورود والحب والسعادة وليستعد الطلاب بكل نشاط وحيوية من أجل الدراسة.
وأكد حمادة العجمي، صاحب فكرة توزيع الهدايا والورود على الطلاب، في تصريحات لـ«الوطن»، أن الفكرة جاءت من أجل رسم البهجة والسعادة على وجوه الطلاب لتكون بداية جديدة لهم في العام الدراسي الجديد، خاصة طلاب العام الدراسي الأول بالجامعة.
وقرر «العجمي» وأصدقاءه التطوع وشراء الحلوى والورود وتجهيزها على هيئة بوكيه وكتابة كلمات تشجيعية للطلاب على كارت بسيط للطلاب من أجل دعمهم وتشجيعهم على الدراسة.
وأوضح أن ردود الفعل كانت مبهجة وفرحة الطلاب سيطرت على الجو العام بشكل كامل وتمكنوا من الاستمتاع بكل لحظاتهم أثناء التوجه إلى الجامعة في ثاني أيام الدراسة، «كان هدفنا رسم بسمة بسيطة على وجوه الطلاب، لكن الحقيقة تفاجئنا بردود الفعل المبهجة والمفرحة، وسعادة الطلاب بشكل كبير، خاصة طلاب الفرق الأولى».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: توزيع ورود انطلاق الدراسة انطلاق الجامعات من أجل
إقرأ أيضاً:
المغرب..70 بالمائة من النساء القرويات لا يتقاضين أي أجر
كشفت دراسة حديثة أنجزتها المندوبية السامية للتخطيط بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، عن نتائج مقلقة تؤكد استمرار التفاوتات المجالية والاجتماعية في الوسط القروي، خاصة في ما يتعلق بوضعية النساء.
وأظهرت نتائج الدراسة أن عدد النساء القرويات في المغرب قد بلغ نحو 6 ملايين و672 ألف امرأة في سنة 2024.
ورغم هذه الأرقام الكبيرة، إلا أن نسبة مشاركتهن في سوق الشغل لا تتجاوز 21.9%، في حين أن 61.5% منهن في سن النشاط الاقتصادي (من 15 إلى 64 سنة)، ما يبرز الفجوة الكبيرة بين العدد المرتفع للنساء في سن العمل وبين نسبتهن في سوق العمل.
أحد أبرز المعطيات التي كشفت عنها الدراسة هو أن 70.5% من القرويات العاملات لا يتقاضين أي أجر، حيث يشتغلن في الغالب كمساعدات عائليات داخل الضيعات الفلاحية أو في منازل أسرهن. هذا يشير إلى أن هؤلاء النساء يعملن في وظائف غير مدفوعة الأجر، مما يساهم في تعزيز الفقر الاجتماعي والاقتصادي في هذه المناطق.
وتعكس هذه الأرقام الصعوبات التي تواجهها النساء في الوسط القروي في الحصول على فرص عمل لائقة ومستدامة، وكذلك غياب سياسات فعّالة تضمن حقوقهن وتضمن تحسين أوضاعهن الاجتماعية والاقتصادية.
ويفاقم الوضع ضعف فرص الوصول إلى التعليم والتكوين المهني في العديد من المناطق القروية، مما يعزز من عزلة هؤلاء النساء ويحد من فرصهن في المشاركة الفعالة في الاقتصاد الوطني.
وقد أكدت الدراسة على ضرورة اتخاذ تدابير عملية لتحسين وضعية النساء في المناطق القروية، بدءاً من توفير فرص العمل المدفوعة الأجر في مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاع الفلاحي والصناعي، مروراً بتعزيز برامج الدعم الاجتماعي والتعليمية التي تساهم في تمكين النساء من الحصول على المهارات اللازمة لدخول سوق العمل.