اليابان: مصادر مقربة ترجح أن يقوم الزعيم الجديد للحزب الحاكم بحل مجلس النواب الشهر المقبل
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رجحت مصادر مقربة من الزعيم الجديد للحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان، شيجيرو إيشيبا، أن يقوم بحل مجلس النواب الشهر المقبل لإجراء انتخابات مبكرة، مع حرص إيشيبا على المشاركة في المناقشات البرلمانية مع أحزاب المعارضة قبل حل مجلس النواب.
وأوضحت المصادر أنه في هذه الحالة، يمكن إجراء الانتخابات العامة في السابع والعشرين من الشهر المقبل، على الرغم من أنها من الممكن أيضا أن تجرى في العاشر من نوفمبر القادم، بحسب وكالة الأنباء اليابانية /كيودو/.
وأضافت المصادر أن إيشيبا عجل في الوقت نفسه باختيار المسؤولين التنفيذيين الجدد للحزب الليبرالي الديمقراطي وأعضاء حكومته المحتملة، وهو يدرس تعيين وزير الدفاع السابق تاكيشي إيوايا وزيرا للخارجية.
وقال بعض المشرعين إن إيشيبا يهدف إلى استقرار القاعدة الداخلية الضعيفة لحزبه من خلال الاستعانة بشخصيات ذات ثقل لمناصب رئيسية، مثل رئيس الوزراء الأسبق يوشيهيدي سوجا. ويُعتقد أن سوجا دعم إيشيبا في جولة الإعادة ضد وزير الأمن الاقتصادي ساناي تاكايتشي.
لكن المصادر قالت إن تاكايتشي رفض عرض إيشيبا لتولي منصب رئيس المجلس العام للحزب الليبرالي الديمقراطي، وهو ما يؤكد الصعوبات التي يواجهها الزعيم الجديد في تحقيق وحدة الحزب قبل الانتخابات المحتملة لمجلس النواب في المستقبل غير البعيد.
وأشارت المصادر إلى أن إيشيبا يخطط أيضا لمنح منصب وزير الدولة المسؤول عن تعزيز إعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الكوارث إلى نوبوهيدي مينوريكاوا، الذي شغل منصب رئيس لجنة شؤون البرلمان بالنيابة للحزب الليبرالي الديمقراطي.
وبعد فوزه في سباق زعامة الحزب الليبرالي الديمقراطي، من المقرر أن يتم تعيين إيشيبا رئيسا لوزراء اليابان يوم الثلاثاء المقبل خلال جلسة استثنائية للبرلمان، حيث يسيطر الحزب الليبرالي الديمقراطي وشريكه في الائتلاف، حزب كوميتو، على مجلسي البرلمان.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اليابان شيجيرو إيشيبا حل مجلس النواب للحزب اللیبرالی الدیمقراطی
إقرأ أيضاً:
ضغوط سياسية تلاحق برادة لتعيين مدراء إقليميين محظوظين
زنقة 20 | متابعة
بدأت تتكشف المخاوف التي رافقت إعلان وزارة التربية الوطنية عن إعفاء عدد من المدراء الإقليميين، وسط حديث عن تداعيات سياسية قد تلقي بظلالها على قطاع التعليم.
وفي هذا الصدد، أفادت مصادر متتبعة للشأن التربوي أن اجتماعًا سياسيًا قد جرى بأحد مقاهي القنيطرة بداية الأسبوع الجاري، انتهى بتكليف أحد البرلمانيين لنقل ملتمس إلى الجهات المعنية من أجل تعيين مسؤول إقليمي، رغم عدم استكمال عملية الانتقاء والمقابلة الشفوية لتثبيته في منصب المدير الإقليمي للوزارة بالقنيطرة.
وحسب المصادر، فقد تم تقديم طلب من طرف بعض الأوساط السياسية التي تسعى إلى فرض نفوذها على قطاع التعليم، بهدف الضغط على سعد برادة لتعيين المسؤول المذكور.
هذا الطلب أثار تساؤلات حول ما إذا كان ذلك يشكل “ضغطا” سياسيًا، حيث ترى بعض المصادر التعليمية أن هذا الملتمس الحزبي يتجاوز الكفاءات والمؤهلات العلمية ويخضع للمصالح السياسية.
وتعتبر مصادر تعليمية أن ما تم تبريره كضعف في نتائج “مدرسة الريادة” ليس إلا شماعة لتبرير قرارات كانت معدة مسبقًا.