مؤتمر طبي في المدينة المنورة يناقش مستجدات أمراض الدم وطرق علاجها
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
المدينة المنورة : البلاد
عُقدت في المدينة المنورة أمس، أعمال “مؤتمر أمراض الدم الحميدة” في نسخته الثالثة، الذي نظمه تجمّع المدينة المنورة الصحّي، وذلك بمستشفى الملك فهد العام، بمشاركة 25 متحدثًا من الأطباء والاستشاريين من داخل المملكة وخارجها.
واستعرض المؤتمر المستجدات الطبية في تخصص أمراض الدم، وطرق العلاج، والأبحاث العلمية؛ بهدف زيادة التوعية والتثقيف وتبادل الخبرات بين الأطباء المشاركين.
وبيَّن تجمع المدينة الصحي أن المؤتمر يُعقد تزامنًا مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الدم، حيث تضمنت أعماله 17 جلسة علمية ناقشت مستجدات أمراض الدم الحميدة والوراثية وطرق علاجها، بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية، وتقديم أفضل الخدمات للمرضى للوصول إلى مجتمع صحي وفقًا لأحدث المعايير الصحية العالمية، وأبرز التحديات التي تواجه الكوادر الطبية في علاج بعض الحالات المستعصية.
كما تناول المؤتمر أحدث الدراسات العلمية في تشخيص وعلاج أمراض الدم من خلال الأوراق العلمية المقدمة، والمحاضرات، وورش العمل، للإسهام في تحسين الرعاية للمرضى ورفع نسب الشفاء من أمراض الدم.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: المدینة المنورة أمراض الدم
إقرأ أيضاً:
احذر.. العطش الليلي المتكرر قد يُخفي أمراضًا خطيرة
أميرة خالد
يعاني كثيرون من الشعور بالعطش الشديد خلال الليل، وهي حالة قد تبدو بسيطة، لكنها أحيانًا ترتبط بأسباب صحية تحتاج إلى فحص طبي.
وأوضحت الطبيبة الروسية إيلينا ماسلوفا في حديث لموقع “NEWS.ru” أن جفاف الفم والعطش الليلي قد ينجم عن تناول الأطعمة المالحة أو الحارة مساءً، أو بسبب جفاف الهواء داخل المنزل، أو شرب القهوة والشاي ليلًا، لاحتوائهما على الكافيين الذي يزيد من فقدان السوائل.
لكنها حذرت من أن تكرار هذه الحالة قد يكون مؤشرًا على مشكلات صحية أعمق، مثل داء السكري، أو السكري الكاذب، وأمراض الكلى أو الكبد، كما
يمكن أن يرتبط العطش الليلي المزمن بحالات فقر الدم، خصوصًا عند انخفاض مستويات الحديد في الجسم.
وشددت ماسلوفا على ضرورة مراجعة الطبيب في حال ترافق العطش مع أعراض أخرى مثل الدوخة، أو فقدان الوزن، أو تورم الأطراف، مشيرة إلى أن هذه العلامات قد تدل على مشكلات صحية خطيرة.
ويؤكد مختصون أن الشعور الدائم بالعطش قد يرتبط أيضًا بفقدان الدم أو الإصابة بالأنيميا، كما أن شرب الكحول قد يؤدي إلى خلل في توازن السوائل، فيما تشير بعض الحالات إلى اضطرابات هرمونية مثل خلل الغدة الدرقية.