رئيس جامعة الفيوم يوجه الطلاب بأهمية الالتزام بالقيم والتقاليد الجامعية السامية
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
شهد د ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم، انطلاق اليوم الأول للعام الجديد، ٢٠٢٤ / ٢٠٢٥ بتحية العلم والسلام الجمهوري، بحضور د عرفة صبري حسن، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وأ.د عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع التعليم والطلاب، و عمداء الكليات ووكلائها، وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، وطلاب الجامعة، والتى نظمتها الإدارة العامة لرعاية الشباب، وكلية التربية الرياضية، وأسرة طلاب من أجل مصر، وذلك اليوم الأحد الموافق ٢٩ / ٩ / ٢٠٢٤ بالحرم الجامعي.
رحب أ.د ياسر مجدي حتاته، بالطلاب الجدد والقدامى بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، متمنيًا أن يكون عامًا مثمرًا لكافة منتسبي الجامعة، موجهًا الطلاب بأهمية الالتزام بالقيم والتقاليد الجامعية السامية.
كما قام أ.د ياسر مجدي حتاته بتفقد الأنشطة الطلابية والتي نظمتها الإدارة العامة لرعاية الشباب، وشملت الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والإجتماعية والأسر والنشاط العلمى والتكنولوجي والجوالة والخدمة العامة والاتحادات والمعسكرات وشارك خلالها كليات جامعة الفيوم، والتي شملت حملة توعوية وتثقيفية للطلاب بأهمية ممارسة الرياضة، وبأضرار السمنة والتدخين وقياس الوزن والطول والضغط والسكر بالإضافة إلى مشروعات لنماذج ذكاء اصطناعي بهدف خدمة القائمين على القطاع الطبي، فيما يتعلق بمرض سرطان الثدي وكذلك نماذج لمشروعات عمل طباعة ثلاثية والخلايا الشمسية، وعرض حفريات وصخور ومعادن ونماذج نبات وكواشف كيميائية.
كما شملت الأنشطة، ألعابًا رياضية وتنس طاولة وكرة السرعة والشطرنج ومسابقات ثقافية متنوعة وغناءً وعزفًا وشعر فصحى وعامية ورسم واسكتشات فنية، وإقامة خيم وبوابات للجوالة، كما قام اتحاد الطلاب بتوزيع استمارات على الطلاب بهدف التعريف والحث على المشاركة في الأنشطة الطلابية المختلفة.
كما تم تفقد المدينة الجامعية للتأكد من جاهزية غرف الإسكان الطلابي، وتفقد عيادة إجراء الكشف الطبي على الطلاب الجدد والذي شمل تخصصات الرمد والاسنان والباطنة، حيث يقوم الطلاب بالتسجيل على الموقع الرسمي لجامعة الفيوم وتحديد مواعيد الكشف وإعلان نتيجته.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة الفيوم اخبار الفيوم بدء العام الجامعي بتحية العلم
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
دينا جوني (أبوظبي)
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال.
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.
أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار.
المناهج المطورة
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني.
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.