كبسولات في عين الشمس : رسالة رقم [99]
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
بقلم/ عمر الحويج
كبسولة : رقم [1]
الإنسحابات الثورية :
في تحليلي ورائي السياسي وهو كذلك الرائ الوطني
بعد ذلك التمكين الذي كبلوا وقيدوا به جيشنا الوطني
بكتائب ظل وبراؤون وما ماثلها خنقوا جيشنا الوطني
واسكتوا أضطراراً وغلبة صوت شرفاء جيشنا الوطني
والغبن ظل يتراكم في القلوب وضمائر جيشنا الوطني
موتوا بغيظكم:إسلاموكوز وجنجوكوز عبدة الشر الظلامي .
الإنسحابات الثورية :
في تحليلي ورائي السياسي وهو كذلك الرائ الوطني
اشعلوا تلك الحرب وتوالت فيها هزائم جيشنا الوطني
وتقوى توأمهم الذي تربى وتغذى من جيشنا الوطني
في الحرب أصبح جند ربيبهم يحصد جيشنا الوطني
قرر شرفاء الجيش إنسحابات متكررة لجيشنا الوطني
حفاظاً على كتلته الصلبة لكي لا يفنى جيشنا الوطني
موتوا بغيظكم:إسلاموكوز وجنجوكوز عبدة الشر الظلامي .
الإنسحابات الثورية :
فوصفها الإسلامويين بأنها الخيانة من جيشنا الوطني
لقد كانت صرخة المغبون رتبها شرفاء جيشنا الوطني
بديلاً لوطنيته البصيرة ويده القصيرة جيشنا الوطني
قرروا الإنسحابات والغبن ملء ضمائر جيشنا الوطني
تحملوا تهمة الخيانة والمحاكمة شرفاء جيشنا الوطني
موتوا بغيظكم:إسلاموكوز وجنجوكوز عبدة الشر الظلامي .
[ لا للحرب .. نعم للسلام ]
***
كبسولة : رقم [2]
اسلاموجنحوكوز :
منذ إنقلابكم باللجنة الأمنية بدعوى الإنحياز للثوة -بدأ التآمر يتزايد
ثم فض الإعتصام ثاني إنقلابكم وفيه دام الفشل -فبدأ التآمر يتزايد
ثم إنقلابكم مع تحالف الموزاب وفيه دام الفشل ولازال التآمر يتزايد
ثم حربكم الدمار والخراب التي لم تبقي ولم تذر ولازال التآمر يتزايد
ولإجهاض ثورة ديسمبر جهدكم المتزاحم في التخابر والتآمر يتزايد
والثورة في النفوس وفي الشعارات الراسخات لم تزل تتزايد !! .
اسلاموجنجوكوز :
في جدة مفاوضات وانسحاب بحجة إخلاء المنازل وأحتلالها يتزايد
وفي المنامة إتفاق وانسحاب بحجة إخلاء المنازل واحتلالها يتزايد
وفي جنيفا الرفض للتفاوض بحجة إخلاء المنازل واحتلالها يتزايد
ووصولكم بنا لإحتلال الأرض بكامل بيوتها بالبند السابع نراه يتزايد
ولإجهاض ثورة ديسمبر جهدكم المتزاحم في التخابر والتآمر يتزايد
والثورة في النفوس وفي الشعارات الراسخات لم تزل تتزايد !!
[ لا للحرب .. نعم للسلام ]
***
omeralhiwaig441@gmail.com
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
جبهة الخلاص بتونس: السلطة تخاف من الحقيقة وتحاكم المعارضين بتهم واهية
قالت جبهة "الخلاص"، المعارضة بتونس، إنها: "لن تقبل بأي محاكمة سرّية للمعارضين، بغاية طمس الحقيقة وعدم كشف التّهم الواهية التي نسبتها السلطة لعدد من المعتقلين".
وأكدت الجبهة، خلال ندوة صحفية للجبهة في العاصمة تونس، أنّ: "إجراء جلسة عن بعد لمحاكمة الموقوفين في ملف "التآمر"، تثبت خوف النظام من كشف الحقيقة للرأي العام الداخلي والخارجي".
وكانت الدائرة الجنائية الخامسة بالمحكمة الابتدائية بتونس، قد قرّرت اليوم الأربعاء، عقد عدد من الجلسات القضائية، عن بعد، ودون جلب الموقوفين للمحكمة، أبرزها فيما يرتبط بـ"التآمر"، و"التسفير"، وهو ما قوبل برفض واسع واستنكار حقوقي ولعائلات الموقوفين.
في السياق نفسه، أوضح رئيس الجبهة، أحمد نجيب الشابي، أنّ: "السلطة تريد تجريم الحق الشرعي في المعارضة، ونحن لا نكون أبدا جزءا من هذه المؤامرة على الحقيقة، وسنطلع الرأي العام الوطني والخارجي بذلك وبكل الوسائل".
وأكد الشابي في حديثه لـ"عربي21"، أنّ: "السلطة تحتجز شخصيات سياسية سلمية وهذا عبث، نحن كهيئة دفاع في حالة تشاور لاتخاذ الرد المناسب على قرار عقد جلسة "التآمر" بصفة سرّية".
وأضاف: "السلطة ستنصب محاكمة ظالمة، وهو ما سيزيد من تعقيد الوضع، نتمنى أن تعود لرشدها ونذهب لحوار وإصلاحات دستورية واقتصادية، وتشكيل حكومة انتقالية تُشرف على انتخابات حرة ونزيهة كالتي حصلت في عشرية ما بعد الثورة".
بدوره، قال عضو الجبهة والقيادي بحركة "النهضة"، رياض الشعيبي (مشمول بالبحث في ملف التآمر)، إنّ: "الإجراءات التي تتخذها السلطة في عدد من القضايا بما فيها جلسات سرية لمحاكمة سياسيين الهدف منها إخفاء الحقيقة".
وأوضح الشعيبي في حديثه لـ"عربي21"، أنه: "الأرجح سنذهب في خيار مقاطعة الجلسة إن تمّت بصفة سرية، ولتضع السلطة كل المعارضين في السجن وتصدر الأحكام التي تريد ولكن نحن لن نصمت وسنتحرك بكل الوسائل السلمية المشروعة قانونا".
ولفت الشعيبي: "بلغنا مرحلة الجنون والعبث بالقانون، السلطة متأكدة من أننا سنفضح زيف الإدعاءات الكاذبة التي سلطتها على المعارضين ولهذا ذهبت إلى إقرار جلسة محاكمة سرية".
يذكر أنه ومنذ شباط/ فبراير 2023، شهدت تونس، حملة توقيفات شملت إعلاميين ونشطاء وقضاة ورجال أعمال وسياسيين، بينهم رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي (84 عاما)، والرئيسة السابقة لهيئة الحقيقة والكرامة، سهام بن سدرين (75 عاما).
ويقول الرئيس التونسي، قيس سعيد، إنّ: المنظومة القضائية في بلاده مستقلة ولا يتدخل في عملها؛ بينما تتهمه المعارضة باستخدام القضاء بغرض ملاحقة المعارضين له والرّافضين لإجراءاته الاستثنائية.