قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن أركان محور المقاومة ستواصل مواجهة "الكيان الصهيوني" بدعم من إيران حتى تحقيق النصر.

وأضاف قاليباف اليوم الأحد عقب اجتماع مغلق للبرلمان أن "الكيان الصهيوني يشن حربا معقدة ومن الضروري وضع خطط دقيقة ومركبة لمواجهته"، مشددا على أن "هذا الكيان لا يمتلك اليد الطولى في المنطقة ويسعى يائسا للتعويض عن خسائره".

وتابع أن إسرائيل تعمل على إضعاف أسس جبهة المقاومة في المنطقة، لكنها أخطأت في حساباتها.

وعقد البرلمان الإيراني اليوم اجتماعا مغلقا لمناقشة تطورات الوضع في المنطقة والهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت واغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد ذكرت أمس السبت أن تل أبيب طلبت من واشنطن إرسال قوات إضافية للمنطقة استعدادا لرد إيراني محتمل، في أعقاب اغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله في هجوم إسرائيلي بالضاحية الجنوبية لبيروت الجمعة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات

إقرأ أيضاً:

تأجيج الفتن والصراعات.. بيان عربي جديد بعد اعتداء إسرائيل على سوريا

سوريا – أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بشدة قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كويا بريف درعا الغربي في جنوب سوريا مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المدنيين.

وجدد الأمين العام لجامعة الدول العربية رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي السورية في انتهاك سافر لسيادة البلاد، مؤكدا أن هذه الانتهاكات سعي مكشوف لانتهاز المرحلة الدقيقة التي تمر بها سوريا لنهش أراضيها وتأجيج الفتن والصراعات.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية جمال رشدي أن أبو الغيط شدد على أن مجلس الأمن مطالب بالقيام بدوره في وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم وغير المبرر على سوريا والزام إسرائيل باحترام القانون الدولي واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

ودعا أبو الغيط المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف قوية وواضحة لردع السلوك الإسرائيلي الاستيطاني والعدواني ضد دول وشعوب المنطقة.

وجدد المتحدث الرسمي تضامن الجامعة العربية مع الجمهورية العربية السورية في مواجهة هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، ودعمها الكامل لسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها.

تأتي هذه الإدانة في أعقاب هجوم إسرائيلي استهدف بلدة كويا في محافظة درعا جنوب سوريا يوم 25 مارس، أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة آخرين وفقا لتقارير سورية رسمية ومنظمة المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويعد هذا الهجوم جزءا من سلسلة اعتداءات إسرائيلية تصاعدت منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024 حيث استغلت إسرائيل حالة الفراغ السياسي لتوسيع توغلها في المنطقة العازلة بين سوريا والجولان المحتل، بالإضافة إلى شن غارات جوية على مواقع عسكرية ومدنية.

وتشير تقارير إلى أن إسرائيل نفذت أكثر من 300 غارة على سوريا منذ بداية 2025، مبررة ذلك بـ”حماية أمنها” فيما تؤكد دمشق أن هذه العمليات تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض.

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا منذ احتلال إسرائيل الجولان السوري في 1967 مع اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 التي أنشأت منطقة عازلة خرقتها إسرائيل مرارا في الأشهر الأخيرة.

المصدر RT

مقالات مشابهة

  • الأمين العام للأمم المتحدة: دعم لبنان وجيشه ضمان لأمن إسرائيل
  • رئيس البرلمان الإيراني يهدد باستهداف القواعد الأمريكية
  • رئيس البرلمان الإيراني يُحذّر: سنستهدف القواعد الأمريكية إذا تعرضنا لهجوم
  • رئيس البرلمان الإيراني: إذا هاجمتنا أمريكا فلن تكون قواعدها في المنطقة بمأمن
  • الصواريخ باتجاه إسرائيل.. الجيش اللبناني يحدد موقع الإطلاق
  • الكاتب والصحفي اللبناني علي رضا يوسف سبيتي لـ” الثورة”:   جئنا من أرض المقاومة إلى رأس الحربة في الدفاع عن فلسطين
  • محور خب الشعف يحتفي بمتقني قراءة القرآن الكريم
  • إسرائيل تعلن اغتيال 3 عناصر بحزب الله اللبناني
  • سوريا.. القبض على خلايا تابعة لحزب الله في السيدة زينب
  • تأجيج الفتن والصراعات.. بيان عربي جديد بعد اعتداء إسرائيل على سوريا