الموارد البشرية تكشف شروط سحب الموظف مبالغ الاشتراك الطوعي
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
قالت وزارة الموارد البشرية والتوطين، إنه يحق للموظف المسجل في نظام الادخار سحب جزء أو كل مبالغ الاشتراك الطوعي الإضافي المُسددة أو عوائدها الاستثمارية، وذلك وفق الضوابط المعمول بها لدى الصندوق الاستثماري.
ولفتت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن مبلغ الاشتراك الطوعي لا يحتسب ضمن مستحقات مكافأة نهاية الخدمة الخاصة بالموظف.
وفيما يتعلق بضوابط الاشتراك في "الطوعي الإضافي" للمسجلين في نظام الإدخار، بينت أنه "يجب ألا تتجاوز نسبة الاشتراك الطوعي الـ25% من الأجر الإجمالي إذا كان السداد شهرياً، وبما لا يتجاوز في مجمله ذات النسبة سنوياً إذا كان المبلغ مقطوعاً".
خيارات السدادوحددت خيارين لسداد مبلغ الاشتراك، الأول السداد الشهري بمبلغ أو نسبة من أجره الشهري وفق رغبته، من خلال جهة العمل، بينما الخيار الثاني فهو السداد بمبلغ مقطوع مباشرة إلى حسابه في نظام الادخار لدى وسيط الخدمات الإدارية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: إسرائيل وحزب الله تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات
إقرأ أيضاً:
الناتو يكشف خسائر روسيا البشرية في أوكرانيا
قال مسؤول رفيع المستوى في حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم الخميس إن روسيا تكبدت خسائر بشرية بلغت نحو 900 ألف جندي منذ أن شنت غزوها الشامل لأوكرانيا قبل أكثر من ثلاث سنوات.
ووفقاً لحلف الناتو، قتل ما يصل إلى 250 ألف جندي في الصراع الذي بدأ في 24 فبراير (شباط) 2022.
وأفاد تقييم لحلف شمال الأطلسي بأن "الوضع في ساحة المعركة لا يزال صعباً للغاية".
وقال المسؤول على هامش اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل: "بينما لا نتوقع انهياراً كبيراً لخطوط الدفاع الأوكرانية في الأشهر المقبلة حتى إذا واصلت موسكو التقدم، فإننا نعتقد أن روسيا ستواصل زيادة الضغط على طول خطوط الجبهة الأمامية وعلى أوكرانيا بشكل عام."
الناتو يناقش تعزيز القدرات الدفاعية أمام "التهديد الروسي" - موقع 24يجتمع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل، اليوم الخميس، لمناقشة تعزيز القدرات الدفاعية للحلف، وسط ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة على الحلفاء الأوروبيين لزيادة إنفاقهم الدفاعي، بالإضافة إلى التعامل مع "التهديد" الذي تمثله روسيا.
وقال المسؤول إن روسيا تواصل استراتيجيتها القائمة على "خسائر كبيرة مقابل مكاسب بطيئة"، في معرض إشارته إلى المكاسب الإقليمية الأخيرة التي حققتها القوات الروسية في شرقي أوكرانيا، بما في ذلك في توريتسك وقرب بوكروفسك.
ووفقاَ للمسؤول، فقد تكبدت روسيا 35140 قتيلاً في شهر فبراير (شباط) من هذا العام وحده.