في إعلان مفاجئ، أعلن حزب الله اللبناني عن استشهاد حسن نصر الله، الأمين العام للحزب، في عملية إسرائيلية نفذت مساء الجمعة، 27 سبتمبر 2024. 

 أثارت هذه الحادثة تساؤلات عدة حول كيفية تنفيذ العملية وأسبابها، مما دفع العديد إلى البحث عن تفاصيل دقيقة حول ما جرى.

العملية الإسرائيلية

حسب التقارير، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على مقر القيادة المركزية لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.

 

تفاصيل الغارة تشير إلى أنها كانت دقيقة وقوية، حيث أُسقطت أكثر من 80 قنبلة في غضون دقائق معدودة، ما أدى إلى تدمير المنشأة المستهدفة.

في البداية، تضاربت الأنباء حول مصير حسن نصر الله، حيث أُفيد بإصابته ومقتله، لكن تأكد الخبر بعد إعلان الحزب عن استشهاده صباح يوم السبت. 

وفقًا لمصادر إسرائيلية، كانت تل أبيب على علم بمكان تواجد نصر الله منذ عدة أشهر، وتحديدًا قبل قرار الهجوم.

تساؤلات حول التخطيط والتنفيذ

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن التخطيط لعملية اغتيال حسن نصر الله بدأ قبل أسبوع من تنفيذها. 

المسؤولون الإسرائيليون رأوا أن الفرصة كانت سانحة لتصفية نصر الله قبل أن يختفي عن الأنظار، وهو ما أدى إلى تنفيذ الهجوم في تلك اللحظة.

عملية اغتيال نصر الله تمثل خطوة كبيرة في سياق الصراع بين حزب الله وإسرائيل، وقد أثارت ردود فعل قوية في لبنان والمنطقة. 

يعتبر حسن نصر الله رمزًا للمقاومة في لبنان، وقد حصل على دعم كبير من القاعدة الشعبية لحزب الله.

ردود الفعل بعد الاستشهاد

بعد إعلان استشهاد نصر الله، أصدرت قيادات إيرانية، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي، تصريحات تؤكد أن إسرائيل ستواجه عواقب وخيمة. 

وقد دعا خامنئي إلى الانتقام من "العدو الخبيث"، مما يشير إلى أن التصعيد في النزاع قد يكون قادمًا.

علاوة على ذلك، أعلن لبنان الحداد لمدة ثلاثة أيام على استشهاد نصر الله، مما يدل على التأثير الكبير الذي تركه هذا الحدث على الساحة السياسية والاجتماعية في البلاد.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: تفاصيل عملية اغتيال حسن نصر الله الغارة الإسرائيلية على حزب الله حسن نصر الله حزب الله عملية اغتيال اسرائيل الضاحية الجنوبية التوترات السياسية ردود الفعل حسن نصر الله

إقرأ أيضاً:

لبنان.. أول تعليق رسمي على "هجوم الفجر" الإسرائيلي

استنكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا، والتي أسفرت عن مقتل قيادي بارز في حركة حماس رفقة اثنين من أبنائه، فجر اليوم الجمعة.

قال المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة اللبنانية إن إسرائيل "تستهدف مجدداً ليل الآمنين، وهذه المرة في عاصمة الجنوب".
وأكد أنّ استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى، هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية، وخرق واضح للقرار 1701، ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الأعمال العدائية".

وشدّد سلام بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الجمعة، على "وجوب ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة التي تطال مختلف المناطق، ولا سيما السكنية"، مؤكداً أنّه "لا بد من وقف كامل للعمليات العسكرية".

وشن الطيران الإسرائيلي، فجر الجمعة، غارة استهدفت شقة سكنية في مدينة صيدا في جنوب لبنان، وأدت الغارة الإسرائيلية إلى مقتل 3 أشخاص.

اغتيال قيادي في حماس بغارة إسرائيلية على لبنان - موقع 24أعلنت مصادر لبنانية، اليوم الجمعة، مقتل قيادي في حركة حماس، في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في مدينة صيدا جنوبي البلاد.

وأطلقت مسيرة اسرائيلية صاروخين على الشقة، وتسببت الغارة في اندلاع النيران بالمكان، وعلى الفور هرعت سيارات الإطفاء والإسعاف.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن المستهدف من قبل الغارة الإسرائيلية على صيدا هو المسؤول في حركة حماس حسن فرحات، وقتل مع اثنين من أفراد أسرته في الشقة المستهدفة.

الوكالة الوطنية للإعلام - طوارئ الصحة: 3 شهداء في الغارة على صيدا فجرا https://t.co/VKxizHdrxz

— National News Agency (@NNALeb) April 4, 2025

وتتواصل الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، إذ نفذت مروحيتان إسرائيليتان ثلاثة غارت استهدفت مناطق عدة في بلدة الناقورة وفي قضاء صور.

مقالات مشابهة

  • رئيس بلدية صيدا تفقد مكان الغارة الإسرائيلية والأضرار في مستشفى دلاعة
  • الصحة اللبنانية: 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا
  • جيش الاحتلال يعلن اغتيال قائد الجبهة الغربية لحماس حسن فرحات
  • لبنان.. أول تعليق رسمي على "هجوم الفجر" الإسرائيلي
  • لبنان.. قصف إسرائيلي عنيف يخلّف قتلى في صيدا
  • اغتيال قيادي في حماس بغارة إسرائيلية على لبنان
  • لبنان.. ارتفاع عدد شهداء الغارة الإسرائيلية على شقة سكنية في صيدا إلى ثلاثة أشخاص
  • شهيدان بغارة إسرائيلية على شقة سكنية بصيدا في لبنان | فيديو
  • قوى الأمن تكشف هوية منفّذي عملية السلب في منطقة الهري
  • عملية ما قبل غزو تايوان.. هل اقتربت حرب الصين الكبرى؟