معنى مع سبق الإصرار والترصد فى القانون وعقوبتها فى جناية القتل
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
عادة ما تتردد جملة مع سبق الإصرار والترصد، على ألسنة البعض، دون فهم معناها القانوني، والفرق بين الإصرار والترصد، خاصة وأن تلك الجملة عادة ما تأتي ملصقة بجريمة القتل، وفصل قانون العقوبات معنى الإصرار والترصد، في مادتين منفصلتين بالقانون.
المادة الأولى رقم 231 في باب القتل والجرح والضرب، بقانون العقوبات، نصت على أن الإصرار السابق هو القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط.
كما عرفت المادة 232 بقانون العقوبات، معنى "الترصد"، حيث نصت على أن الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه.
وعن عقوبة جريمة القتل، مع سبق الإصرار والترصد، نصت عليها المادة 230، حيث ذكرت أن كل من قتل نفساً عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام.
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: جريمة القتل عقوبة القتل سبق الإصرار والترصد الإصرار والترصد مع سبق الإصرار
إقرأ أيضاً:
جرائم القتل.. الأمن يعتقل مشتبهين بأحدث القضايا في ميسان
بغداد اليوم - ميسان
أكد مصدر مطلع ،اليوم الاربعاء (2 نيسان 2025)، اعتقال شخصين يشتبه بتورطهما في جريمة قتل أثارت الرأي العام في محافظة ميسان.
وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "فريقاً أمنياً مشتركاً تمكن، في ساعة متأخرة من مساء يوم أمس، من اعتقال شخصين يشتبه بتورطهما في جريمة قتل شخصية عشائرية معروفة في منطقة الماجدية وسط مدينة العمارة مركز محافظة ميسان، وإصابة سائقه بجروح"، لافتاً إلى أن "دوافع الجريمة جنائية ناجمة عن ثأر عشائري قديم، والتحقيقات لا تزال مستمرة مع المعتقلين".
وأضاف أن "الجريمة أثارت الرأي العام في ميسان، خاصة مع تكرار جرائم القتل في المحافظة خلال الأيام الماضية مما خلق قلقاً حقيقياً"، مشيراً إلى أن "الانتشار الأمني وسرعة التحقيق حالت دون وقوع أي ردود فعل، وهناك جهد أمني متواصل لاستكمال التحقيقات وتقديم الجناة إلى العدالة".
وأشار المصدر إلى أن "جميع جرائم القتل التي وقعت في ميسان خلال الأشهر الأخيرة كانت دوافعها جنائية ناجمة عن عداوات أو ثارات، والموضوع حالياً رهن التحقيق من قبل الأجهزة والفرق الأمنية المختصة".
وتشهد محافظة ميسان وخصوصًا مدينة العمارة تصاعدًا في معدلات العنف والجرائم ذات الطابع العشائري، والتي غالبًا ما تكون بدوافع ثأرية أو خلافات جنائية.
وتعد هذه الظاهرة امتدادًا لحالة الانفلات الأمني التي تعاني منها بعض المحافظات العراقية، حيث تبرز النزاعات العشائرية كأحد أهم التحديات التي تواجه القوات الأمنية.