5 نصائح للتعامل مع الإصابة من حيوان مسعور.. طهر الجروح سريعا
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
الخوف من التعرض للإصابة من حيوان مسعور يسيطر على العديدين، خاصة من لديهم «فوبيا» رؤية الكلاب تحديدًا، وحين يتعرضون للهجوم منه، يجهلون التصرف مع الإصابة، التي من الممكن أن تكون أعراضها خطيرة على الصحة، فضلًا عن أنها تؤدي إلى الوفاة، لذا نستعرض 5 نصائح للتعامل مع الإصابة.
تعرض شخص للإصابة من قبل حيوان مسعورحين يتعرض الشخص للإصابة من حيوان مسعور، هناك بعض الإجراءات الوقائية التي يجب اتخاذها، للسيطرة على الجرح، قبل الذهاب إلى أقرب مستشفى، وحسب ما نشرته وزارة الصحة والسكان، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، هناك 5 نصائح مهمة للتعامل مع الإصابة، لابد من اتباعها.
عند الهجوم الحيوان المسعور على الشخص، تسبب في جرح أو خدش، لابد من عدم القلق أو الخوف، وعلى الفور التعامل مع الجرح عن طريق غسله بالماء والصابون جيدًا، لمدة لا تقل عن 15 دقيقة، وذلك تجنبًا لتلوثه أكثر وانتشار الجراثيم بداخل الجسد، وتعد هذه النصيحة الأولى.
بعد وقف الدماء وغسل الجرح، يجب وضع ضمادة عليه، حتى الذهاب إلى أقرب مستشفى أو وحدة صحية، لتلقي الإسعافات الأولية اللازمة، ومن ثم تلقي التطعيم فورًا بجرعاته الكاملة، وأخيرًا تناول العلاج الوقائي، الذي يمنع دخول الفيروس إلى الجهاز العصبي المركزي، الذي من الممكن أن يؤدي إلى الوفاة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نصائح وزارة الصحة إجراءات وقائية للتعامل مع مع الإصابة
إقرأ أيضاً:
دراسة: غير المتزوجين أقل إصابة بالخرف
وجد باحثون من جامعة ولاية فلوريدا وجامعة مونبلييه أن كبار السن المطلقين، أو الذين لم يتزوجوا قط، كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف على مدى 18 عاماً، مقارنةً بأقرانهم المتزوجين.
وتشير النتائج إلى أن عدم الزواج قد لا يزيد من خطر التدهور المعرفي، على عكس الاعتقادات الراسخة في أبحاث الصحة العامة والشيخوخة.
وغالباً ما يرتبط الزواج بنتائج صحية أفضل، وعمر أطول، لكن الأدلة التي تربط الحالة الاجتماعية بخطر الإصابة بالخرف لا تزال غير متسقة.
ووفق "مديكال إكسبريس"، أفادت بعض الدراسات بارتفاع خطر الإصابة بالخرف بين الأفراد غير المتزوجين، بينما لم تجد دراسات أخرى أي ارتباط أو أنماط متضاربة بين الطلاق والترمل.
وقد أثار ارتفاع أعداد كبار السن المطلقين، أو الأرامل، أو الذين لم يتزوجوا قط، مخاوف بشأن احتمالية الإصابة بالخرف لدى هذه الفئات.
الحالة الاجتماعيةولم تتناول أبحاث سابقة بشكل متسق كيفية ارتباط الحالة الاجتماعية بأسباب محددة للخرف، أو كيف يمكن لعوامل مثل الجنس أو الاكتئاب أو الاستعداد الوراثي أن تؤثر على هذه الارتباطات.
وفي هذه الدراسة التي تابعت عينة من أكثر من 24 ألف شخص على مدى 18 عاماً جاءت النتائج مفاجئة.
وبالمقارنة مع المشاركين المتزوجين، أظهر المطلقون أو غير المتزوجين انخفاضاً مستمراً في خطر الإصابة بالخرف خلال فترة الدراسة.
وقد شُخِّصت حالات الخرف لدى 20.1% من إجمالي العينة. ومن بين المشاركين المتزوجين، أصيب 21.9% بالخرف خلال فترة الدراسة.
وكانت نسبة الإصابة متطابقة بين المشاركين الأرامل بنسبة 21.9%، ولكنها كانت أقل بشكل ملحوظ لدى المطلقين (12.8%) والمشاركين غير المتزوجين (12.4%).
وكان مرض الزهايمر، وخرف أجسام لوي، أعلى لدى المشاركين المتزوجين، كما كان خطر التطور من ضعف إدراكي خفيف إلى الخرف أعلى.
ولم يربط أي دليل بين الحالة الاجتماعية والخرف الوعائي أو التدهور المعرفي في مرحلة مبكرة. وكانت الأنماط متشابهة بشكل عام عبر الجنس، والعمر، والتعليم، وفئات المخاطر الجينية.
وبشكل عام، كان كبار السن غير المتزوجين في هذه الدراسة أقل عرضة للإصابة بالخرف مقارنةً بنظرائهم المتزوجين.