وزير الخارجية يوجه بسرعة إنهاء الإجراءات لاسترداد القطع الآثرية من الخارج
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
كتب- محمد فتحي:
زار الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة والمصريين في الخارج، مقر القنصلية العامة المصرية في نيويورك، على هامش أعمال الدورة 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وتفقد الوزير خلال الزيارة، القطع الأثرية المصرية التي تم استرداها مؤخرا، والتي نجحت القنصلية العامة المصرية بنيويورك في استردادها بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، ومكتب المدعي العام الأمريكى فى منهاتن، ومكتب النائب العام المصرى.
وتضمنت المجموعة عدة قطع هامة تعود إلى العصر الفرعوني القديم، والعصر البطلمي، ومن بينها قناع خشبي مذهب، وقدم من الجرانيت الأحمر، ومزهرية مصرية من الألباستر، وغيرها.
ووجه وزير الخارجية بسرعة إنهاء كافة الإجراءات اللازمة لشحن القطع الاثرية إلى مصر بالتعاون مع وزارة السياحة والأثار والجهات المعنية في الدولة.
وأكد الوزير على الأهمية التي توليها مصر لملف استرداد الآثار المصرية المهربة وعودتها إلى أرض الوطن، مشيدا بالجهود الحثيثة التي تبذلها السفارات والقنصليات المصرية بالخارج بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار ومكتب النائب العام المصرى وأجهزة الدولة المعنية لاسترداد القطع الأثرية المصرية حفاظاً على ثروات البلاد.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: حسن نصر الله السوبر الأفريقي النزلات المعوية في أسوان سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي وزير الخارجية القطع الآثرية الآثار المصرية الخارجية المصرية
إقرأ أيضاً:
وزير سعودى : نتعاون مع وزارة الصناعة المصرية فى عدد من المشروعات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال بندر الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، إن الصناعة والتعدين من القطاعات التي تخلق مشاريع عملاقة قادرة على توظيف عدد كبير من العاملين والمساهمة في البنية التحتية، متابعًا: «نعمل بالتعاون مع وزارة الصناعة المصرية على تحديد عدد من المشروعات».
وأضاف الخريف، خلال لقاء خاص مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أنه بالإمكان عمل مشاريع مشتركة في قطاع صناعة النسيج لتطوير منتجات ومصانع تستفيد من المواد الخام الأولية الموجودة في المملكة العربية السعودية، لافتًا إلى أن الاستقرار السياسي له أثر إيجابي على استمرار النمو والتنمية إضافة إلى للاستقرار الاقتصادي في أي بلد.
وتابع: «تعودت مصر والمملكة العربية السعودية على الحياة في منطقة مليئة بالأحداث، ولكن الاستقرار السياسي هو الضمان لاستقرار البلدين واستمرار النمو بهما، فالناتج المحلي الإجمالي مستمر في النمو بالبلدين، وهناك خلق للفرص الاستثمارية وهذا السبيل الوحيد للعزل عن الأزمات التي تمر بها المنطقة».