صحيفة فرنسية: جاسوس إيراني أبلغ إسرائيل بمكان حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية ببيروت
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، اليوم الأحد، أن جاسوسًا إيرانيًا قدّم لإسرائيل معلومات حول وصول الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، إلى الضاحية الجنوبية في بيروت.
وذكرت الصحيفة أن نصرالله كان برفقته نائب قائد فيلق القدس في لبنان، عباس نيلفوروشان، لحضور اجتماع رفيع المستوى ضم 12 مسؤولًا كبيرًا من حزب الله.
وأشارت إلى أن إسرائيل انتظرت بدء الاجتماع قبل أن تنفذ غارة جوية على الموقع، الذي يُعتقد أنه يقع على عمق 30 مترًا تحت الأرض.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حزب الله إسرائيل اغتيال حسن نصر الله لبنان حسن نصر الله
إقرأ أيضاً:
إعلام إيراني: عراقجي سيقود وفود المفاوضات مع أمريكا في عُمان
بغداد اليوم - متابعة
كشفت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الثلاثاء (8 آذار 2025)، أن وزير الخارجية الإيراني سيقود الوفود الإيرانية للمفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية في سلطنة عمان السبت المقبل.
وذكرت وسائل إعلام دولية، أن "وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيقود وفد التفاوض الإيراني في المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة في عُمان"، مشيرةً الى أن "الولايات المتحدة سيمثلها في المفاوضات مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف".
وأضافت أن "وزير الخارجية العماني بدر البو سعيدي سيقوم بدور الوساطة في المحادثات غير المباشرة".
وفي وقت سابق، قال ترامب في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالبيت الأبيض: "نحن نخوض محادثات مباشرة مع إيران"، مضيفا، أن "يوم السبت القادم سيكون هناك اجتماع كبير وسنرى ما سيحدث".
وشدد ترامب على أن التوصل إلى اتفاق مع إيران هو أمر مفضل وبديهي، وإسرائيل تريد أن تكون مشاركة في ذلك، معربا عن أمله في أن يحالف هذه المفاوضات النجاح.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستعقد محادثات رفيعة المستوى مع إيران يوم السبت المقبل في سلطنة عمان.
ومن جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في منشور على منصة "إكس": "ستجتمع إيران والولايات المتحدة في عمان يوم السبت لإجراء محادثات غير مباشرة رفيعة المستوى"، مضيفاً أن " فرصة بقدر ما هي اختبار. الكرة في ملعب أمريكا".
يذكر أنه في عام 2015، توصلت بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي ينص على تخفيف العقوبات مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني.
فيما انسحبت الولايات المتحدة، خلال ولاية ترامب السابقة، من الاتفاق النووي في أيار 2018 وأعادت فرض العقوبات على طهران. ومع عودة ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني 2025، أعادت واشنطن تفعيل سياسة "الضغوط القصوى" على إيران.
المصدر: وكالات