الرهوي يفتتح مجسم الأقصى وتفقد مشاريع جمالية جديدة في جولة القدس بصنعاء
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
يمانيون../
افتتح رئيس مجلس الوزراء، أحمد غالب الرهوي، اليوم، مجسم المسجد الأقصى في “جولة القدس” (المعروفة سابقًا بمذبح)، والذي تم تنفيذه بواسطة الوحدة التنفيذية لصيانة الطرق وتطوير الأماكن العامة في أمانة العاصمة، بتمويل من صندوق النظافة والتحسين.
وخلال الافتتاح، اطلع الرهوي، برفقة أمين العاصمة الدكتور حمود عباد، ومستشار المجلس السياسي الأعلى عبدالإله حجر، على ما يحتويه المجسم من لوحات تصويرية تخلد ذكرى أبطال المقاومة الذين استشهدوا في سبيل تحرير القدس، بالإضافة إلى أعمال تشكيلية تعبر عن القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني جراء الاعتداءات المستمرة من الاحتلال الصهيوني.
واستمع الرهوي إلى شرح قدمه مدير الوحدة التنفيذية لصيانة الطرق وتطوير الأماكن العامة، المهندس عبدالملك الإنسي، حول مراحل تنفيذ المشروع وأقسامه وأهدافه ورمزيته.
وفي كلمته خلال الافتتاح، اعتبر رئيس الوزراء المجسم رمزًا معنوياً يعكس ارتباط اليمنيين القوي بالقضية الفلسطينية، التي تُعتبر القضية الأساسية للعرب والمسلمين. وأكد أن النضال من أجل فلسطين وجبهة غزة سيستمر، وأن زوال الكيان الصهيوني هو أمر حتمي.
وأضاف: “هذا المجسم يمثل دلالة على الارتباط الوثيق لشعبنا بالقضية الفلسطينية، فهي قضيتنا المركزية. نحن في خندق واحد ضد العدو الصهيوني وكل من يتغطرس في هذا العالم”.
بعد افتتاح المجسم، قام رئيس الوزراء وأمين العاصمة بتفقد سير العمل في مشروع النافورة المائية وتأهيل المساحات الزراعية الجمالية بجوار مجسم المسجد الأقصى في جولة القدس.
حضر الافتتاح المدير التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين بأمانة العاصمة، محمد شرف الدين، وعدد من المسؤولين في الأمانة.
الرهوي يفتتح مجسم الأقصى وتفقد مشاريع جمالية جديدة في جولة القدس بصنعاء Prev 1 of 6 Next
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: جولة القدس
إقرأ أيضاً:
الحكومة تعزز مشاريع ربط الأحواض المائية بـ17 منشأة جديدة
زنقة 20 ا الرباط
يواصل المغرب تقوية مشاريع الربط بين الأحواض المائية، في إطار سياسة تنويع العرض المائي، وتحقيق التضامن المجالي بين الأحواض التي تعرف فائضا من الموارد المائية، وتلك التي تعرف عجزا مائيا، حيث أصبح اليوم يتوفر حاليا على 17 منشأة لتحويل المياه تهم مختلف المناطق.
وكان نزار بركة، وزير التجهيز والماء، قد أعلن مؤخرا أن المغرب يعتمد على سياسة تنويع العرض المائي من خلال اللجوء للمياه الاعتيادية عبر بناء السدود وعن طريق الربط بين الأحواض المائية واستغلال المياه الجوفية، وكذا المياه غير الاعتيادية كتحلية مياه البحر وإعادة استعمال المياه المعالجة.
ويتوفر المغرب حاليا على 17 منشأة لتحويل المياه تهم مختلف المناطق.
ويعد مشروع الربط بين أحواض لاو وسبو وأبي رقراق وأم الربيع، أول عملية ربط بهذا الحجم ببلادنا، تستهدف التثمين الأمثل للموارد المائية، وكذا تحقيق التضامن المجالي بين الأحواض التي تشهد فائضا من الموارد المائية، وتلك التي تعرف عجزا مائيا.