غينيا مستعدة للمشاركة في قوة متعددة الجنسيات في هايتي
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
أعلنت غينيا، السبت، استعدادها للمشاركة بنحو 650 شرطي ودركي في قوة متعددة الجنسيات لتحقيق الاستقرار في هايتي التي تشهد أعمال عنف ترتكبها عصابات.
وقال رئيس الوزراء الغيني أمادو أوري با، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "لقد شاركنا بفعالية في جهود حفظ السلام تحت رعاية الأمم المتحدة وسنواصل القيام بذلك".
وأضاف "من هنا، يأتي استعدادنا لتوفير ما يناهز 650 شرطيا ودركيا لتحقيق الاستقرار في هايتي".
في أكتوبر 2023، وافق مجلس الأمن الدولي على إنشاء بعثة أمنية متعددة الجنسيات تقودها كينيا لدعم الشرطة في هايتي.
ومن المقرر أن تبت الأمم المتحدة بشأن تجديد تفويضها الاثنين.
وانتشرت كتيبتان كينيتان في هايتي حتى الآن، الأولى في نهاية يونيو، والثانية في منتصف يوليو، ضمت كل منهما 200 شرطي كيني. وما زالت هايتي تنتظر وصول نحو 600 آخرين.
لكن هذا العدد بعيد عن الهدف وهو 2500 شرطي بينهم من بنغلادش وبنين وحتى من جامايكا، تأخر وصولهم وكذلك تمويلهم المقدر بنحو 600 مليون دولار أميركي سنويا.
وتسيطر عصابات على مساحة واسعة من العاصمة "بور أو برانس"، وتُتهم بارتكاب انتهاكات عديدة مثل القتل والنهب والخطف للحصول على فدية.
تعاني هايتي، منذ سنوات، اضطرابات أمنيّة وسياسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة وكوارث طبيعيّة. وتفاقم الوضع، منذ أواخر فبراير الماضي، عندما شنّت عصابات مسلّحة هجمات منسّقة على مراكز الشرطة والسجون والمقارّ الحكوميّة في محاولة لإطاحة رئيس الوزراء السابق أرييل هنري الذي كان قد عُيّن قبل أيّام فقط من اغتيال الرئيس جوفينيل مويس عام 2021.
وتدرس السلطات الانتقالية الهايتية والولايات المتحدة تحويل القوات متعددة الجنسيات إلى بعثة حفظ سلام. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غينيا هايتي قوة متعددة الجنسيات متعددة الجنسیات فی هایتی
إقرأ أيضاً:
عصابات برمجيات الفدية تبتكر أسلوبا جديدا لـ الابتزاز الإلكتروني
كشفت شركة كاسبرسكي، عن تحول كبير في أساليب عمل هاكرز برامج الفدية الخطيرة Fog Ransomware، وهي جماعة إجرامية سيبرانية نالت شهرة واسعة بسبب هجماتها الممنهجة على مجموعة متنوعة من القطاعات.
فبعد أن كانت تقتصر على تشفير بيانات الضحايا وتهديدهم بنشرها، بدأت المجموعة بربط عناوين بروتوكول الإنترنت IP الخاصة بضحاياها بالبيانات المسروقة ونشرها علنا عبر شبكة الإنترنت المظلم.
ويمثل هذا التكتيك الجديد تصعيدا غير مسبوق في أساليب الابتزاز الالكتروني، حيث يضع ضغط نفسيا أكبر عى الضحايا، ويجعل الهجمات أكثر وضوحا وقابلية للتتبع، مما يزيد من خطر فرض غرامات تنظيمية أكبر على المؤسسات المتضررة.
تعد هاكرز Fog Ransomware، مجموعة من أبرز الجهات التي تقدم خدمات برامج الفدية كخدمة RaaS، وهي نموذج عمل يعتمد على تأجير مطوري البرمجيات الخبيثة أدواتهم وبنيتهم التحتية للمهاجمين الأخرين لتنفيذ الهجمات.
وقد ظهرت هذه المجموعة في بداية عام 2024، وسرعان ما اكتسبت شهرة سريعة من خلال استهداف قطاعات حيوية مثل التعليم والقطاع المالي.
تعتمد مجموعة الهاكرز على استغلال بيانات اعتماد الشبكات الخاصة الافتراضية VPN المخترقة للوصول إلى أنظمة الضحايا وتشفير بياناتهم، حيث يتم تنفيذ الهجوم عادة في غضون ساعتين فقط، وتستهدف هجماتها أنظمة التشغيل ويندوز.
وفي السابق، اعتمدت مجموعة Fog Ransomware على تكتيكات الابتزاز المزدوج، التي تجمع بين تشفير البيانات والتهديد بنشرها علنا للضغط على الضحايا لدفع الفدية.
ومع ذلك، أحدثت مجموعة تحولا جديدا في أساليبها حيث أصبحت أول مجموعة هاكرز تبدأ في نشر عناوين بروتوكول الإنترنت والبيانات المسروقة لضحاياها علنا.
هذا التكتيك لا يقتصر على تعزيز الضغط النفسي على الضحايا، بل يعرضهم أيضا لتهديدات إضافية، إذ يمكن لمجرمين آخرين استغلال العناوين المكشوفة كنقاط دخول لشن هجمات لاحقة.
وللحماية من هجمات برمجيات الفدية، يوصي خبراء كاسبرسكي المؤسسات باتباع بعض الإرشادات من بينها:
- تدريب الموظفين: تقديم برامج تدريبية تساهم في رفع وعي العاملين حول الضرورية للأمن السيبراني.
- النسخ الاحتياطي: إجراء نسخ احتياطي دوري للبيانات، وتخزين النسخ في مواقع منفصلة ومعزولة عن الشبكة الرئيسية.
- أنظمة الحماية: تركيب أنظمة حماية معتمدة وموثوقة في جميع أجهزة المؤسسية، بالإضافة إلى استخدام حلول XDR لرصد الأنشطة المشبوهة في الشبكة.