بنك القاسمي للتمويل الأصغر الإسلامي: ركيزة دعم المشروعات الصغيرة وتمكين الأفراد
تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT
شمسان بوست / تقرير خاص:
في عالم اليوم المتسارع، يعتبر التمويل الأصغر أحد المحركات الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وخاصة في المجتمعات التي تحتاج إلى تمكين الأفراد اقتصادياً. ومن بين المؤسسات التي تأخذ على عاتقها دعم هذه الرؤية، يبرز بنك القاسمي للتمويل الأصغر الإسلامي كمنارة أمل وطريق للنجاح.
التمويل الأصغر: تعزيز التنمية ودعم ريادة الأعمال
من خلال توفير التمويلات الصغيرة والمتوسطة وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية، يساعد بنك القاسمي على تمكين رواد الأعمال والشركات الصغيرة في تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة ومستدامة. هذا النوع من التمويل يوفر لهم الفرصة للبدء بأعمالهم أو توسعتها دون الحاجة للجوء إلى القروض ذات الفوائد العالية أو المعاملات التي قد تتعارض مع معتقداتهم الدينية.
قيم الشفافية والمسؤولية الاجتماعية
بنك القاسمي لا يقدم فقط خدمات مالية، بل يحرص على بناء علاقة قائمة على الثقة والشفافية مع عملائه. إنه يعكس نموذجاً للتمويل المستدام والمسؤول، حيث يتم توجيه التمويلات إلى المشروعات التي تساهم في تنمية المجتمع وتوفير فرص عمل. تلك المشاريع ليست مجرد وسيلة لتحقيق الربح، بل هي أيضاً أداة لتقليل الفقر وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
التمكين المالي للفئات الضعيفة
في مجتمعنا، هناك الكثير من الأشخاص الذين يمتلكون القدرات والرغبة في الابتكار والعمل الجاد، ولكنهم يفتقرون إلى الموارد المالية. هنا يأتي دور بنك القاسمي في توفير تمويل ميسر ومتوافق مع مبادئ الشريعة، يتيح لهم تحقيق أحلامهم الاقتصادية وتحويلها إلى واقع ملموس.
رؤية مستقبلية مشجعة
مع استمرار التحديات الاقتصادية العالمية، يظل بنك القاسمي للتمويل الأصغر الإسلامي ركيزة أساسية لدعم الأفراد والمشروعات الصغيرة في الوصول إلى آفاق جديدة. البنك لا يوفر فقط حلولاً مالية، بل يساهم في بناء مجتمع أكثر ازدهاراً واستقراراً، حيث يستطيع الجميع المشاركة في تحقيق التنمية.
بنك القاسمي للتمويل الأصغر الإسلامي هو شريكك المثالي لتحقيق طموحاتك. ببساطة، إذا كنت تحمل فكرة مبتكرة أو مشروعاً صغيراً وترغب في تحقيقه، فالبنك هو السبيل الأمثل للوصول إلى النجاح، مع التزام تام بالقيم الإسلامية التي تعزز من عدالة الفرص والتمكين الاقتصادي للجميع.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: بنک القاسمی للتمویل الأصغر الإسلامی
إقرأ أيضاً:
بدور القاسمي تتوّج بجائزة "بولونيا راجازي" في الأدب الخيالي
في إنجاز إماراتي ثقافي جديد، فازت الناشرة والمؤلفة الشيخة بدور القاسمي بجائزة "بولونيا راجازي" العريقة لعام 2025، عن فئة الأدب الخيالي، حيث أصبحت أول امرأة خليجية تحصل على الجائزة من معرض بولونيا لكتاب الطفل، عن كتابها "بيت الحكمة"، الصادر عن "مجموعة كلمات" للنشر.
وأثناء حفل أقيم في قاعة "فارنيزي" بقصر أكورسيو في مدينة بولونيا، تم تكريم الشيخة بدور القاسمي، واستلامها الجائزة بحضور حشد من المؤلفين والمثقفين الإيطاليين والعرب، من المشاركين في معرض بولونيا لكتاب الطفل.
وصرحت الشيخة بدور القاسمي تعقيبا على الفوز قائلة: "تعكس هذه الجائزة التحول الإيجابي في تعزيز شمولية قطاع نشر كتب الأطفال، ففي ظل التحديات التي يشهدها العالم اليوم، تؤكد قصة "بيت الحكمة" على الرسالة التي تلعبها الكتب في تحقيق الوحدة والتقدم وتعزيز التفاهم بين الثقافات، إذ يحكي قصة تاريخية تلقي الضوء على دور المعرفة في بناء جسور التواصل والحفاظ على الحوار الإنساني".
وذكرت: "يمثل هذا الكتاب دعوة للتأمل في أهمية المعرفة والتعاون الثقافي في بناء جسور التواصل، حيث يشير إلى فقدان (بيت الحكمة) التاريخي في بغداد عام 1258 بوصفه خسارة كبيرة لإرث الفكر الإنساني، وهو الدرس الذي ما زلنا نتعلّم منه حتى اليوم".
ويشتمل الكتاب على رسومات للفنان مجيد ذاكري يونسي التي منحت القصة بُعداً بصرياً غنياً إلى القصة، وصرح الفنان: "شكّل العمل على كتاب "بيت الحكمة" فرصة فريدة لتجسيد روح الفضول والابتكار التي تدفع الإنسان إلى البحث المتواصل عن المعرفة والحوار، وهي الروح التي نجحت الشيخة بدور القاسمي في التعبير عنها ببراعة في نصوص الكتاب".
كما شاركت الشيخة بدور القاسمي في جلسة حوارية مع الفائزين الآخرين بجائزة "بولونيا راجازي" وذلك في اليوم التالي للحفل، كما حضرت حفل استقبال أقيم في جناح "مجموعة كلمات" بالمعرض، وتحدثت عن رؤيتها في تأليف "بيت الحكمة"، مؤكدة أهمية صون الإرث الثقافي ودور السرد القصصي في تعزيز التفاهم بين الشعوب، مشيرة إلى التزام الشارقة بنشر المعرفة عبر مشاريعها، ومن بينها تأسيس "بيت الحكمة" في الإمارة.
كما وقّعت الشيخة بدور القاسمي نسخاً من كتابها في مكتبة "جيانينو ستوباني" الإيطالية، التي أسهمت في ترميمها بعد تعرضها إلى حريق عام 2022.