فشل اعتراض صاروخ من لبنان.. سقط بالقرب من قاعدة عسكرية إسرائيلية
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
كشفت وسائل إعلام عبرية عن إطلاق حزب الله صاروخا واحدا فقط من جنوب لبنان باتجاه منطقة شرق القدس المحتلة، وقد فشلت منظومة القبة الحديدية في اعتراضه، وهو ما أدى إلى تضرر بعض المناطق.
وأفادت أنباء بأن الصاروخ الذي أطلق من لبنان سقط بالقرب من إحدى قواعد جيش الاحتلال في منطقة شرق مدينة القدس المحتلة.
فشل منظومة الدفاع الإسرائيلي في اعتراض صاروخوبحسب صحيفة واينت عبري، فقد فشلت القبة الحديدية في التصدي للصاروخ الذي أُطلق على هدف شرق القدس المحتلة، ووصل لهدفه بدقة، ما أدى لانقطاع التيار الكهربائي بالمنطقة.
صاروخ سقط قبل قليل في مستوطنة معاليه ادوميم شرق القدس المحتلة.
الصاروخ من لبنان pic.twitter.com/04JWmmeO0O
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاجاري، فقد دوت صافرات الإنذارات في منطقة القدس المحتل قبل قليل إثر إطلاق صاروخ من لبنان باتجاه مستوطنة معلية أدوميم بمدينة القدس المحتلة.
اندلاع حريق كبير في مستوطنة "معاليه مخماس" شرق القدس المحتلة، جرّاء إطلاق صواريخ من لبنان. pic.twitter.com/5ENRRp1lTE
— رائــد الــيــمــانــي ???? (@raedAlyamani) September 28, 2024ووفق الأنباء الأولية فقد وقع ضرر في أحد مباني الموجودة في ضواحي مدينة القدس، وانقطاع التيار الكهرباء عن المنطقة.
وبحسب الصحيفة العبرية، فقد اتجهت طواقم الدفاع المدني والإسعاف التابع للاحتلال الإسرائيلي لمكان سقوط الصاروخ وهبوط طائرات هيلوكوبتر لنقل المصابين في المنطقة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لبنان حزب الله جنوب لبنان اسرائيل القدس المحتل شرق القدس المحتلة من لبنان
إقرأ أيضاً:
ثلاثة شهداء في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.. وعون يعلق
استشهد ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون، الثلاثاء، جراء غارة إسرائيلية شنها الاحتلال على مبنى في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان، إن"غارة العدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية أدت في حصيلة محدثة إلى سقوط ثلاثة شهداء وإصابة سبعة أشخاص بجروح".
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، فإن الغارة الإسرائيلية استهدفت مبنى يقع في محيط مجمع الكاظم عند تقاطع صفيرـ معوض في الضاحية الجنوبية، ما أدى إلى إلحاق أضرار في عدد من المباني المجاورة.
وأشارت الوكالة اللبنانية إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف بصاروخين الطوابق الثلاث الأخيرة من المبنى.
من جانبه، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم ما وصفه بأنه "عنصر ارهابي من حزب الله قام بتوجيه عناصر من حماس في الآونة الأخيرة.
وقالت القناة "14" الإسرائيلية، إن "أجهزة الأمن تلقت معلومات تؤكد أن المستهدف بالغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت كان يخطط لعملية ضد طائرة إسرائيلية في قبرص"، حسب زعمها.
وأدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية التي تأتي عقب أيام قليلة من هجوم مماثلة شنه الاحتلال، معتبرا أنها "إنذار خطير حول النيات المبيتة ضد لبنان".
وقال عون في تصريحات نقلتها الرئاسة اللبنانية عبر منصة "إكس"، إن "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم، وحشدهم دعما لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا".
وأضاف عون " سنعمل مع الحكومة ورئيسها لوأد أي محاولة لهدر الفرصة الاستثنائية لإنقاذ لبنان"، حسب تعبيره.
يأتي ذلك على وقع تواصل الهجمات الإسرائيلي على مناطق وأهداف مختلفة من جنوب لبنان، في انتهاك متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الجانبين العام الماضي.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2024 في لبنان، ارتكبت دولة الاحتلال أكثر من ألف خرقا له، ما خلف أكثر من 88 شهيدا و284 جريحا على الأقل، بحسب بيانات رسمية.
ووفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، فإنه كان يتعين على قوات الاحتلال أن تستكمل انسحابها الكامل من جنوب لبنان بحلول فجر 26 كانون الثاني/ يناير الماضي، لكنها طلبت تمديد المهلة حتى 18 شباط/ فبراير الماضي.
وواصلت حكومة الاحتلال المماطلة بالإبقاء على وجودها في خمس تلال داخل الأراضي اللبنانية على طول الخط الأزرق، رغم مضي فترة تمديد المهلة، وذلك دون أن تعلن حتى الساعة عن موعد رسمي للانسحاب منها.
وبحسب وكالة الأناضول، فإن دولة الاحتلال الإسرائيلية شرعت مؤخرا في إقامة شريط حدودي يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل أراضي لبنان.