خبير أمن معلومات يكشف عن السبب الحقيقي لانتشار تطبيقات المراهنات
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المهندس وليد حجاج، خبير أمن المعلومات، إن تطبيقات المراهنات أصبحت منتشرة، وبدأت في البداية كألعاب مقابل أموال تخيلية وليست حقيقية، وبعد ذلك يتم اقتراح تطبيقات المراهنات القائمة على القمار بشكل حقيقي.
وأضاف "حجاح" خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هيثم بسام، ببرنامج "حقك مع المشاكس"، المذاع على فضائية "القاهرة والناس"، أن مواقع القمار تعطي للاعب في البداية بعض الاموال في البداية بما يوازي 30 دولارًا، وتُربح اللاعب في البداية لكي تشجعه على اللعب، ومن ثم يدخل اللاعب بصورة كبيرة في اللعب بأموال كبيرة، ويرى أنه يخسر أمواله، ويقوم بلعب بمبالغ أكبر في محاولة للتعويض.
وأوضح أن مواجهة التطبيقات أو مواقع المراهنات بشكل أمني ليس حلاً، خاصة وأن غلق التطبيق سيؤدي إلى الظهور بأكثر من شكل، مشيرًا إلى أن التصدي لهذه التطبيقات أو المواقع يكون بالوعي بما يحدث على المواقع من اللعب في المعتقدات، وعقد شراكات مع مواقع التطبيقات للمطالبة بحذف مثل هذه التطبيقات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المهندس وليد حجاج خبير أمن المعلومات تطبيقات المراهنات فی البدایة
إقرأ أيضاً:
26 مارس: يوم التحرير والاستقلال الحقيقي للسودان
اعتبار يوم 26 مارس “يوم تحرير القصر الجمهوري” يومًا وطنيًا للدولة السودانية هو الخيار الأمثل لتخليد تضحيات القوات المسلحة والمجموعات المشاركة معها، إلى جانب المستنفرين، وفاءً لذكرى شهداء حرب الكرامة من العسكريين والمدنيين. فكل دولة ذات سيادة تحتفي بيوم وطني يجسد لحظة مفصلية في تاريخها، حيث تستذكر عبره محطات الكفاح والتضحيات التي صنعت مجدها واستقلالها.
يمثل 26 مارس بالنسبة للسودان محطة فارقة، إذ لم يكن مجرد حدث عابر، بل كان انتصارًا على واحدة من أخطر المؤامرات التي استهدفت الدولة السودانية في العصر الحديث. كان يومًا تجسدت فيه الإرادة الوطنية في أبهى صورها، حيث امتزجت دماء الأبطال من العسكريين والمدنيين دفاعًا عن سيادة البلاد وكرامتها.
إن ترسيخ هذا اليوم في الذاكرة الوطنية لا يعني فقط الاحتفاء بالماضي، بل يعزز روح الانتماء ويذكّر الأجيال القادمة بقيمة النضال والتضحيات في سبيل الوطن، تمامًا كما تفعل الشعوب الحرة التي جعلت من أيام تحريرها منارة تضيء مستقبلها.
ضياء الدين بلال