الصين تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في المنطقة
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم السبت، إلى أي تأخير في التوصل إلى "وقف شامل لإطلاق النار" في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن حل الدولتين يظل هو السبيل لنزع فتيل التوتر في المنطقة.
وتابع "يجب ألا يكون هناك أي تأخير في التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، والطريق الأساسي للخروج يكمن في حل الدولتين".
وأوضح "لقد كانت الصين دائما داعما قويا للقضية العادلة للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة، وداعما قويا لعضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة". أخبار ذات صلة
كما حذّر وزير الخارجية الصيني من أي توسع للأزمة الأوكرانيية.
وقال "الأولوية القصوى هي الالتزام بعدم توسيع ساحة المعركة وعدم تصعيد القتال وعدم الاستفزاز من قبل أي طرف"، داعيا إلى "الدفع نحو خفض التصعيد في أقرب وقت ممكن".
وأكد وانغ أن "الصين ملتزمة بلعب دور بناء، والمشاركة في الوساطة المكوكية وتعزيز المحادثات من أجل السلام، وليس صب الزيت على النار أو استغلال الوضع لتحقيق مكاسب أنانية".
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وانغ يي حل الدولتين وقف إطلاق النار قطاع غزة منطقة الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال سامويل وربيرج، متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجب إيران للمفاوضات.
وذكر أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.