إيران تؤكد استشهاد قيادي بالحرس الثوري إلى جانب “نصر الله”
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
الجديد برس|
توالت ردود الأفعال الإيرانية، السبت، على التصعيد الأمريكي والإسرائيلي الأخير في لبنان، والذي أسفر عن سقوط عدد من قادة حزب الله ومن الحرس الثوري الإيراني.
وكشف مسؤولون إيرانيون عن قرار طهران بدء تسجيل متطوعين للجهاد في لبنان، مع توقعات بنقلهم إلى هناك خلال الأيام المقبلة. جاء ذلك في أعقاب تصريح للمرشد الأعلى علي خامنئي، حيث توعد بأن يجعل الكيان الإسرائيلي يندم على جريمته الأخيرة بقصف لبنان.
في السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن نهج الأمين العام لحزب الله سيستمر، حيث صرح المتحدث باسم الخارجية، ناصر كنعاني، بأن إيران ماضية في تحقيق تطلعات نصر الله بتحرير القدس.
وتأتي هذه المواقف عقب التقارير التي أوردتها وسائل إعلام إيرانية رسمية عن استشهاد قيادي جديد، وهو العميد عباس نليفروشان، المسؤول الأول عن ملف لبنان في الحرس الثوري الإيراني. وقد استشهد العميد نليفروشان جراء الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، الذي أسفر أيضاً عن استشهاد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
استشهاد حفيد القيادي في”حماس” خليل الحية في مجزرة “دار الأرقم”
الثورة نت/.
استشهد الطفل محمد عز الحية، البالغ من العمر عامين، حفيد رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية ورئيس الوفد المفاوض، فيما أصيب شقيقه البالغ من العمر ثلاثة أعوام بجروح خطيرة، في مجزرة ارتكبها العدو بقصف مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين بحي التفاح شرقي قطاع غزة.
وأفاد الدفاع المدني في غزة أن 31 شهيدًا، بينهم نساء وأطفال، قضوا في قصف العدو على مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، حيث كان المئات من النازحين يحتمون داخلها.
كما أفادت المصادر وفق صحيفة فلسطين، بوجود 6 أشخاص في عداد المفقودين، وسط جهود مكثفة لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
والطفل محمد عز الحية، هو الشهيد العاشر من عائلة الدكتور خليل الحية خلال هذه الحرب، وقبل اندلاع هذه الحرب، استشهد 21 فردًا آخرين من عائلة “الحية” في الهجمات الإسرائيلية، ليُضاف هذا الشهيد الطفل الجديد إلى سلسلة من الضحايا الذين ارتقوا من نفس العائلة في ظل التصعيد المستمر.
واستشهد حمزة نجل القيادي “الحية” في عام 2008، في قصف إسرائيلي استهدف موقعًا لكتائب القسام، وفي 20 يوليو 2014، خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منزل نجله الأكبر، أسامة، في حي الشجاعية شرق غزة، مما أدى إلى استشهاد أسامة وأطفالهم الثلاثة: خليل (8 أعوام)، إمامة (9 أعوام)، وحمزة (5 أعوام).
وتأتي هذه المجازر في ظل تصعيد للعدو الاسرائيلي مستمر على القطاع، أدى إلى ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى، في وقتٍ يواجه فيه السكان أوضاعًا إنسانية كارثية بسبب الحصار والدمار الذي طال البنية التحتية والمرافق الحيوية.