حمدان بن محمد يقدم واجب العزاء في شهداء الوطن
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
قدم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اليوم، واجب العزاء في شهداء الوطن أحمد محمد راشد الشحي، ونهيان عبد الله أحمد المرزوقي، وناصر محمد يوسف البلوشي، وعبد العزيز سعيد سبت الطنيجي من منتسبي القوات المسلحة الذين تعرضوا لحادث أثناء أدائهم الواجب في الدولة، وذلك خلال زيارته مجالس العزاء في الفجيرة وأبوظبي وعجمان.
وأعرب سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر الشهداء الأبرار، داعياً الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم ذويهم وأهلهم الصبر والسلوان.
وأكّد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أن شهداء الوطن الأبرار مصدر فخر واعتزاز، وستبقى تضحياتهم أوسمة شرف وقدوة لأجيال الحاضر والمستقبل في التفاني في خدمة وحب الوطن.
وثمّن سموه بطولات وتضحيات أبناء الإمارات في كل ميادين الشرف والعزة والبطولة، مؤكداً أن شهداء الوطن سيظلون خالدين في ضمائرنا، حاضرين في قلوبنا، نستلهم منهم كل معاني التضحية والإخلاص والبطولة.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حمدان بن محمد واجب العزاء شهداء الوطن حمدان بن محمد شهداء الوطن
إقرأ أيضاً:
محافظ أسيوط يقدم واجب العزاء في وفاة البابا فرنسيس بمطرانية الأقباط الكاثوليك بحي شرق
قام اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، بتقديم واجب العزاء في وفاة قداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، وذلك خلال زيارة رسمية لمطرانية الأقباط الكاثوليك بحي شرق مدينة أسيوط،
وخلال لقائه مع نيافة الأنبا دانيال لطفي، مطران الأقباط الكاثوليك، وعدد من الآباء الكهنة، أعرب محافظ أسيوط عن خالص تعازيه للكنيسة الكاثوليكية ولجميع أقباط مصر والعالم وأكد على أن العالم فقد رمزًا دينيًا وإنسانيًا بارزًا كرس حياته لخدمة السلام ونشر قيم المحبة والتسامح بين الشعوب والأديان.
وأشار المحافظ إلى أن مواقف البابا فرنسيس ستظل محفورة في الذاكرة العالمية، تقديرًا لجهوده الكبيرة في دعم القضايا الإنسانية، ومناصرته الدائمة للعدالة والسلام، داعيًا الله أن يلهم محبيه الصبر والسلوان.
من جانبه، أعرب نيافة الأنبا دانيال لطفي، مطران الأقباط الكاثوليك بأسيوط، عن امتنانه وتقديره لمحافظ أسيوط على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة، مؤكدًا أن مشاركته في تقديم واجب العزاء تجسد عمق العلاقات الوثيقة التي تربط بين الكنيسة والدولة، وتعكس روح المحبة والتلاحم الوطني، وتعزز من قيم المواطنة والانتماء بين أبناء الوطن الواحد.