تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

صرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف بأن الكرملين يعتبر التصريحات الغربية حول الاستعدادات لحرب مع روسيا بمثابة "موقف رسمي".

وأكد بيسكوف في تصريح صحفي نقلته وكالة (تاس) الروسية للأنباء، اليوم السبت ضرورة أخذ التصريحات الرسمية بعين الاعتبار، خاصة عندما تصدر على هذا المستوى العالي، بل في أعلى المستويات، مضيفا: "نحن نقيم بالطبع مواقف الطرف الآخر، سواء كانوا شركاءنا أو خصومنا، بناءً على هذه التصريحات الرسمية".

ويأتي تعليق بيسكوف ردا على تصريحات أدلى بها مسؤولون غربيون في الآونة الأخيرة، حول احتمال وقوع نزاع مسلح مع روسيا، حيث قامت ألمانيا، على وجه الخصوص، بتطوير خطة تشغيلية للحرب مع روسيا، فيما صرح رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) الأدميرال روب باور بأن النزاع بات مرجحًا للغاية، كما أكد رئيس هيئة الأركان العامة لقوات الدفاع الإستونية فاهور كاروس استعداد تالين لشن ضربة استباقية.

ومن ناحية أخري، أعلنت وزارة الدفاع الليتوانية، عبر منصة (إكس) للتواصل الاجتماعي، تخصيص حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا تتضمن معدات لوجستية وذخيرة وأجهزة كمبيوتر محمولة، على أن تصل هذا الأسبوع.

يذكر أن ليتوانيا كانت قد تعهدت بتخصيص 0.25% من ناتجها المحلي الإجمالي كمساعدات عسكرية لأوكرانيا سنويًا، فيما كانت قد قدمت لأوكرانيا منذ بداية التدخل العسكري الروسي الشامل في فبراير 2022، مساعدات بلغت 2%، أي أكثر من 683 مليون يورو، كما تجاوز دعم ليتوانيا لأوكرانيا مليار يورو.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الكرملين روسيا مع روسیا

إقرأ أيضاً:

تصعيد نووي محتمل.. تهديدات ترامب تدفع إيران نحو السلاح النووي.. لاريجاني: إيران لا ترغب في سلوك هذا المسار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر علي لاريجاني، المفاوض النووي المخضرم والمستشار البارز للمرشد الأعلى الإيراني، من تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجوم على إيران، مشيرًا إلى أنها قد تدفع طهران إلى السعي لامتلاك أسلحة نووية لضمان دفاعها عن نفسها.

وفي تصريحات بثها التلفزيون الإيراني الرسمي، قدم “لاريجاني” واحدة من أوضح الإشارات حتى الآن من مسؤول سياسي رفيع المستوى تفيد بأن طهران قد تسعى لامتلاك قنبلة نووية في حال تعرضها لضغوط شديدة.

وقال “لاريجاني” في حديثه لقناة “IRIB”: "إذا ارتكبتم خطأً في القضية النووية، فستجبرون إيران على التحرك نحو امتلاك أسلحة نووية؛ لأنها ستضطر للدفاع عن نفسها".

وأضاف: "إيران لا ترغب في سلوك هذا المسار، ولكن عندما تمارسون الضغط عليها، فإن ذلك يمنحها مبررًا ثانويًا ولا يترك لها أي خيار آخر. الشعب نفسه سيدفع باتجاهه، بحجة أن ذلك ضروري لأمن البلاد".

تصاعد الخطاب الإيراني حول امتلاك قنبلة نووية

ويعد لاريجاني شخصية بارزة في السياسة الإيرانية، حيث شغل مناصب مثل رئيس البرلمان، ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، وكبير المفاوضين النوويين، ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون. وتعكس تصريحاته، إلى حد بعيد، توجهات المؤسسة الحاكمة في إيران، لا سيما المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي المقابل، قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعتقد أن إيران تبني أسلحة نووية حاليًا، لكنها أشارت إلى أن المحظور التقليدي في إيران على مناقشة مسألة الأسلحة النووية علنًا بات يتآكل تدريجيًا.

وأوضحت “غابارد” أن تزايد الخطاب الداعي إلى امتلاك قنبلة نووية في طهران يعزز موقف مؤيدي هذا التوجه داخل دوائر صنع القرار الإيرانية.

إسرائيل تسعى لجر واشنطن إلى صراع مباشر مع إيران

وفي تصريحاته، اتهم “لاريجاني” إسرائيل بمحاولة تصعيد الوضع في المنطقة ودفع الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية مع طهران.

وقال: "إسرائيل وحدها غير قادرة على مواجهة إيران، وقد تصرفت دائمًا كأداة للولايات المتحدة في المنطقة"، مضيفًا أن "هذا النظام يسعى إلى جر واشنطن إلى صراع مباشر مع إيران عبر تضخيم الموقف الأمني".

توتر متصاعد بين واشنطن وطهران

ويأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الإيرانية توترًا متزايدًا؛ حيث هدد الرئيس دونالد ترامب مؤخرًا بشن ضربات جوية على إيران في حال فشلها في التوصل إلى اتفاق نووي جديد.

غير أن طهران رفضت الدخول في مفاوضات مباشرة تحت التهديدات الأمريكية، وحذر قائد عسكري إيراني بارز يوم الاثنين من أن إيران قد تستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم عسكري.

إيران بين الضغوط النووية والردع العسكري

رغم تأكيد طهران مرارًا أنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، وإصدار المرشد الأعلى علي خامنئي فتوى تحرم ذلك، إلا أن تقريرًا صادرًا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أشار إلى أن إيران تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب يفوق ما لدى أي دولة لا تمتلك قنبلة نووية.

وفي تطور إستراتيجي لافت، كشف متحدث باسم الجيش الأمريكي لمحطة إيران إنترناشيونال الأسبوع الماضي أن واشنطن نشرت قاذفات بعيدة المدى في قاعدة جوية إستراتيجية بالمحيط الهندي، وهو إجراء سبق شن عمليات قصف كبرى في كل من أفغانستان عام 2001 والعراق عام 2003؛ ما يعزز احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • إقرار تعديلات على نظام الضمان الاجتماعي
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: الغارات الجوية على سوريا بمثابة تحذير للمستقبل
  • نتنياهو يعلن السيطرة على محور موراغ: سيكون بمثابة فيلادلفيا الثاني
  • السفارة في سيئول تحذر من مُظاهرات وتواجد أمني كثيف محتمل في بعض المناطق
  • الكرملين: روسيا تواصل الالتزام بوقف الهجمات على منشآت الطاقة
  • الحبس سنتين عقوبة انتحال الصفة إذا كانت لوظيفة عسكرية بالقانون
  • تصعيد نووي محتمل.. تهديدات ترامب تدفع إيران نحو السلاح النووي.. لاريجاني: إيران لا ترغب في سلوك هذا المسار
  • كيف تعزّز واشنطن من دعمها الشامل لأوكرانيا في حربها ضد روسيا؟
  • مفاجأة في صراع الكحك.. بلبن يعتذر لـ العبد في بيان رسمي
  • السويد تعلن عن أكبر حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا