مصر تحصل على حق تنظيم بطولة دولية للكيك بوكسينج
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
وافق روي بيكر، رئيس الاتحاد الدولي للكيك بوكسينج، على منح مصر حق تنظيم بطولة دولية للكيك بوكسينج والتي تقام ضمن خطة النشاط الدولي في شهر يونيو من العام المقبل نظرا لما تمتلكه من بنية تحتية رياضية مجهزة على أعلى مستوى.
مصر تحصل على حق تنظيم بطولة دولية للكيك بوكسينجوعقد محمد صبيح رئيس الاتحاد المصري للكيك بوكسينج اجتماعا مع رئيس الاتحاد الدولي للعبة على هامش بطولة كأس العالم للأندية للكيك بوكسينج المقامة بدولة أوزبكستان خلال الفترة من 24 إلى 29 سبتمبر الجاري، وتمت مناقشة أكثر من ملف يخص رياضة الكيك بوكسينج.
وشهد الاجتماع مناقشة التفاصيل الخاصة باستضافة مصر البطولة العربية للكيك بوكسينج التي تقم في شهر أكتوبر المقبل وتفاصيل تنظيم مصر بطولة كأس العالم في يونيو من العام المقبل والتنسيق مع مصر للمشاركة في بطولة وورلد كومباكت جيمز، كما تم الاتفاق على إقامة دورة دولية للمدربين والحكام في شهر يناير من العام المقبل.
عمر فرج: سعيد بأنني ساهمت في هدف السوبر الإفريقي أمام الأهلي.. وكنت منبهرًا بجماهير الزمالك ناصر منسي: أخطرت زياد كمال بأنني سأسجل هدفًا في الأهلي منذ أسبوع.. وأشكر كل من انتقدنيوقال روي بيكر، رئيس الاتحاد الدولي للكيك بوكسينج، إنه سوف يسعى خلال زيارته القادمة إلى القاهرة لعقد جلسات عمل مع الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة والمهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، واللواء أحمد ناصر، رئيس الكونفيدرالية الإفريقية «أوكسا».
وتشارك مصر في بطولة كأس العالم للأندية للكيك بوكسينج والمقامه بدولة أوزبكستان خلال الفترة من 24 إلي 29 سبتمبر 2024 ببعثة مكونة من محمد صبيح، رئيس الاتحاد المصري للكيك بوكسينج ورئيس الوفد، أحمد حمدان، مدرب منتخبات أسيوط، أحمد إبراهيم ممثلًا للتحكيم المصري بالبطولة، مريم يحيى مدرب نادي لويرز، واللاعبين كيرلس إيهاب مركز شباب درنكه بأسيوط، ومن نادي لويرز ياسين محمد، ياسين محمود واللاعب أحمد إبراهيم الخولي من نادي عمال طنطا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كيك بوكسينج الاتحاد المصري الاتحاد الدولي للعبة التنسيق مع مصر البطولة العربية الكيك بوكسينج بطولة كاس العالم للاندية بطولة كأس العالم رياضة الكيك بوكسينج رئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد المصري رئيس الاتحاد دولة اوزبكستان للکیک بوکسینج رئیس الاتحاد
إقرأ أيضاً:
تركيا ترفض انتقادات دولية لحبس رئيس بلدية إسطنبول
رفضت تركيا اليوم الخميس التصريحات الدولية التي وصفتها بالمتحيزة بشأن اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو والاحتجاجات التي اندلعت على مستوى البلاد، واعتقلت نحو 1900 شخص شاركوا في المظاهرات وأفرجت عن المئات منهم لاحقا.
وقال وزير العدل يلماز تونج في كلمة لمندوبين من وسائل إعلام دولية في إسطنبول، إن أنقرة طلبت من شركائها الأوروبيين التصرف "بمنطق سليم"، مضيفا أن خطورة الاتهامات الموجهة ضد إمام أوغلو تتطلب اعتقاله. وأضاف تونج "لا نريد اعتقال أي سياسي، ولكن إذا كان هناك دليل على وجود انتهاك فيمكن أن يحدث ذلك".
وردا على سؤال حول توقيت الاعتقال، قال تونج إن القضاء لم ينظر في غير التقارير الجنائية، مشيرا إلى أن كون إمام أوغلو مسؤولا منتخبا لا يعني الإفلات من العقاب.
وصدر حكم بحبس إمام أوغلو، أكبر منافس سياسي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على ذمة المحاكمة بتهمة الفساد يوم الأحد.
وينفي إمام أوغلو تلك الاتهامات، ويقول مؤيدوه إن اعتقاله له دوافع سياسية ومناف للديمقراطية، وهو ما تنفيه الحكومة التركية.
وأدى اعتقاله قبل أيام من إعلانه مرشحا رئاسيا لحزب الشعب الجمهوري في الانتخابات المقبلة المقررة في عام 2028 إلى احتجاجات مناهضة للحكومة وإلى اعتقالات جماعية في أنحاء تركيا.
إعلانوقال حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي إليه إمام أوغلو وأحزاب معارضة أخرى ومنظمات حقوقية وقوى غربية إن القضية ضد رئيس البلدية -الذي أُقيل من منصبه بسببها- هي محاولة ذات دوافع سياسية للقضاء على تهديد انتخابي محتمل لأردوغان.
وتنفي الحكومة أي تأثير على القضاء وتقول إن المحاكم مستقلة.
ودعا حزب الشعب الجمهوري مواطني تركيا إلى مواصلة الاحتجاج، قائلا إنه سينظم مسيرات وتجمعات في مواقع مختلفة في إسطنبول وأماكن أخرى.
ورفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاحتجاجات ووصفها بأنها "استعراضية"، وحذر من العواقب القانونية على المتظاهرين.
وأكّد أردوغان أمس الأربعاء أن تحقيقات فساد جديدة قد تطال حزب الشعب الجمهوري، وأنه لن يستسلم لما سماه "إرهاب الشوارع" مرارا.
في غضون ذلك قال وزير الداخلية علي يرلي قايا إن 1879 شخصا اعتُقلوا منذ اندلاع الاحتجاجات يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، مضيفا أن المحاكم أمرت بحبس 260 منهم على ذمة المحاكمة.
وأضاف قايا أنه تم الإفراج عن 489 ولا يزال 662 آخرون يخضعون للإجراءات، في حين أصيب 150 من رجال الشرطة.
ودعت منظمات حقوقية تركيا إلى التحقيق فيما وصفته بالاستخدام المفرط للقوة من قبل الشرطة في أثناء تفريق الحشود، وحثت الحكومة على السماح بالمظاهرات التي اتسمت بالسلمية إلى حد كبير.
وقال قادة غربيون إن القضية تمثل تراجعا ديمقراطيا، فيما ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس بـما وصفها "هجمات واعتداءات" على الديموقراطية في تركيا.
يأتي ذلك في وقت أمر فيه القضاء التركي الخميس بإطلاق سراح 7 صحفيين كانوا قد أوقِفوا في إسطنبول لتغطيتهم احتجاجات بدأت قبل 8 أيام عقب توقيف رئيس بلدية المدينة، وفق ما أفادت منظمات غير حكومية ومحام.
إعلانورحّلت السلطات التركية مراسلا يعمل لدى هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الخميس بعد احتجازه 17 ساعة ووصفته بأنه يشكل "تهديدا للنظام العام".
وفي سياق متصل أعلنت هيئة تنظيم ومراقبة البث الإذاعي والتلفزيوني في تركيا اليوم الخميس فرض حظر على بث قناة سوزجو التلفزيونية المعارضة 10 أيام، لاتهامها بـ"التحريض على الكراهية والعداء" في تغطيتها للاحتجاجات الحاشدة.
وأكدت الهيئة في بيان أنه "تم تعليق بث القناة لعشرة أيام"، مشيرة إلى فرض غرامات وتعليق برامج على 3 محطات تلفزيونية أخرى بسبب تغطيتها المتعلقة بالاحتجاجات وانتقادها للسلطة.
وأمس الأربعاء احتج الطلاب في الكثير من جامعات العاصمة أنقرة. وفي إحداها، استنكر عشرات الأساتذة "الضغوط" التي تمارسها الحكومة على المعارضة والجامعات.
وفي إسطنبول حيث تتجلى الاحتجاجات بشكل أكبر، كان مساء الأربعاء أكثر هدوءًا من الأيام السابقة.
وتوقّف حزب الشعب الجمهوري ( قوة المعارضة الرئيسية) الذي كان يدعو الآلاف من المتظاهرين الى التجمع كل مساء أمام مبنى بلدية إسطنبول، عن القيام بذلك ودعا سكان إسطنبول الأربعاء إلى التصفيق أو إطلاق أبواق السيارات أو التلويح بالأعلام من نوافذهم عند الساعة 20:30 (17:30 بتوقيت غرينتش) إيذانا بمرحلة جديدة في التحرك.
كذلك، دعت تنسيقية طلابية في إسطنبول إلى تنظيم تظاهرة عصر الخميس في منطقة أوقِف رئيس بلديتها أيضا وأقيل من منصبه، حيث سار آلاف الشباب مساء الثلاثاء وسط تصفيق سكان محليين تحت مراقبة الشرطة، فيما بدأ البعض يقرع على أوان ونحوها من النوافذ وعلى عتبات الأبواب.