حسن نصرالله يتحدث بجرأة قبل محاولة اغتياله (فيديو)
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
ربما كانت كلمات الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، بمثابة القنبلة الأخيرة التي استفزت قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، عندما تحى قادة جيش الاحتلال بإعادة سكان الشمال مرة أخرى.
يذكر أن نصر الله كان هدفا أمس الجمعة لقصف إسرائيلي عنيف لبيروت، وذلك في أحدث حلقات سلسلة ضربات تصاعدت حدتها على مدى 10 أيام هزت الجماعة التي يقودها منذ 32 عاما.
وتحدى نصر الله في خطاب ألقاه في الأول من آب/أغسطس، إسرائيل، خلال جنازة القائد العسكري لحزب الله فؤاد شكر الذي قُتل في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية التي يسيطر عليها حزب الله في بيروت "إننا أمام معركة كبرى".
غير أنه عندما أصيب الآلاف وقتل العشرات من أعضاء حزب الله نتيجة انفجار أجهزة اتصالات في هجوم إسرائيلي على ما يبدو الأسبوع الماضي، بدأت دفة المعركة تتحول ضد حزبه.
وفي رده على الهجمات التي استهدفت أجهزة الاتصالات، تعهد نصر الله في آخر كلمة ألقاها في التاسع عشر من أيلول/سبتمبر بمعاقبة إسرائيل.
وقال "هذا حساب سيأتي، طبيعته وحجمه وكيف وأين؟ هذا بالتأكيد ما سنحتفظ به لأنفسنا وفي أضيق دائرة حتى في أنفسنا".
في غضون ذلك، صعدت إسرائيل حدة هجماتها بشكل كبير، إذ قتلت عددا من كبار قادة حزب الله في ضربات موجهة، ومضت في قصف مكثف لمناطق تسيطر عليها الجماعة في لبنان، مما أسفر عن مقتل المئات.
عائلة حسن نصر اللهكان والده السيد عبدالكريم، بائع خضار في حي «الكرنتينا» الذي تقطنه الأسرة، ثم افتتح محل بقالة صغير، وكان إخوته يعملون معه لمساعدته، بينما هو كان قليلا ما يساعده في عمله.وكان والده يعلق على أحد جدران محل البقالة، صورة الإمام موسى الصدر، قائلا: “كثيرا ما كنت أجلس أمام صورة موسى الصدر محدقا بها وفي نفسي أتمنى أن أصبح مثله”.وفي المرحلة الابتدائية التحق حسن نصر الله بمدرسة النجاح في حي الكرنتينا، وعندما انتهى من المرحلة الابتدائية بنجاح انتقل إلى مدرسة سن الفيل العامة، ليواصل تعليمه.اندلعت نيران الحرب الأهلية في لبنان عام 1975، فاضطرت أسرته إلى مغادرة حي الكرنتينا إلى قرية البازورية مسقط رأسه، أما المرحلة الثانوية فقضاها بمدرسة حكومية في مدينة صور الساحلية، ووقتها لم يكن أيا من أفراد أسرته مهتمًا بالسياسة أو عضوا في أي من الأحزاب، وبعد عودتهم إلى مسقط رأسهم انضم حسن نصر الله وشقيقه حسين، إلى حركة أمل، وكان عمره آنذاك 15 عامًا.ولد حسن نصر الله في أسرة مكونة من 11 فردا، وهو الابن الأكبر بين أشقائه التسعة، والثاني حسين، والثالثة زينب ثم فاطمة والخامس محمد ثم جعفر الذي عمل موظفا رسميا، ثم زكية وأمينة وسعاد.يروي حسن نصر الله، أن أسرته في البداية لم تكن متدينة، وتحسن الوضع بعد ذلك وفقا لقوله: “البنات كن يتطوعن في أنشطة تابعة لحزب الله، والصبيان انضموا إلى حركة أمل، ثم خرجن منها ولم يستمر سوى حسين، ومحمد لم يكن مهتمًا ولا ممارسًا للسياسة، أما جعفر فلم يعرف حسن نصر الله توجهاته الحالية -وقت كتابة هذه السيرة عام 2006.حسن نصرالله أمينا عامًا لحزب اللهصار أمينا عاما لحزب الله في 1992 بينما كان في الخامسة والثلاثين فقط، وأصبح الرمز المعروف للجماعة التي كانت يوما كيانا غامضا أسسه الحرس الثوري الإيراني في 1982 لمحاربة قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقتلت إسرائيل سلفه عباس الموسوي في هجوم بطائرة هليكوبتر عام 1992. وكان نصر الله زعيما للجماعة عندما نجح مقاتلوها في نهاية المطاف في إخراج القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان عام 2000، وهو ما أنهى احتلالا استمر 18 عاما.
نشأته وعائلته
نشأ نصر الله في حي الكرنتينا الفقير في بيروت. وتنحدر عائلته من البازورية، وهي قرية ذات أغلبية شيعية في جنوب لبنان الذي يشكل اليوم المعقل السياسي لحزب الله.
كما ينتمي إلى جيل من الشبان الشيعة اللبنانيين الذين شكلت الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 نظرتهم السياسية.
أحداث الجمعة انتهت باغتيال نصرالله
وقبل أن يتولى قيادة الحزب،، كان يقضي الليالي مع مقاتلي الجبهة الأمامية الذين يقاتلون الجيش الإسرائيلي. وقُتل ابنه الشاب هادي، في معركة عام 1997، وهي الخسارة التي منحته مكانته بين القاعدة الشيعية في لبنان.
وقال مصدر مقرب من حزب الله لرويترز إن الاتصال انقطع مع نصر الله في أعقاب الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس الجمعة.
فيما لم تصدر الجماعة أي بيان بخصوص مصيره، على الرغم من مرور ساعات على الهجوم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اغتيال حسن نصرالله تصريحات حسن نصرالله حسن نصرالله تهديد حسن نصرالله تذكير بتهديد حسن نصرالله وما سيكون الرد على أي اغتيال بأرض لبنان العاروري من هو حسن نصرالله وفاة حسن نصرالله كلمة حسن نصرالله حسن نصر الله حسن نصرالله نصر الله فی لحزب الله حزب الله
إقرأ أيضاً:
خبير إيراني: الحوثيون أصبحوا قوة إقليمية ونموذجا مشابها لحزب الله اللبناني
قال الخبير بالشؤون الإقليمية محمد رضا مرادي إن الولايات المتحدة سعت إلى تدمير المخزون الصاروخي للحوثيين في اليمن وإجبارهم على التراجع وإعادة النظر في مواقفهم إلا أن هذه المحاولات لم تنجح.
ونقلت "الجزيرة نت" عن مرادي قوله إن "إيران تعارض تدخل الدول غير الإقليمية في شؤون المنطقة، وترفض أي هجوم من قبل هذه الدول على أي دولة إقليمية، كما أنها ترفض الهجمات التي تستهدف أي عضو فيما تسميه محور المقاومة.
وأضاف أن اليمن -كونه دولة بالمنطقة وعضوا في "محور المقاومة" ودعمه لفلسطين خلال الفترة الماضية- يجعل موقف إيران منه واضحا فالأخيرة تتبنى موقفا داعما ولن تتردد في تقديم أي مساعدة ممكنة للشعب اليمني، وتدعم اليمن بالكامل.
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت نيتها استهداف كبار قادة حركة "الحوثيين" لكن إيران ترى أن اليمن، رغم عشر سنوات من الحصار والحرب، لم يتراجع عن مواقفه، بل لا يزال متمسكا بدعمه للقضية الفلسطينية.
وأكد مرادي أن إيران لا يمكن أن تظل غير مبالية تجاه اليمن، بل إنها ستستخدم إمكانياتها المختلفة لدعم الشعب اليمني ومنع تصعيد الصراع هناك.
وأشار إلى أن الحوثيين لم يعودوا مجرد لاعب محلي، بل أصبحوا قوة وطنية ثم إقليمية، حتى إن البعض يعتبرهم نموذجا مشابها لحزب الله اللبناني، ومع تعرض الأخير لضغوط وضربات، برزت "جماعة الحوثي" كلاعب رئيسي في المشهد الإقليمي.
وتابع مرادي أن إيران ترى أن أي تصعيد أميركي في اليمن سيؤدي إلى تهديد الأمن الإقليمي، بما في ذلك أمن إسرائيل، فلا يمكن زعزعة استقرار اليمن مع توقع بقاء المنطقة آمنة.
ولفت إلى أن زيادة التوترات في اليمن قد تؤدي إلى نتائج عكسية تلحق الضرر بالمصالح الإستراتيجية الأميركية نفسها.
وختم الخبير بالشؤون الإقليمية محمد رضا مرادي حديثه قائلا إن إيران ستستخدم إمكانياتها لمحاولة إنهاء الأزمة ومنع استمرار القصف على المدن اليمنية، ولا ينبغي نسيان أن اليمن هو الدولة العربية الوحيدة التي تدعم الشعب الفلسطيني ميدانيا اليوم، في وقت تُرك الفلسطينيون وحدهم بلا دعم من بقية الدول العربية. ومع ذلك، يواجه اليمن نفسه هجوما أميركيا، وهو ما يستدعي من الدول العربية إعادة النظر في مواقفها وتعاملها مع هذه الأزمة بحكمة أكبر.