وكيل صحة بني سويف: 16 ألف سيدة استفدن من تنظيم الأسرة بمبادرة «بداية جديدة»
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
ناقش الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، مع وكيل وزارة الصحة، نتائج المرحلة الثانية من الحملة التنشيطية لتنظيم الأسرة، والتى تم عقدها في الفترة من 21 إلى 26 سبتمبر الجاري بإدارات (بني سويف، ناصر، الفشن، الواسطى)ونفذتها مديرية الصحة تحت شعار"حقك تنظمي" ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان" لتقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية بالمجان فى مدن وقرى المحافظة من خلال المستشفيات والوحدات الصحية والعيادات المتنقلة، وذلك وسط تطبيق الإجراءات الوقائية حفاظا على صحة وسلامة القائمين على الحملة والمترددين عليها المستفيدات من خدماتها.
حيث أوضحت الدكتورة سماح جاد وكيل وزارة الصحة، أنه تم العمل في المرحلة الأولى من حلال 119وحدة صحية ثابتة بالإدارات الصحية الأربع، و8 عيادات متنقلة تم توجيهها إلى 39 موقعاً من المواقع المحرومة من الخدمة، مشيرة إلى إن إجمالي المنتفعات اللائي استفدن من خدمات الحملة قد بلغ 11ألف و83 سيدة، حيث بلغ إجمالي السيدات الحاصلات على وسائل تنظيم 9828سيدة ( 1705 جدد+8123 مترددات)، في حين تم صرف أكثر من 10 آلأف وسيلة لتنظيم الإسرة شملت:حبوب أحادية ومركبة، حقن أحادية ومركبة، لولب هرموني ونحاسي، كبسولات تحت الجلد، واقي، أقراص موضعية، عمل 240سونار، 795كشف نساء ومتابعة حمل و 21 إزالة لولب واستخراج كبسولات.
وجهت وكيل الوزارة الشكر للقائمين على تنفيذ الحملة من إدارة تنظيم الأسرة بالمديرية والإدارات على جهودهم في تحقيق الهدف من الحملة التنشيطية لتنظيم الأسرة في مرحلتيها الأولى والثانية، مشيرة إلى أن إجمالي المستفيدات من المرحلتين وصل إلى 16 ألف و294 سيدة بواقع (5211 مستفيدة بالمرحلة الأولى +11083 سيدة مستفيدة في المرحلة الثانية)، حيث تم خلال الحملة تقديم جميع الخدمات تنظيم الأسرة "مجاناً"، وتنظيم ندوات توعية للسيدات عن رسائل تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، إقامة معارض لمنتجات نوادي المرأة بالوحدات الصحية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تنظيم الأسرة بني سويف أخبار بني سويف مبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان تنظیم الأسرة
إقرأ أيضاً:
أبوظبي تستضيف النسخة الأولى من منتدى «الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة»
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاستضافت دائرة الصحة - أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، بالتعاون مع معهد الحياة الصحية أبوظبي النسخة الأولى من منتدى الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة مطلع هذا الشهر.
وتأتي استضافة الحدث بهدف إحداث نقلة نوعية في علوم الحياة الصحية المديدة والرعاية الصحية المتخصصة، كجزء من الجهود الرامية إلى إعادة صياغة مستقبل الرعاية الصحية، ليحظى أفراده بحياة صحية مديدة.
وجمع المنتدى نخبة من الخبراء العالميين وصنّاع القرار والقادة في قطّاع الرعاية الصحيّة، من بينهم ممثلون عن دائرة الصحة - أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، وأعضاء من مجلس إدارة معهد الحياة الصحية في أبوظبي.
وجسّد المنتدى منصة حيوية لاستكشاف أحدث الأبحاث العلمية والحلول الصحية المبتكرة وأطر عمل السياسات التي تهدف لتعزيز الحياة الصحية المديدة في دولة الإمارات ومختلف دول العالم، وتحقيق مساعي الدائرة لإحداث نقلة نوعية تلبي احتياجات الرعاية الصحية في المستقبل.
تسخير التميز العلمي
واستضاف المنتدى جلسة بحثية بقيادة البروفيسور الدكتور شاروخ هاشمي، مدير إدارة الأبحاث الطبية والتطوير في دائرة الصحة - أبوظبي، شارك فيها نخبة من ألمع الخبراء في علم طب الحياة الصحية المديدة مثل الدكتور إريك فيردين، الرئيس، المدير التنفيذي لمعهد باك لأبحاث الشيخوخة، والبروفيسورة أندريا ماير، المديرة المشاركة لمركز الحياة الصحية المديدة في جامعة سنغافورة الوطنية، والبروفيسورة إيفلين بيسكوف، أستاذة الطب في جامعة شنغهاي للطب وعلوم الصحة، شاركوا خلالها في نقاشات شاملة حول أحدث الاكتشافات في مجالات طب الحياة المديدة المتقدم، والمعلّمات الحيوية الرقمية، والإجراءات الصحية الدقيقة، ما يمهد الطريق لتحقيق إنجازات علمية ترسم ملامح جديدة لسبل تحسين نتائج الرعاية الصحية، وجودة حياة السكان في أبوظبي وخارجها.
وأكدت الدكتورة نيكول سيروتين، الرئيس التنفيذي لمعهد الحياة الصحية في أبوظبي، أهمية المنتدى في تطوير طب الحياة الصحية المديدة، وأضافت: «تلعب البحوث دوراً حيوياً في نجاح مجتمعنا ونموه. وتفتقر اليوم إجراءات تشخيص الأمراض وعلاجها التي تؤثر على الحياة الصحية المديدة للأدلة العلمية الكافية، لذلك يتمحور هدفنا حول إرساء دعائم هذا التخصص العلمي وفق أرقى المبادئ الأخلاقية، ويأتي تعاوننا الوثيق مع دائرة الصحة - أبوظبي ليلعب دوراً جوهرياً في صناعة مستقبل الصحة بشكل مشترك».
وأضافت الدكتورة فايزة اليافعي، المدير التنفيذي لقطاع جودة الرعاية الصحية في دائرة الصحة - أبوظبي: «نؤمن في دائرة الصحة - أبوظبي أن الحياة الصحية المديدة، هي مرتكز رئيسي ضمن رؤيتنا الاستراتيجية لمستقبل الرعاية الصحية في الإمارة، لذلك نواصل إبرام علاقات تعاون بنّاءة مع نخبة من الشركاء ضمن المنظومة الصحية لتطوير نموذج للرعاية يقوم على الإجراءات الاستباقية والوقاية من الأمراض. وتأتي استضافة منتدى الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة بالشراكة مع معهد الحياة الصحية في أبوظبي لتجسد منصة حيوية لتبادل المعارف والخبرات والموارد التي تكفل التوصّل لاكتشافات سباقة تدعم الحياة الصحية المديدة في عالم اليوم. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الدائرة لتبني منهجيات مبتكرة ووقائية تعزز العافية، وتمكّن أفراد المجتمع من تبني أنماط حياة صحية».
تحول نوعي
أشار الدكتور راشد السويدي، مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة: «تعمل أبوظبي على إعادة تشكيل مشهد الحياة الصحية المديدة من خلال منهجية تستند إلى الرعاية الصحية الشخصية والقائمة على البيانات، والتي تستفيد من الابتكارات الرقمية وعلوم الجينوم لتمكين أفراد المجتمع بالإجراءات المصممة وفقاً لاحتياجاتهم. ويقوم هدفنا على إحداث تحول نوعي في الرعاية الصحية نحو نموذج استباقي ووقائي عبر جملة من المبادرات والبرامج مثل برنامج الفحص الدوري الشامل (افحص)، والرعاية الشخصية القائمة على الذكاء الاصطناعي وتطبيق صحتنا وغيرها».
رؤية طموح
قدّمت الجلسات العامة في المنتدى لمحة عن الرؤية الطموح التي تقود المبادرة، إذ شهدت نقاشات تناولت الدور الحيوي للذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في طب الحياة الصحية المديدة، والتقدم في قياس العمر البيولوجي، والأهمية المحورية للطب الوقائي والدقيق. وركزت الحوارات بشكل رئيس على كيفية تحويل هذه التطورات إلى فوائد ملموسة تعود بالنفع على سكان أبوظبي والعالم.
وبرز خلال المنتدى توجه رئيس يتمثل في الانتقال من نموذج الرعاية الصحية القائم على الاستجابة للأمراض إلى نهج استباقي يركّز على تعزيز الصحة والرفاهية الصحية طوال العمر. وتمحورت النقاشات حول بناء طب الحياة الصحية المديدة على أسس علمية تستند إلى «سمات الشيخوخة البيولوجية»، حيث يتم التعامل مع الأسباب الجذرية للتدهور المرتبط بالعمر بدلاً من انتظار ظهور الأمراض. ويأتي ذلك منسجماً مع «رؤية الحياة الصحية المديدة 2030»، وهي التزام طموح يهدف إلى «أن نعطي للعالم أكثر مما نأخذ منه».