علّق أمين عام المجلس العربي الإسلامي، محمد علي الحسيني، على الإعلان عن اغتيال أمين جماعة حزب الله اللبنانية، قائلًا إن حسن نصرالله ترك العروبة وذهب لـ"الحضن الإيراني".
وأضاف في تصريحات عبر حسابه على "إكس": بدأنا معًا، وسرنا معًا ، وحررنا الجنوب معا ، وانتصرنا معا ، ولكن فرقنا الولاء ، بقيت أنا مع العروبة والامة ، في الحضن العربي الوفي ، ومع الأمان قرب الأشقاء العرب ، ومع اليقين الوفاء العربي، وانت ذهبت بعد التحرير الى الحضن الايراني ، ومنحتهم الولاء المطلق والطاعة العمياء ، ووضعت نفسك بخدمتهم وما قصرت ، فتخلوا عنك وتاجروا فيك، في وقت يحتضنني العرب جريا على عادتهم في المرؤة والوفاء".


أخبار متعلقة تفاصيل عملية اغتيال حسن نصرالله.. الاستهداف تم بـ 80 طنًا من المتفجراترغم الغارات الجوية على لبنان.. استمرار العمل في مطار بيروت الدوليوأضاف قائلًا إنه وجه النصيحة كثيرًا لحسن نصر الله، "وقلت لك انتبه، كيّ لا تقول لاحقا لو كنت أعلم، وحذرتك مما سيأتي عليك وعلى اللبنانيين من تدمير وتهلكة، وقلت اللهم إني بلغت، فقد كان واجبي الشرعي ان احذرك وانبهك وقلت لك يمكن التوبة والعودة".
وختم تصريحاته قائلاً: "هذا درس لكل من تخلى عن وطنه وعروبته وأمته لمصلحة أمة أخرى، ودرس لكل من أخطأ في الولاء لغير أهله وأشقائه" .

بدأنا معا ، وسرنا معا ، وحررنا الجنوب معا ، وانتصرنا معا ، ولكن فرقنا الولاء ، بقيت انا مع العروبة والامة ، في الحضن العربي الوفي ، ومع الامان قرب الاشقاء العرب ، ومع اليقين الوفاء العربي ، وانت ذهبت بعد التحرير الى الحضن الايراني ، ومنحتهم الولاء المطلق والطاعة العمياء ، ووضعت... pic.twitter.com/nZReblgFjS— محمد علي الحسيني (@sayidelhusseini) September 28, 2024
إعلان اغتيال نصراللهوأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميًا اليوم السبت، تصفية حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله اللبناني.
وقال المتحدث بلسان جيش الاحتلال للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة إكس اليوم: "قضى جيش الدفاع أمس على المدعو حسن نصرالله زعيم تنظيم حزب الله وأحد مؤسسيه".

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الدمام اغتيال حسن نصرالله محمد علي الحسيني المجلس العربي الإسلامي حسن نصرالله

إقرأ أيضاً:

العيدية في التراث العربي.. من النشأة إلى الزمن الراهن

دمشق-سانا

ليست العيدية مجرد هدايا أو نقود تُقدَّم للأطفال في العيد، بل هي بسمة تُرسَم، وبهجةٌ تُهدى، وتقاليدٌ تُحفَر ذكرياتها في القلوب البريئة، بدأت في مصر والشام قبل ألف عام.

مقالات مشابهة

  • كلُّ تقدُّمٍ… لكي يصبح حقيقيًا!
  • أحمد السعدون يمازح إيمان الحسيني.. فيديو
  • الهلال الأحمر المصري ينشر فرق الاستجابة للطوارئ في ساحات التجمعات والميادين
  • الهلال الأحمر المصري ينشر فرق الاستجابة للطوارئ في ساحات التجمعات والميادين والمقاصد السياحية
  • الدفاع المدني ينشر تفاصيل ما جرى مع طواقمه في رفح قبل عدة أيام
  • لماذا يلقي حزب الله على الدولة هذا الحمل الثقيل؟
  • مانجيلكمش في حاجة وحشة.. تركي آل شيخ ينشر فيديو انفجار بـ فيلم أحمد عز الجديد
  • ناقد رياضي يشيد بأداء محمد هاني ويعلق على أنانية إمام عاشور
  • أبناء بلا رحمة.. مأساة أم الشهداء التي تخلى عنها أقرب الناس وماتت وحيدة
  • العيدية في التراث العربي.. من النشأة إلى الزمن الراهن