بلحاج: تغيير المبعوث الأممي الحالي خطوة مهمة وأساسية نحو الحل السياسي في ليبيا
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
ليبيا – شدّد السياسي الليبي، خالد بلحاج، على أن تغيير المبعوث الأممي الحالي خطوة مهمة وأساسية نحو تحقيق تقدم ملموس في مسار الحل السياسي في ليبيا،منوّها إلى أن الأزمات السياسية والاقتصادية الخانقة تتطلب حلولا جذرية وشاملة تبدأ بتعيين مبعوث أممي جديد يُعبّر عن إرادة وخيارات الشعب الليبي
بلحاج نوّه في تصريحات خاصة لموقع “عربي 21” اىلقطري إلى أن أطرافا ليبية مختلفة لعبت دورا محوريا في تزكية المبعوث الأممي المأمول، طارق كردي، والذي يحظى بقبول واسع من مكونات مجتمعنا، بما في ذلك قوى سياسية، واجتماعية، وشبابية، ونسائية.
وأكد بلحاج على ضرورة أن يكون دور المبعوث الجديد محايدا ومهنيا، يهدف لتحقيق مصالح الشعب الليبي ويحترم سيادته، ويلتزم بدفع عجلة الحوار السياسي والمصالحة الوطنية.
وتابع بلحاج حديثه: “لقد توالى على رئاسة البعثة الأممية في ليبيا حتى الآن عدد كبير من المبعوثين لكن لا أحد منهم حقّق أي تقدم ملموس على صعيد حل الأزمة الليبية؛ فكل مَن تم اختيارهم يجهلون تركيبة الشعب الليبي السياسية والاجتماعية والدينية، وكذلك المزاج الليبي وعاداته وتقاليده، وجميعهم تجاهلوا الشعب الليبي واختزلوا المشكلة في الأجسام السياسية التي هي صاحبة المشكلة بالأساس”.
وأردف بلحاج: “الخلل الذي أصاب البعثات الأممية لبلادنا أدى لعزوف السواد الأعظم من الشعب عن مساعدة المندوبين الأمميين، ونأمل ألا يتكرر ذلك لاحقا”.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الشعب اللیبی
إقرأ أيضاً:
مستشار المجلس السياسي الأعلى القيسي يهنئ السيد القائد والرئيس المشاط بعيد الفطر
الثورة نت/..
رفع مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى الفريق أول علي بن علي القيسي برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.
وعبر الفريق القيسي في البرقية عن خالص التهاني والتبريكات للسيد القائد، ورئيس وأعضاء المجلس السياسي الأعلى والشعب اليمني قاطبة بهذه المناسبة الدينية الجليلة التي تأتي واليمن يسطر المواقف العظيمة والمشرفة في مناصرة قضية الأمة المركزية فلسطين ويواصل الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني والدفاع عن مظلوميته.
وأوضح أن تمسك الشعب اليمني بهذه المواقف الإيمانية الشجاعة إلى جانب غزة، رغم ما يتعرض له من عدوان أمريكي غاشم لمحاولة ثنيه عنها، جعلت منه مصدر فخر واعتزاز لكل الأحرار في العالم خصوصا بعد القرارات التاريخية لقائد الثورة باستئناف الحظر على الملاحة الإسرائيلية، والرد القوي على العدوان الأمريكي باستهداف بوارجه وحاملات طائراته بشكل مباشر.
وأكد مستشار المجلس السياسي الأعلى أن وقوف اليمن قيادة وشعبا وجيشا في مواجهة رأس الشر أمريكا بعد عشرة أعوام من العدوان والحصار، وكذا ما تقوم به قواته المسلحة من استهداف لعمق الكيان الصهيوني ردا على استمرار حصاره وجرائمه الوحشية بحق أبناء غزة، يمثل خطوة متقدمة، وموقفا جهاديا عظيما لم يسبق أن تجرأ أي بلد على القيام به على مر التاريخ، ما يجعل من اليمن قوة لا يستهان بها في المنطقة والعالم.
ولفت إلى أن شعب اليمن وقيادته الحكيمة والشجاعة يؤكدون اليوم لأعداء الأمة ولكل قوى الهيمنة والاستكبار في العالم أن زمن الخنوع للهيمنة الأمريكية الإسرائيلية قد ولى إلى غير رجعة، ولم يعد أمام هذه القوى المستكبرة سوى إيقاف حروبها العدوانية وما تمارسه من إجرام وعربدة بحق شعوب الأمة، إن أرادت أن تحافظ على ما تبقى لها من ماء الوجه، هذا إن كان لايزال لديها ماء وجه بعد كل ما لحق بها وبقواتها وأساطيلها من هزائم مخزية.
كما أكد الفريق القيسي أن الشعب اليمني بقيادة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، قدم دروساً في الشجاعة والبسالة والتضحية سيتوقف عندها التاريخ، وستصبح ملهمة لكل الساعين إلى التحرر من الهيمنة والغطرسة الأمريكية.
وابتهل إلى المولى عز وجل، أن يعيد هذه المناسبة وقد تحقق للشعبين اليمني والفلسطيني وكل شعوب الأمة العربية والإسلامية ما تصبو إليه من نصر وتمكين، ورفعة وحرية وازدهار.