يديعوت أحرونوت: مقتل حسن نصر الله كارثة لحزب الله وإيران
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت " إن زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر "إرهابي غير عادي" وسيتردد صدى مقتله في كل الشرق الأوسط، بشكل لا يمكن تقديره الآن، وقالت إنها "خسارة غير مسبوقة لحزب الله منذ تأسيسه، ولإيران، لأن الحزب أحد أصولها الأكثر قيمة خارج حدودها".
وقالت الصحيفة في تقرير اليوم السبت: "كان نصر الله أكثر من مجرد إرهابي.فقد شق طريقه إلى السياسة وربطها بإرهابه، وأصبح زعيماً لحزب الله في الثانية والثلاثين فقط، بعد أن قتلت إسرائيل عباس الموسوي في1992، وسرعان ما أصبح نجماً صاعداً في الإرهاب العالمي، وفي السياسة في العالم العربي". إمبراطورية عسكرية
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن "حسن نصر نجح في تغيير لبنان والمنطقة بأكملها، وحول حزب الله من عصابة إرهابيين إلى إمبراطورية عسكرية لها قوات في سوريا والعراق واليمن. وأقصى نصر الله العديد من كبار أعضاء مجموعته الإرهابية الذين اعتبروا محافظين أو متطرفين، ما مهد له الطريق ليصبح جزءاً من السياسة اللبنانية، حيث خاض حزب الله الانتخابات لأول مرة في أغسطس(آب) 1992، وفاز بثمانية مقاعد في البرلمان، ليصبح حزباً سياسياً شرعياً، رغم استمراره قوة مسلحة".
وأضافت "بعد تلك الانتخابات، أصبح حزب الله المنظمة الشيعية الأساسية، التي تمثل أكبر فصيل ديني في لبنان. واكتسب نصر الله شعبية لأنه لم يسعَ إلى الثروة الشخصية على عكس السياسيين اللبنانيين الآخرين وضحى طواعية بأقرب الناس إليه، من أجل قضية الجهاد. حيث قُتل ابنه مهدي على يد الجيش الإسرائيلي في 1997".
כך הוא חוסל: פצצות במשקל יותר מ-80 טונות הוטלו על הבונקר של נסראללהhttps://t.co/YF7cASkqTI pic.twitter.com/hFCB48dXfy
— ynet עדכוני (@ynetalerts) September 28, 2024 موافقة نصر الله أولاًوأوضحت الصحيفة "نمت قوة حزب الله إلى درجة أن لبنان لم يتمكن من الاتفاق على رئيس ورئيس وزراء دون موافقة المجموعة. وحتى رئيس الأركان اللبناني، وهو تاريخياً مسيحي، لا يمكن تعيينه دون موافقة نصر الله".
وأضافت "حول انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في 2000 وحرب لبنان الثانية في 2006، نصر الله إلى شخصية تحظى بالإعجاب ليس فقط بين المسلمين الشيعة. لقد كان يُنظر إليه على أنه هزم إسرائيل مراراً وتكراراً".
ومن جهة أخرى قالت الصحيفة: "أصبح حزب الله إمبراطورية لتهريب المخدرات، وصاغ مصطلح إرهاب المخدرات، تحت قيادة نصر الله، لتمويل إرهابه"، وأضافت الصحيفة "ارتكب نصر الله أخطاء، خاصة بعد ربط نفسه بحماس في الحرب ضد إسرائيل وبداية الهجمات ضد شمال إسرائيل، في8 أكتوبر(تشرين الأول). لقد اعتقد نصر الله خطأً أن إسرائيل أصبحت أضعف من أن تهاجم قواته في لبنان بقوة كبيرة، وربما دفع ثمن ذلك الآن في نهاية المطاف".
Live update: Source close to Hezbollah says contact with Nasrallah ‘lost’ since Friday night https://t.co/Q8mG3hNA62
— ToI ALERTS (@TOIAlerts) September 28, 2024وأنهت الصحيفة بالقول: "من المرجح أن تختار إيران الزعيم المقبل لحزب الله، لكن سيتعين عليه ملء الفراغ الذي خلفه رحيل زعيم كاريزمي ومركزي لجماعته الإرهابية في لبنان، والإرهاب العالمي".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: إسرائيل وحزب الله تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية نصر الله حزب الله إسرائيل وحزب الله حسن نصرالله نصر الله حزب الله
إقرأ أيضاً:
الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
أطلق السلطات الأمنية في إسبانيا حملة واسعة النطاق حملت اسم “الطائر الأسود” (Black Bird) ضد شبكة لوجستية تابعة لحزب الله في إسبانيا.
واستهدفت الحملة الأمنية الإسبانية شبكة للحزب داخل الأراضي الإسبانية تعمل على توفير قطع غيار وتجميع طائرات مسيرة تُستخدم في العمليات العسكرية.
أشرف على التحقيق القاضي المسؤول في المحكمة الوطنية الإسبانية، التي وسّعت نطاق التحقيقات للتحقق من مدى انتشار هذه الشبكة داخل إسبانيا وأوروبا، ومعرفة شركائها المحتملين.
تم تنفيذ سلسلة مداهمات في مدن برشلونة، بادالونا، وجيرونا، وأسفرت عن اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في إسبانيا، إضافة إلى توقيف رابع في ألمانيا. وفقًا للمعلومات الأمنية، فإن اثنين من المعتقلين يحملان الجنسية الإسبانية، إلا أن جميعهم من مواليد لبنان، وكان من بينهم فراس عرب الحسيني، البالغ من العمر 38 عامًا، والمقيم في برشلونة، والذي تم تحديده كزعيم الشبكة.
شملت المداهمات شققًا سكنية ومقرات شركات، وتمت بمشاركة وحدات مكافحة الإرهاب والاستخبارات العسكرية الإسبانية، بالتنسيق مع النيابة العامة والمحكمة الوطنية.
كشفت التحقيقات أن الخلية نجحت في تصنيع أكثر من ألف طائرة مسيرة خلال العامين الماضيين. استخدمت الشبكة ثلاث شركات مقرها برشلونة لتوريد المكونات الأساسية، مثل المحركات، المراوح، وأجزاء أخرى من السوق الأوروبية، وتم تحويلها إلى طائرات انتحارية مسيرة قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة.
المشتبه بهم استخدموا شركة متخصصة في تجارة مواد البناء كواجهة لنقل وشحن المكونات الحساسة، فيما تم تشغيل شركتين أخريين تم تأسيسهما في عامي 2015 و2017، مما يشير إلى أن أنشطة الشبكة ربما بدأت منذ سنوات عديدة قبل اكتشافها.
وتشير التقارير المالية إلى أن الشبكة كثفت عملياتها عام 2022، حيث لوحظت زيادة في التحويلات المصرفية والمعاملات التجارية المشبوهة، مما أثار شكوك السلطات الاستخباراتية ودفعها إلى فتح تحقيق موسّع.
نفذ جهاز الاستخبارات التابع للجيش الإسباني عمليات المراقبة والتتبع، بينما قامت المحكمة الوطنية ومكتب المدعي العام الإسباني بتنسيق الاعتقالات. كما شاركت الاستخبارات الألمانية في ضبط مشتبه به في ألمانيا، مما يؤكد التنسيق الأمني الأوروبي المشترك في مواجهة الشبكات الإرهابية العابرة للحدود.
بدأ التحقيق عندما رصد الحرس المدني معاملات تجارية غير طبيعية مرتبطة بشراء مكونات طائرات مسيرة قادرة على حمل متفجرات يزيد وزنها عن عدة كيلوغرامات.
تكشف الوثائق التي تمت مصادرتها خلال المداهمات أن الشبكة كثفت أنشطتها منذ 2022، أي قبل أكثر من عام من هجوم 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023 الذي شنّته حركة حماس ضد إسرائيل. التصعيد العسكري بين حزب الله والجيش الإسرائيلي على الجبهة اللبنانية دفع السلطات الإسبانية والأوروبية إلى متابعة أي أنشطة مشبوهة قد تكون مرتبطة بالتمويل أو الدعم اللوجستي لهذه الجماعات المسلحة.
تُظهر السجلات المالية أن الشبكة زادت من عملياتها المالية بشكل ملحوظ منذ ذلك الوقت، مما يشير إلى وجود رابط محتمل بين نشاطها والهجمات الإقليمية.
6. التحقيقات القضائية والإجراءات القانونية
قررت المحكمة الوطنية الإسبانية تمديد احتجاز فراس عرب الحسيني على ذمة التحقيق، ووجهت إليه تهمًا تتعلق بالانتماء إلى منظمة إرهابية، والمشاركة في أنشطة تهدد الأمن القومي الإسباني والأوروبي.
وبحسب القانون الإسباني، فإن التورط في تمويل أو دعم الإرهاب يعرض المتهمين لعقوبات تصل إلى السجن لفترات طويلة، لا سيما في ظل التنسيق القضائي مع السلطات الأوروبية لضمان عدم إفلات أي مشتبه به من العقاب.
7. العمليات السابقة المرتبطة بالقضية
ترتبط هذه العملية الأمنية بعملية سابقة نُفذت في تموز (يوليو) الماضي، أيضًا في برشلونة، بالتعاون مع السلطات الألمانية، حيث تم تفكيك هياكل لوجستية مشابهة يُشتبه بأنها كانت تدعم تصنيع الطائرات المسيرة التابعة لحزب الله.
في تلك العملية، تم اعتقال أربعة أشخاص، منهم ثلاثة في برشلونة وواحد في بادالونا، بتهمة توريد مكونات طائرات مسيرة انتحارية. ومن بين المعتقلين آنذاك رجلان من رجال الأعمال من أصل لبناني حاصلان على الجنسية الإسبانية.
الوثائق التي تم جمعها في تلك العملية لعبت دورًا حاسمًا في كشف الشبكة الجديدة التي استهدفتها المداهمات الأخيرة، مما يشير إلى أن السلطات الإسبانية تعتمد استراتيجية متواصلة لكشف وتفكيك شبكات الدعم اللوجستي للمنظمات المسلحة