سودانايل:
2025-03-28@01:13:48 GMT

هؤلاء لايمثلون نيويورك

تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT

نشر الكيزان فى وسائل التواصل صور لمجموعه من السودانيين لا يزيد عددهم عن ٢٥ شخص فى نيويورك استقبلوا البرهان وكانوا يهتفون له وادعت ان هؤلاء السودانيون فى نيويورك يستقبلون البرهان وهؤلاء لا يمثلون السودانيين فى مدينة نيويورك فعدد السودانيين فى مدينة نيويورك اضخم من ذلك بكثير والسودانيون فى مدينة نيويورك عرفوا بمواقفهم الوطنيه المشهوده ومنها ذلك الموقف فى عام ١٩٩٠ عندما أقامت القنصليه السودانيه لقاء للبشير مع الجاليه السودانيه دعت له الاخوان المسلمين فقط ولكن المعارضه استطاعت الحصول على جزء كبير من الدعوات وسربتها لاعضائها ففوجي القنصل سراج بمجموعه كبيره من المعارضين داخل قاعة همرشولد ومن ارتباكه جاء وصافح المعارضين فقط
وبدأ اللقاء وبدأ البشير فى الحديث وتصدى المعارضون للبشير بالهتاف ( لن تحكمنا حكومة الجبهه ) ( تسقط تسقط يابشير ) واضطرب البشير ومعه القنصل سراج جدا وعندما قال البشير انه جاء ليمثل الشعب السودانى فى الامم المتحده وصفه المعارضون بالكذب وبانه لا يمثل الشعب السودانى وانه كوز ويمثل الكيزان فقط فزاد ذلك من ارتباكه وبدأ هتاف المعارضين داخل قاعة همرشولد العار العار يابشير ولن تحكمنا حكومة الجبهه وحاول سراج ان يحضر الشرطه للمعارضين وتصدى المعارضين له وشرحوا للشرطه الموقف فرفضت الشرطه التدخل فارتبك القنصل ولم يعرف كيف يتصرف مع هتافات المعارضين داخل القاعه ورفض الشرطه التدخل وارتباك البشير ففشل لقاء البشير بالجاليه السودانيه فى نيويورك وأنفض اللقاء وعرفنا ان البشير فى تلك الليله تعرض لانهيار عصبى واحضر له الطبيب فى مقره وتم علاجه وفى اليوم التالى اتصل القنصل ببعض المعارضين وهددهم بانهم سيتم اعتقالهم إذا حضروا للسودان فردوا عليه بانهم مستعدون للتضحيه بارواحهم من اجل السودان فأحبط وهذا هو تاريخ نيويورك الناصع والمغتربين فى نيويورك لا تمثلهم هذه المجموعه الضئيلة التى خرجت مؤيده للبرهان والسودانيون فى نيويورك تاريخهم ناصع وسيظل ناصعاً وهم ديمقراطيون ولن يلوثوا تاريخهم بتأييد ديكتاتور عسكرى اخو مسلم يحكم بلادهم بالبندقيه .



محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: فى نیویورک

إقرأ أيضاً:

هاكر يخترق موقع جامعة نيويورك وينشر بيانات تُظهر تحيزا عنصريا

تعرض الموقع الرسمي لجامعة نيويورك لهجوم سيبراني صباح السبت الماضي، وقام الهاكر بالتعديل على الصفحة الرئيسية للموقع ونشر عبارات عنصرية مع رسوم بيانية تُظهر أن درجات الطلاب تُصنف حسب العرق. وفقا لتقرير نشره موقع "غيزمودو".

ويُعتقد أن منفذ الهجوم هو شخص استخدم اسما عنصريا كمعرف له على منصة "إكس" وهو "بيست نيغي" (@bestniggy) وبعد اختراق موقع الجامعة عرض رسالة في الصفحة الرئيسية مفادها "قررت المحكمة العليا في 29 يونيو/حزيران 2023، إصدار قانون يمنع التمييز القائم على العرق في القبول الجامعي، ولكن جامعة نيويورك استمرت في هذه الممارسة رغم القرار".

وجاءت هذه الرسالة مع رسم بياني يُظهر متوسط ​​درجات اختبار "إس إيه تي" (SAT) لمختلف المجموعات العرقية ومدى التباين الواضح بين مختلف الأعراق وهم بالترتيب الآسيويون 1485.86، البيض 1428.23، الهسبان (من أصول إسباني) 1355.1، وأخيرا السود 1289.87.

وادعى الهاكر على منصة "إكس" أن البيانات التي حصل عليها كانت مجرد بيانات خام من مستودع بيانات جامعة نيويورك الخاص، وزعم أنه نشر فقط الحد الأدنى (بعد حذف المعلومات الشخصية) لإثبات أن جامعة نيويورك تنتهك القانون، كما اعترف بمسؤوليته عن اختراق جامعة مينيسوتا عام 2023 حيث كشف ملايينا من أرقام الضمان الاجتماعي.

إعلان

ويُظهر ادعاء الهاكر أن جامعة نيويورك تقبل الطلاب الجامعيين بناءً على العرق بطريقة ما، ويوضح أن الطلاب لن يُقبلوا بناءً على اجتياز الاختبارات أو معدلهم التراكمي "جي بي إيه" (GPA) فقط.

وقد انتشر هذا الخبر كالنار في الهشيم واستغلت بعض الحسابات العنصرية على "إكس" هذه البيانات واستخدمتها لتأكيد أن جامعة نيويورك تُعطي الأفضلية للطلاب بناءً على العرق.

ومن الجدير بالذكر أن البيانات لا تثبت ذلك على الإطلاق فالاختبارات في جامعة نيويورك اختيارية، مما يعني أن الطلاب ليسوا ملزمين بتقديم نتائج اختباراتهم. وبالتالي، فإن الطلاب الذين يختارون تقديم نتائجهم هم من يعتقدون أن هذه النتائج ستفيدهم في قبولهم.

وبالمقابل فإن درجات الاختبارات لا تأخذ في الاعتبار التفاوت الطبقي الذي يؤثر على الاختبارات الموحدة، فإن أبناء الأثرياء غالبا ما يحصلون على درجات أعلى بكثير من الطلاب ذوي الدخل المنخفض، ويعود ذلك جزئيا إلى الموارد المتاحة لهم.

ويتضح أن البيانات لا تثبت وجود تمييز عنصري في جامعة نيويورك، فيبدو أن برامج التنوع والعدالة والشمول التي تهدف إلى معالجة عدم المساواة في الفرص عند بعض الفئات لا تُعجب الهاكر، فهناك أشخاص موهوبون للغاية من جميع الأعراق ولكنهم لا يحصلون على نفس الفرصة.

وعلى أي حال نشرت جامعة نيويورك بياناتها الخاصة عن الفصول الدراسية القادمة، وقد أظهرت أنها شهدت انخفاضا في المجموعات الأقل تمثيلا تاريخيا في دفعة 2028 بعد قرار المحكمة العليا بإنهاء العمل بالإجراءات الإيجابية في قبول الجامعات.

ويبدو أن الهاكر ومؤيديه العنصريين يرغبون في معاقبة الجامعة مستغلين قرار إدارة ترامب بقمع مؤسسات التعليم العالي، ويدعون أنهم مع سيادة القانون ولكنهم يخفون دوافعهم العنصرية.

مقالات مشابهة

  • “نيويورك تايمز”: “هزيمة الحوثيين ليست مهمة سهلة”
  • الجزائر تطرد نائب القنصل المغربي بعد اتهامه بـ"تصرفات مشبوهة"
  • الجزائر تطرد نائب القنصل المغربي بوهران وتعتبره شخصًا غير مرغوب فيه
  • نيويورك تايمز: الأميركيون غارقون في شبكة نظرية المؤامرة
  • السباعي: خطف أقارب المعارضين وتغيبهم لا تقره الشريعة ولا القوانين أو الأخلاق
  • قائد شرطة دبي يبحث تعزيز التعاون مع القنصل الكوري
  • نيويورك تايمز: هكذا اخترقت مسيّرة رخيصة درع تشرنوبل ذا الـ40 ألف طن
  • عبدالله المري يبحث مع القنصل التركي تعزيز التعاون
  • هاكر يخترق موقع جامعة نيويورك وينشر بيانات تُظهر تحيزا عنصريا
  • نيويورك تايمز: لو كانت لدى هيغسيث ذرة شرف لاستقال من منصبه