ساعات حاسمة تفصل إسرائيل عن غزو لبنان
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
بعد تفاقم التصعيد والتوتر على جانبي الحدود، تقترب الحرب البرية أكثر من لبنان، إذ تحشد إسرائيل جيشها شمالاً، وتنقل مدرعاتها وآلياتها الثقيلة باستمرار، في مشهد ينذر بتوسيع الصراع مع حزب الله، بعد ضربة مدمرة للضاحية الجنوبية في بيروت، استهدفت زعيمه حسن نصر الله، الذي قالت أنباء غير مؤكدة إنه قتل.
ورصدت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير، مواصلة الجيش الإسرائيلي حشد قواته على طول الحدود الشمالية مع لبنان أمس الجمعة، استعداداً لغزو محتمل، بينما كان يتهيأ لضرب معقل حزب الله في الضاحية الجنوبية في بيروت، واستهداف زعيمه حسن نصر الله.
وتقاطع التصعيد، مع دعوات دبلوماسية مرتفعة لتجنب الحرب الشاملة، رد عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الجمعة قائلاً، إن "إسرائيل ستقاتل حتى نحقق النصر". كما أمر رئيس أركان إسرائيل هيرتسي هاليفي، القوات هذا الأسبوع بالاستعداد "لدخول لبنان براً"، وفق الصحيفة.
The Israel Defense Forces continued to mass troops along the country’s border with Lebanon on Friday in preparation for a possible invasion, following a deadly Israeli strike in crowded southern Beirut, the latest in a week of punishing air attacks. https://t.co/WfE6RMnzJl
— The Washington Post (@washingtonpost) September 28, 2024 استعدادات كبيرةوقال جنود وسكان في شمال إسرائيل، حيث يتوالى تبادل الهجمات بين حزب الله وإسرائيل، منذ 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إنهم "مستعدون للقتال مهما كان الشكل الذي يقرره قادة إسرائيل".
وأكد ليور بابسمادوف، 20 عاماً للصحيفة، أثناء استراحة مع وحدته للدبابات في منطقة غابات قرب الحدود مع لبنان "نحن مستعدون لغزو بري، ولا نعرف إذا كان ذلك سيحدث، لكننا نستعد".
وقالت الصحيفة، إن حركة المرور العسكرية على طول الطرق السريعة في شمال إسرائيل وقرب الحدود مع لبنان، وهي المناطق التي أفرغت إلى حد كبير بعد أشهر من قصف حزب الله، زادت بشكل كبير.
وتضيف الصحيفة، أن مراسلوها وثقوا عبور شاحنات تحمل غرفاً محصنة، ودبابات في شمال إسرائيل. كما ظهرت قواعد عسكرية ومواقع للتمركز في الجبال وداخل "الكيبوتسات" التي أخليت.
لهذه الأسباب..إسرائيل تخطط لغزو لبنان - موقع 24قالت صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، إن القيادة العسكرية تفكر في غزو بري للبنان، مضيفة أن تكثيف وتيرة قصف مناطق حزب الله يدفع الأخير إلى الرد بنيران أكبر، وتبني سياسة تصعيد تدريجية. حشد دباباتوأمس الجمعة، ظهرت آثار دبابات جديدة على الطريق الأقرب إلى الحدود اللبنانية. وأنزلت رافعة شوكية، برفقة ناقلتي جند مدرعتين، ملجأ متنقلاً يستخدم لحماية الجنود في الشمال.
وأكد الرائد دورون سبيلمان من الجيش الإسرائيلي لصحيفة واشنطن بوست يوم الخميس، أن "الجيش نشر هذا الأسبوع لواءين احتياطيين قتاليين، دربا على التعامل مع تضاريس المنطقة، والاستعداد للمشاركة في توغل بري إذا قررت القيادة ذلك".
وقال أساف أوريون، رئيس التخطيط الاستراتيجي السابق في الجيش الإسرائيلي، إن "التوغل البري من المرجح أن يسبقه قصف أكثف في جنوب لبنان أكثر مما نراه الآن، ولاحقاً سترى السياج مفتوحاً والقوات تتحرك".
وأكد رئيس الأبحاث السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يوسي كوبرواسر، بعد ضربة الجمعة، أن "الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة". وأضاف "إذا رد حزب الله بقوة، فإن إسرائيل ستحصل على الضوء الأخضر لعملية برية، وهو الأمر الأكثر خطورة من وجهة نظر الحزب".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: إسرائيل وحزب الله تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية لبنان بيروت إسرائيل إسرائيل وحزب الله لبنان بيروت حسن نصرالله حزب الله
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: نطالب المجتمع الدولي بإجبار إسرائيل على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي، إن اعتداءات إسرائيل على الضاحية تمثل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار، نطالب المجتمع الدولي بإجبار إسرائيل على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن هناك وفد فرنسي سيزور بيروت قريبا لبحث التعاون في مجال القضاء والطاقة، ومستعدون لدعم لبنان في مجال الطاقة، وأن الضربات على بيروت تنتهك وقف إطلاق النار.
أكد العميد أكرم سريوي، الخبير العسكري، أن لبنان ليس ضد السلام، لكنه يرفض التطبيع المنفرد مع إسرائيل أو أي محاولات لاستفراد بيروت بقرارات تتجاوز الإجماع العربي.
وأوضح سريوي، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لبنان ملتزم بالمبادرة العربية التي طُرحت في بيروت، والتي تقوم على حل شامل للصراع العربي-الإسرائيلي، مؤكدًا أن من يرفض السلام ليس لبنان، بل إسرائيل التي رفضت جميع المبادرات العربية وانقلبت على الاتفاقات السابقة مع الفلسطينيين.
وأشار إلى أن تل أبيب تسعى لفرض واقع جديد على لبنان من خلال اتفاق يُشبه "الاستسلام"، وهو ما يرفضه اللبنانيون بالإجماع، خاصة أن أي اتفاق يجب أن يكون ضمن إطار عربي موحد.
وشدد العميد سريوي، على أن البحث في أي اتفاقات سلام لا يمكن أن يتم طالما أن إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وعربية، مشيرًا إلى أن هناك وجودًا عسكريًا إسرائيليًا في عدة نقاط داخل لبنان، إضافة إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.