سواليف:
2025-04-03@05:15:04 GMT

تحديد رابط بين ألزهايمر والسرطان!

تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT

#سواليف

وجدت دراسة جديدة أجريت على القوارض السبب الكامن وراء كون المصابين بمرض #ألزهايمر أقل عرضة للإصابة بأنواع معينة من #السرطان.

ولاحظ الباحثون في الصين انخفاض معدل الإصابة بسرطان القولون والمستقيم في الفئران التي تعاني من أعراض ألزهايمر مقارنة بالفئران النموذجية. ومع ذلك، عندما تم زرع براز لهذه الفئران من فأر سليم، عاد معدل الإصابة بالسرطان في القولون والمستقيم إلى طبيعته.

وتشير النتائج إلى أن أعراض ألزهايمر مرتبطة بشكل وثيق بتكوين الأمعاء. وتوضح الأدلة الجديدة أن بعض الميكروبات المعوية يمكن أن تشكل الجهاز المناعي بطرق تؤثر على الدماغ.

مقالات ذات صلة نصائح لكبار السن للوقاية من الجلطة الدماغية 2024/09/27

وربطت العديد من الدراسات السابقة التي أجريت على القوارض ميكروبيوم الأمعاء بأعراض مرض ألزهايمر.

وفي التجارب الرائدة الأخيرة، وجد أن عمليات زرع البراز تنقل مشاكل ضعف الذاكرة من قارض إلى آخر.

وتبحث الدراسة الجديدة بشكل أكبر في الارتباط الوثيق بين مرض ألزهايمر وميكروبيوم الأمعاء والسرطان.

وقد وجدت بعض الدراسات الحديثة أن خطر الإصابة بالسرطان لدى مرضى ألزهايمر من البشر انخفض إلى النصف. وفي الوقت نفسه، انخفض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر لدى مرضى السرطان بنسبة 35%. ولكن لا أحد يعرف حقا سبب ذلك، ويُظهر سرطان القولون والمستقيم أقوى الارتباطات بمرض ألزهايمر.

وفي سلسلة من التجارب في المستشفى الأول لجامعة خبي الطبية في الصين، وجد الباحثون أن الفئران التي تعاني من أعراض تشبه أعراض ألزهايمر أظهرت مقاومة لسرطان القولون عندما تم إحداث المرض بشكل مصطنع.

وبدا أن الالتهاب المعوي بين هذه الفئران قد تم قمعه. وعندما تم نقل عملية زرع براز من فأر سليم أصغر سنا إلى فأر يعاني من أعراض تشبه أعراض ألزهايمر، تم رفع هذا القمع.

ولمعرفة الميكروبات الموجودة في الأمعاء، أخذ الباحثون عينات من ميكروبات نماذجهم الحيوانية ووجدوا العديد من المرشحين، بما في ذلك بكتيريا سلبية الغرام تسمى بريفوتيلا (Prevotella).

وعندما عولجت الفئران ببكتيريا بريفوتيلا، أنتجت الأمعاء عددا أقل من الخلايا المناعية المؤيدة للالتهابات، حتى عندما تعرض الفأر لمسببات الأمراض الخطيرة.

ويوضح الباحثون أن الاستجابة الالتهابية المنخفضة ربما حدثت، جزئيا، لأن الأمعاء كانت “أكثر تسربا” من المعتاد، ما يسمح لبعض المنتجات الثانوية الميكروبية بالدخول إلى الدورة الدموية بسهولة أكبر.

وعندما عولجت الفئران بمركبات مشتقة من بريفوتيلا، أظهرت الحيوانات خللا إدراكيا ومقاومة لتطور الورم في المستقيم والقولون.

ويوضح الباحثون أن العديد من الدراسات أظهرت أن عديد السكاريد الشحمي (LPS) المشتق من جنس بريفوتيلا يشارك في الاستجابات الالتهابية للحاجز المخاطي.

على سبيل المثال، تنتج بريفوتيلا بيفيا تركيزات عالية من الليبوبوليساكاريد. قد تخلق هذه بيئة سامة تلحق الضرر بخلايا الدوبامين، والتي تلعب دورا في الوظيفة الإدراكية والوظيفة الحركية.

وقد توصلت تجربة سريرية أجريت على البشر مؤخرا إلى أدلة على أن عمليات زرع البراز، على سبيل المثال، يمكن أن تخفف من الأعراض الحركية لمرض باركنسون، وهو مرض يرتبط بشكل وثيق بتدهور الخلايا العصبية التي تطلق الدوبامين.

وكتب مؤلفو الدراسة: “بما أن الالتهاب هو أحد المكونات الرئيسية لعملية تكوين الورم، فمن المحتمل أن تكون الخصائص المضادة للسرطان في نماذج الفئران المصابة بمرض ألزهايمر ناجمة عن تحمل الالتهاب المعوي الناجم عن العديد من الأجناس البكتيرية المحددة في ميكروبات الأمعاء”.

وخلص الفريق إلى أن “هذا دليل بيولوجي/تجريبي يدعم وجود علاقة عكسية بين الإصابة بمرض ألزهايمر وسرطان القولون والمستقيم”.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف ألزهايمر السرطان القولون والمستقیم أعراض ألزهایمر بمرض ألزهایمر العدید من

إقرأ أيضاً:

فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص

 يحتوي الحمص على العديد من الفوائد الصحية، أهمها المساعدة في ضبط سكر الدم، والتحكم في الوزن، ودعم صحة القلب والأمعاء، وترتبط هذه الفوائد جزئيًا بقيمته الغذائية، فهو غني بالألياف ويحتوي على بروتين نباتي ودهون .

احذر.. فرك العينين قد يكلفك بصرك3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليهافوائد تناول الحمص

- قد يعزز صحة القلب

قد تساعد الألياف والمركبات الموجودة في الحمص على دعم صحة القلب، يزيد ارتفاع الكوليسترول من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يحتوي الحمص على ألياف قابلة للذوبان، مما يساعد على التحكم في الكوليسترول عن طريق خفض الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار

- المساعدة في الحفاظ على وزن صحي للجسم

بسبب محتواه من البروتين والدهون الصحية والألياف العالية، قد يساعد الحمص في إدارة الوزن.

على سبيل المثال، تُضيف الألياف حجمًا للوجبات وتُشبع شهيتك بسرعة.

يستغرق الحمص وقتًا أطول للمضغ، ولكنه يمر عبر الجهاز الهضمي بشكل أبطأ من الأطعمة قليلة الألياف، مما يُبقيك ممتلئًا لفترة طويلة

- دعم صحة الأمعاء

بفضل غناه بالألياف، يُساعد الحمص أيضًا على دعم صحة الأمعاء، تُحافظ الألياف على انتظام حركة الأمعاء وتُساعد على تخفيف الإمساك.

يساعد الحمص على توازن الكائنات الدقيقة "النافعة" و"الضارة" في ميكروبيوم الأمعاء، تظهر أعراض داء الأمعاء الالتهابي (IBD) عند حدوث خلل في هذا التوازن، في المقابل، قد يساعد الحمص في تخفيف أعراض مرض التهاب الأمعاء

مقالات مشابهة

  • في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين
  • فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص
  • قراءة عداد الغاز عبر موقع بتروتريد لشهر أبريل 2025.. رابط وخطوات التسجيل
  • الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد
  • رابط تسجيل قراءة عداد الغاز عبر موقع بتروتريد لشهر أبريل
  • رابط التقديم الإلكتروني فى وظائف المدارس الألمانية.. المؤهلات المطلوبة
  • الخضيري: هناك 3 زوايا للقضاء علي تهيّج القولون العصبي
  • للوقاية من خطر سرطان الأمعاء.. أضف هذا المكون لغذائك
  • أعراض الموت.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول فسيخ فاسد؟
  • اكتشاف علمي جديد… “الزبادي” قد يحميك من مرض قاتل