قال الدكتور عبد المسيح سمعان وكيل معهد الدراسات البيئية جامعة عين شمس، إن النفايات الألكترونية هى عبارة عن الأجهزة التي لم يستخدمها الإنسان ويستغني عنها فتسمي " نافية إلكترونية " فمثلا الموبايل أو اللالب توب او الالعاب الألكترونية او أجهزة التليفزيون  حتي لو يتم استخدامها حتي لو سلمية أو غير صالحة للأستخدام تصبح "نافية إلكترونية".


وأكد سمعان خلال لقائه في برنامج" صباحنا مصري" المذاع على فضائية “المصرية”،  أن أي مخلفات إلكترونية لم يحتاجها الإنسان لها أضرار على البيئة وعلى الإنسان، فتؤثر على البيئة لأنها تحتوي على أكثر من ١٠٠ مادة سامة وبقية المواد أقل سمية فهي مواد سامة بشكل خطير،  وترك هذه المخلفات الإلكترونية في المنزل له أثار سلبية شديدة وخطيرة على الإنسان، لأنها يصدر عنها تلوث في الهواء، وأيضا عندما يتم اللقاء هذه الالكترونيات في المياة أو التربة تحدث لهم تلوث خطير فهي سيئة لعناصر البيئة التي يعيش عليها الإنسان.

الرصاص يؤثر على مخ الإنسان والرئتين

وأوضح وكيل معهد الدراسات البيئية، أن الانسان عندما يستنشق  الإنسان مثل هذه الغازات الناتجة من النفايات الإلكترونية فتؤثر على الرئتين والمخ،  خاصة الرصاص المؤثر على مخ الأطفال، وتنتقل هذه الملوثات إلى الأطفال لاحتواء الإلكترونيات على الرصاص.

ضرورة أبتعاد الألكترونيات عن المنزل

ونصح سمعان، بتجنب الخطر الناتح عن تخزين الالكترونيات عن طريق أبتعاد هذه الملوثات عن الأطفال بوجه خاص، لأنها  تؤثر على المخ وتؤدي إلى التخلف العقلي، كما تؤثر على الجلد  والعينان والسمع وعلى الدورة الدموية، فيجب التخلص من هذه المواد الساكنة من المنازل.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإلعاب الإلكترونية الدراسات البيئية النفايات الالكترونية

إقرأ أيضاً:

تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل

غزة (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «الأونروا»: إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء الأردن وألمانيا: ضرورة التوصل إلى حل سياسي في غزة والضفة

أعلنت بلدية غزة أمس، بأن الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ونقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي تسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة. 
وقالت بلدية غزة، في بيان أمس، إنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والأسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي. 
ووفق البيان: «زادت عدد الإشارات التي وصلت للبلدية والتي سجلتها طواقم الصرف الصحي بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وتقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقا للإمكانيات المتاحة لديها ووفق تمكن طواقمها من الوصول لمناطق قد تكون خطرة بسبب قصف وتهديد الاحتلال لهذه المناطق».
وأشار إلى أن «الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض». 
وأكدت البلدية ضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي وأن ما يتم إنجازه هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.
وفي السياق، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في غزة مع استمرار وتصاعد الحرب. 
وقالت الوزارة في بيان، إن «استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق».
وأضافت أن «المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن».
وأردفت: «لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية».
وناشدت الوزارة بتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
بدورها، حذرت منظمة «أطباء بلا حدود»، أمس، من النقص الحاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال بقطاع غزة، جراء منع إدخال المستلزمات الطبية وإغلاق المعابر.
وأكدت «أطباء بلا حدود»، أنه منذ شهر لم يدخل أي نوع من المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن فرقها بدأت ترشيد استخدام الأدوية. وطالبت المنظمة إسرائيل بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع.

مقالات مشابهة

  • مدير إدارة التجنيد: تسهيلات إلكترونية شاملة وتحذير من السماسرة
  • تخلّص آمن وسليم.. 80% من النفايات الطبية بالمنشآت الصحية "مُعدية"
  • تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
  • انطلاق منصة مودة الرقمية على بوابة الجامعة الإلكترونية بجامعة عين شمس
  • في الذكرى العاشرة لاختفائه القسري.. حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن السياسي محمد قحطان
  • تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل
  • إعلامية الإصلاح تدعو للتفاعل مع حملة إلكترونية تسلط الضوء على إخفاء "قحطان"
  • بعد إنستاباي.. تفاصيل فرض رسوم التحويلات الإلكترونية عبر تطبيق بنك مصر
  • هنغاريا: سننسحب من المحكمة الجنائية الدولية لأنها أصبحت سياسية
  • نتانياهو يشيد بانسحاب المجر من "الجنائية الدولية"