المقاومة الإسلامية في العراق تشن هجومين بالطائرات المسيرة تجاه الأراضي المحتلة (شاهد)
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق شن هجومين بالطائرات المسيرة على أهداف للاحتلال.
وقالت في بيان لها أنها هاجمت هدفا حيويا في إيلات على البحر الأحمر بواسطة الطيران المسيّر.
وذكرت في بيان أن هذا الهجوم يأتي نصرة لفلسطين ولبنان وردا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين.
فصيل "المقاومة الاسلامية في العراق" ينشر بيان تبني ومشاهد من اطلاق طائرة مسيّرة باتجاه هدف حيوي في جنوب اراضينا المحتلة بتاريخ 28-9-2024.
وقالت في بيان آخر، أن مقاتليها هاجموا فجر السبت، هدفا حيويا في جنوب اراضينا المحتلة ، بواسطة الطيران المسيّر".
وأكدت، "استمرار العمليات في دكّ معاقل الأعداء بوتيرة متصاعدة".
وفجر الجمعة، أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق، أنها هاجمت هدفا للاحتلال في الجولان السوري المحتل بالطيران المسيّر، مؤكدة استمرار عملياتها بوتيرة متصاعدة.
وفي بيان لها، قالت "المقاومة الإسلامية في العراق، "استمرارا بنهجنا في مقاومة الاحتلال، ونُصرة لأهلنا في فلسطين ولبنان ، وردّا على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحق المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ، هاجم مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق اليوم الجمعة 27-9-2024 بالطيران المسيّر هدفا في الجولان المحتل".
وتستهدف "المقاومة الإسلامية في العراق" بشكل متكرر مواقع إسرائيلية منذ أشهر عديدة ردا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ويأتي هذا بالتزامن مع غارات متعاقبة للاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت، عقب قصف عنيف عصر الجمعة زعم الاحتلال خلاله استهداف الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله.
والأربعاء، ضربت طائرة مسيرة ميناء إيلات على البحر الأحمر جنوب فلسطين المحتلة، ما تسبب في انفجار كبير في المكان.
وتظهر لقطات لحظة إصابة طائرة مسيرة ميناء إيلات، على الرصيف العسكري، الخاص برسو القطعة الحربية الإسرائيلية "ساعر"، وإلحاق أضرار كبيرة فيه.
وقالت وسائل إعلام عبرية، إن مستوطنين أصيبا جراء شظايا انفجار طائرة مسيرة في الميناء المتوقف عن العمل منذ أشهر بفعل ضربات الحوثي للسفن المتجهة للاحتلال في البحر الأحمر.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال نصر الله الاحتلال نصر الله الطيران المسير المقاومة العراقية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المقاومة الإسلامیة فی العراق المسی ر
إقرأ أيضاً:
أهالي درعا يشيعون شهداء سقطوا بقصف للاحتلال.. وهتافات تطالب بالقصاص (شاهد)
شيّعت حشود كبيرة من أهالي محافظة درعا السورية، الخميس، شهداء سقطوا بقصف الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف مواقع بالمحافظة مساء الأربعاء، وسط مشاركة رسمية وشعبية واسعة.
وأظهرت صور نشرتها قناة المحافظة على منصة "تلغرام" آلاف المشيعين خلال المراسم، بمشاركة محافظ درعا أنور الزعبي، حيث جرت مراسم التشييع في مدينة نوى تكريماً للضحايا الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي على ريف درعا.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة ???????? عين على فلسطين | Eye on Palestine (@eye.on.palestine)
مشهد مهيب لعشرات الآلاف في تشييع شهداء نوى الأبطال#درعا pic.twitter.com/XsUSgjrcCv — Omar Alhariri (@omar_alharir) April 3, 2025
وشنت طائرات الاحتلال الحربية، الأربعاء، أكثر من 11 غارة على مناطق متفرقة من سوريا، مستهدفة العاصمة دمشق ومدينتي حماة وحمص، إلى جانب تنفيذ توغل عسكري محدود في درعا جنوب البلاد.
وأعلنت محافظة درعا، فجر الخميس، أن قصف الاحتلال الإسرائيلي أسفر عن استشهاد تسعة مدنيين وإصابة 23 آخرين في حصيلة أولية، إثر استهداف حرش سد الجبيلية بين مدينة نوى وبلدة تسيل في ريف درعا الغربي.
كما أشارت إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دفعت بعدة آليات عسكرية إلى المنطقة، تزامناً مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، فيما تعرض سفح تل الجموع لقصف بثلاث قذائف مدفعية.
وامتدت الضربات الإسرائيلية إلى العاصمة، حيث استهدفت غارة جوية محيط مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، إضافة إلى أكثر من عشر غارات استهدفت مطار حماة العسكري ومحيطه، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية "سانا".
وفي بيان رسمي، زعم جيش الاحتلال أن الهجمات استهدفت "قدرات عسكرية متبقية" في قاعدتي حماة وT4 في حمص، إلى جانب "بنى تحتية عسكرية" في دمشق، مبرراً ذلك بوجود "تهديد أمني" في المنطقة.
كما أوضح أن قواته من اللواء 474 نفذت عملية في منطقة تسيل بريف درعا، حيث صادرت أسلحة ودمرت مواقع عسكرية، مشيراً إلى أن الجنود تعرضوا لإطلاق نار من مسلحين قبل استهدافهم عبر قصف جوي وبري، ما أدى إلى سقوط عدد منهم، حسب زعمه.
من جانبه، وصف وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس الغارات بأنها "رسالة واضحة وتحذير للمستقبل"، مؤكداً أن إسرائيل لن تتهاون مع أي تهديدات لأمنها.
وأضاف أن قواته ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستواصل عملياتها العسكرية، متوعداً الحكومة السورية بـ"دفع ثمن باهظ" في حال سماحها لأي قوات معادية لإسرائيل بالتمركز في المنطقة.
يأتي هذا التصعيد بعد توغل القوات الإسرائيلية في عدة قرى بريف درعا والقنيطرة، وسط تحذيرات من تحول نوعي في طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري، لا سيما مع اقترابها من مدينة نوى، كبرى مدن المحافظة.
ورغم عدم صدور أي تهديدات ضد الاحتلال الإسرائيلي من الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، كثّفت تل أبيب غاراتها الجوية على سوريا خلال الأشهر الماضية، مستهدفة مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية، ما أسفر عن سقوط قتلى ووقوع أضرار جسيمة.
وتشهد سوريا تحولاً سياسياً كبيراً بعد أن سيطرت الفصائل السورية على البلاد في كانون الأول/ديسمبر 2024، منهيةً أكثر من ستة عقود من حكم حزب البعث و53 عاماً من سيطرة عائلة الأسد، التي امتدت منذ عام 1971 وحتى سقوط النظام في 2024.
وفي سياق متصل، استغل الاحتلال الإسرائيلي التغيرات السياسية في سوريا، حيث وسّعت نطاق سيطرتها لتشمل المنطقة العازلة التي كانت تخضع لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، معلنةً انهيار الاتفاق واستمرار عملياتها العسكرية في الجنوب السوري.