قال مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من نيويورك، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالأمم المتحدة  بدأ كلمته في تمام الساعة 9:42 بتوقيت نيويورك، واحتوت على العديد من المغالطات التي تكررت على لسانه وعلى لسان السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة، حيث استشهدا بمشاهد 7 أكتوبر وقدما معلومات مضللة حولها.

نائب لبناني: نتنياهو ضلل المجتمع الدولي بمجموعة من الأكاذيب والتناقضات (فيديو) إعلام الاحتلال ينفجر غيظا من انسحاب وفود الأمم المتحدة أثناء خطاب نتنياهو

وأضاف مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” أن كلمة نتنياهو كانت استفزازية بشكل كبير للشرق الأوسط، وبالأخص لإيران، عندما زعم أن إسرائيل تمتلك قدرات عسكرية تمكنها من التوغل في الداخل الإيراني وفي جميع دول الشرق الأوسط، كما أطلق بعض العبارات الرنانة حول سعي إسرائيل للسلام، وهو ما يتناقض مع المشاهد الحالية.

 نتنياهو صرح بأنه لن يهدأ له بال حتى تحقق إسرائيل أهدافها،

وأوضح أن نتنياهو صرح بأنه لن يهدأ له بال حتى تحقق إسرائيل أهدافها، موجهًا رسائل إلى الشعب اللبناني بأن الحرب ليست ضد الشعب اللبناني بل ضد حزب الله، وتفاخر باغتيال القادة السياسيين في حماس وحزب الله.

ولفت  مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” إلى أن هناك إجراءات أمنية غير مسبوقة تحيط بمقر الأمم المتحدة، في الوقت الذي كان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو موجودا في مقر الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات الأمنية تسببت في إزعاج كبير للمارة، فقد انتشرت قوات الأمن بكثافة تحسبًا لأي مظاهرات محتملة، وقد شهدت محيط مقر الأمم المتحدة استنكارًا ورفضًا لما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

 

وأشار إلى أن نتنياهو رسم الرؤية الإسرائيلية، المدعومة أمريكيًا، حول كيفية تشكيل المشهد في غزة ولبنان، حيث تسعى إسرائيل إلى جعل غزة خالية من الطابع العسكري ومن وجود حماس، وقد دافعت عن هذه الرؤية كل من إسرائيل وأمريكا والدول الموالية لهم.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية نتنياهو إسرائيل إيران بوابة الوفد القاهرة الإخباریة الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: ما تقوم به إسرائيل استخفاف قاس بالحياة البشرية في قطاع غزة

جنيف غزة "د ب أ" "أ ف ب": قال متحدث باسم الأمم المتحدة،اليوم إن الحصار الإسرائيلي المفروض على المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة يعرض السكان مجددا للخطر.

وذكر ينس لايركه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن برنامج الأغذية العالمي لا يزال لديه 5700 طن من المواد الغذائية التي تم إحضارها إلى المنطقة خلال وقف إطلاق النار.

وأوضح أن هذه الكمية تكفي لمدة أسبوعين.

وكانت إسرائيل قد أوقفت إيصال المزيد من المساعدات الإنسانية في بداية مارس قائلة إن ذلك يرجع إلى رفض حماس قبول خطة بوساطة أمريكية لمواصلة اتفاق وقف إطلاق النار.

واتهم منتقدون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار للحفاظ على بقائه في السلطة، حيث إن شركاءه في الائتلاف اليميني غير راغبين بالانسحاب من غزة.

ووجه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اتهامات خطيرة للسلطات الإسرائيلية، حيث قال ينس لايركه: "ما نشهده استخفافا قاسيا بالحياة البشرية والكرامة، والأعمال الحربية التي نشهدها تحمل بصمات جرائم وحشية."

وفي إطار القانون الدولي، يشير مصطلح "جرائم وحشية" إلى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.

وأضاف لايركه بأن "لا شيء يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني."

المحادثات تتكثّف

أكد عضو المكتب السياسي في حماس باسم نعيم الجمعة أنّ المحادثات بين الحركة والوسطاء من أجل استئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، "تكثّفت في الأيام الأخيرة".

وقال نعيم لوكالة فرانس برس "نأمل أن تشهد الأيام القليلة القادمة انفراجة حقيقية في مشهد الحرب، بعدما تكثّفت الاتصالات من ومع الوسطاء في الأيام الأخيرة".

وأفادت مصادر مقرّبة من حماس فرانس برس، بأنّ محادثات بدأت مساء الخميس بين الحركة الفلسطينية ووسطاء من مصر وقطر في الدوحة، من أجل إحياء وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين في غزة.

وفي السياق، أوضح نعيم أنّ المقترح الذي يجري التفاوض بشأنه "يهدف لوقف إطلاق النار وفتح المعابر وإدخال المساعدات والأهم العودة للمفاوضات حول المرحلة الثانية والتي يجب أن تؤدي إلى وقف الحرب بشكل كامل وانسحاب قوات الاحتلال".

وفي 18 مارس، استأنف الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة ثمّ عملياته البرية، بعد شهرين من هدنة نسبية في الحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

وتعثرت المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ تسعى إسرائيل إلى تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، بينما تطالب حماس بإجراء محادثات بشأن المرحلة الثانية التي من المفترض أن تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وبحسب وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة، قُتل 896 شخصا في القطاع منذ استئناف إسرائيل ضرباتها.

ومن بين 251 رهينة إسرائيلية احتجزتهم حماس في هجوم السابع أكتوبر 2023، لا يزال 58 في القطاع بينهم 34 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم لقوا حتفهم.

وأتاحت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار عودة 33 رهينة إلى إسرائيل بينهم ثمانية توفوا، فيما أفرجت إسرائيل عن نحو 1800 معتقل فلسطيني كانوا في سجونها.

وبدأت محادثات في الدوحة غداة تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالاستيلاء على أجزاء من غزة إذا لم تفرج حماس عن الرهائن.

من جانبه، قال نعيم إنّ الحركة تتعامل "بكل مسؤولية وإيجابية ومرونة"، مضيفا "نصب عينيها كيف ننهي معاناة شعبنا الفلسطيني وتثبيته على أرضه ونفتح الطريق لاستعادة الحقوق".

مقالات مشابهة

  • «القاهرة الإخبارية» : 30 غارة أمريكية تستهدف المدن والمواقع اليمنية
  • الأمم المتحدة: إسرائيل تنتهك القانون الدولي عبر عمليات الإجلاء القسرية في غزة
  • نائب ترامب في زيارة استفزازية إلى غرينلاند
  • الأمم المتحدة: ما تقوم به إسرائيل استخفاف قاس بالحياة البشرية في قطاع غزة
  • الأمم المتحدة: إجراءات إسرائيل في غزة تحمل بصمات "جرائم وحشية"
  • الأمم المتحدة: غارات إسرائيل في غزة تحمل بصمات وحشية
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يشن سلسلة غارات على عدة بلدات بالجنوب اللبناني
  • إخماد حريق داخل قناة القاهرة الإخبارية دون إصابات
  • الأمم المتحدة: إسرائيل رفضت محاولات المنظمات الإنسانية دخول غزة
  • الأمم المتحدة تُحذر من تناقص الإمدادات في غزة مع استمرار العدوان الإسرائيلي