الوطن:
2025-04-03@02:31:34 GMT

يفرز هرمونات ضد السعادة.. نصائح للتخلص من «الكرش»

تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT

يفرز هرمونات ضد السعادة.. نصائح للتخلص من «الكرش»

«الكرش» من أبرز المشكلات التي يعاني منها الكثير من الأشخاص، ورغم اعتياد البعض على مظهر البطن بهذا الشكل، إلا أنه يتسبب في العديد من المشكلات الصحية، بما في ذلك التأثير على الصحة النفسية.

أضرار زيادة الوزن في منطقة البطن

تشير التقارير، بما في ذلك ما ورد في موقع «روسيا اليوم» إلى أن دهون البطن تفرز هرمون «الكورتيزول»، المعروف بهرمون الإجهاد، الذي يسبب الشعور بالكسل وعدم الراحة، كما يؤثر هذا الهرمون على إفراز «الدوبامين»، هرمون السعادة، ما يعني أن الأشخاص الذين يعانون من الدهون في منطقة البطن قد يواجهون مشاعر سلبية أكثر.

طرق التخلص من الكرش 

هناك العديد من الطرق الفعالة للتخلص من الدهون في منطقة البطن، ويمكن التركيز على بعض النصائح للحصول على نتائج سريعة دون الحاجة لأنظمة غذائية صارمة:

- ضرورة الحركة بشكل أكبر، مثل المشي بضع دقائق في اليوم.

- التقليل من مشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، مثل المياه الغازية.

- الاعتماد على الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف.

- تناول المياه بكميات وفيرة.

- مضغ الطعام بشكل جيد.

- الابتعاد عن المأكولات التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون.

 

 

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المياه الغازية الكرش زيادة الوزن المياه

إقرأ أيضاً:

كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟

كندا – حذر باحثون من أن السعي وراء السعادة يجعلنا أكثر تعاسة. فمن خلال محاولتنا الدائمة لتحسين مزاجنا، نستنزف مواردنا العقلية، ما يجعلنا أكثر عرضة لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا أن تخففه.

وكشف فريق من جامعة تورنتو عن الآلية المثيرة التي تجعل محاولاتنا اليائسة لتحسين المزاج تحولنا إلى أشخاص منهكين، أقل تحكما، ما يدفعنا لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا من تخفيفه.

ويطلق على هذه الظاهرة اسم “مفارقة السعادة”، حيث وجدوا أن محاولات تعزيز السعادة تستهلك الموارد العقلية وتؤدي إلى تراجع القدرة على ممارسة الأنشطة التي تسبب السعادة فعلا وتزيد الميل للسلوكيات الهدامة، مثل الإفراط في تناول الطعام.

وقال البروفيسور سام ماجليو، المشارك في الدراسة: “السعي وراء السعادة أشبه بتأثير كرة الثلج، فحين تحاول تحسين مزاجك، يستنزف هذا الجهد طاقتك اللازمة للقيام بالأشياء التي تمنحك السعادة فعلا”.

وخلص البروفيسور إلى أن كلما زاد إرهاقنا الذهني، أصبحنا أكثر عرضة للإغراء والسلوكيات الهدامة، ما يعزز الشعور بالتعاسة الذي نحاول تجنبه أصلا. وضرب مثالا بالعودة إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومتعب، حيث نشعر بالإرهاق الذهني فتتضاءل قدرتنا على تحمل المسؤوليات (مثل تنظيف المنزل) لصالح أنشطة أقل فائدة (مثل التمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي).

وفي إحدى التجارب، كان المشاركون الذين عرضت عليهم إعلانات تحمل كلمة “سعادة” أكثر ميلا للانغماس في سلوكيات غير صحية (مثل تناول المزيد من الشوكولاتة) مقارنة بمن لم يتعرضوا لهذه المحفزات.

وفي تجربة أخرى، خضع المشاركون لمهمة ذهنية لقياس قدرتهم على ضبط النفس. توقف المجموعة التي كانت تسعى للسعادة مبكرا، ما يشير إلى استنفاد مواردهم العقلية بعد محاولات تحسين المزاج.

ويختتم البروفيسور ماجليو من جامعة تورنتو سكاربورو بالقول: “المغزى هو أن السعي وراء السعادة يكلفك طاقتك الذهنية. بدلا من محاولة الشعور بشكل مختلف طوال الوقت، توقف وحاول تقدير ما لديك بالفعل”. ويضيف ناصحا: “لا تحاول أن تكون سعيدا بشكل مبالغ فيه دائما، فالقبول قد يكون طريقك الأفضل”.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • أطباء يستخرجون جنين طفيلي من بطن رضيع
  • وداعا للسعال في ثوانٍ.. وصفات طبيعية فعّالة للتخلص من الكحة بدون أدوية
  • لن تتوقعها.. اكتشف أعراض سرطان المرارة
  • أفغانستان.. استخراج جنين من بطن رضيع
  • نصيحة تساعدك في تقليل هرمونات التوتر وتحسين المزاج في 10 دقائق
  • باستخدام معجون الأسنان.. طريقة طبيعية للتخلص من الحشرات المنزلية
  • ما حقيقة ارتباط السعادة والاكتئاب بدخل الفرد؟
  • كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟
  • احترس قبل الأكل.. دودة الرنجة تسبب السرطان
  • وداعًا لقشرة الشعر المستعصية: 5 طرق فعالة للتخلص منها نهائيًا