نيويورك (وام)
التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، كلاً على حدة، وزراء خارجية الولايات المتحدة الأميركية، ولاتفيا، ومالطا، وماليزيا، وسنغافورة، وبيلاروسيا، والأرجنتين، واليونان، بالإضافة إلى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، كما عقد سموه اجتماعاً مشتركاً مع كومفورت ايرو، الرئيس التنفيذي لمجموعة الأزمات الدولية، وميريانا سبولياريتش إيغر، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتفصيلاً، التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، في نيويورك عدداً من وزراء خارجية الدول المشاركة في أعمال الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة كلاً على حدة.

فقد التقى سموه، معالي أنتوني بلينكن، وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، ومعالي بايبا براجا، نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية في جمهورية لاتفيا، ومعالي الدكتور إيان بورج، وزير الشؤون الخارجية والأوروبية والتجارة في جمهورية مالطا، ومعالي محمد حسن، وزير خارجية ماليزيا، ومعالي الدكتور فيفيان بالاكرشنان، وزير خارجية جمهورية سنغافورة، ومعالي مكسيم ريجينكوف، وزير الخارجية البيلاروسي، ومعالي ديانا موندينو، وزيرة الخارجية والتجارة الدولية والعبادة في جمهورية الأرجنتين، ومعالي جورجوس جرابيتريتيس، وزير خارجية جمهورية اليونان.

وناقش سموه وأصحاب المعالي وزراء الخارجية، مجمل القضايا المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما تطرقت المباحثات إلى أهمية التعاون المشترك في إطار المنظمات الدولية ودوره في دعم أهداف التنمية المستدامة العالمية.
وجرى استعراض التعاون الثنائي والشراكة في العديد من المجالات، ومنها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتعليمية والأمن الغذائي والصحية والثقافية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة والطاقة المتجددة والمناخ.

ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بأصحاب المعالي وزراء الخارجية، مؤكداً على نهج دولة الإمارات الثابت في تطوير وترسيخ قاعدة علاقاتها مع دول العالم الصديقة، بما يلبي التطلعات التنموية المشتركة، ويدعم مساعي تحقيق الازدهار الاقتصادي المستدام وتعزيز قيم التعايش والتسامح على المستويين الإقليمي والعالمي.
كما بحث سموه، خلال اجتماعاته مع وزراء الخارجية، التطورات الراهنة على الصعيدين الإقليمي والعالمي والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على السلم والأمن الدوليين.

وفي سياق متصل، عقد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان اجتماعاً مشتركاً مع السيدة كومفورت ايرو، الرئيس التنفيذي لمجموعة الأزمات الدولية، جرى خلاله بحث التعاون بين دولة الإمارات ومجموعة الأزمات الدولية، لاسيما على الصعيد الإنساني في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها مناطق عدة في العالم.

أخبار ذات صلة خالد بن محمد بن زايد: نعتز بأفراد وجنود وضباط القوات المسلحة حمدان بن محمد يزور جامع «حضرة الإمام» في أوزبكستان

كما عقد سموه اجتماعاً مشتركاً مع ميريانا سبولياريتش إيغر، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بحثا خلاله التعاون المشترك في المجالات الإنسانية والإغاثية، وجهود تعزيز الاستجابة الإنسانية لاحتياجات المدنيين في قطاع غزة، ودور دولة الإمارات في إيصال المساعدات الإنسانية للشعوب المتضررة في مختلف أنحاء العالم.

كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، معالي موسى فقي محمد، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الإماراتية الأفريقية وسبل تنميتها وتطوير مجالات التعاون، بما يدعم المصالح المشتركة للجانبين.
كما تبادل سموه ومعالي موسى فقي محمد، وجهات النظر بشأن عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك ومجمل القضايا الإقليمية والدولية.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، حرص دولة الإمارات على ترسيخ شراكات تنموية إيجابية وبناءة مع دول القارة الأفريقية الصديقة، وتطوير آفاق التعاون في العديد من المجالات الحيوية لاسيما الاقتصادية، بما يلبي تطلعاتها في التنمية الشاملة والمستدامة.

حضر اللقاءات معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي أحمد بن علي الصايغ، وزير دولة، ومعالي لانا زكي نسيبة، مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، ومعالي يوسف مانع العتيبة، سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية، وسعيد مبارك الهاجري، مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية والتجارية، وعمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، والسفير محمد أبوشهاب، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الدول الأفريقية عبدالله بن زايد الإمارات الجمعية العامة للأمم المتحدة أنتوني بلينكن مفوضية الاتحاد الأفريقي الاتحاد الأفريقي موسى فقي موسى فكي العامة للأمم المتحدة وزیر الخارجیة دولة الإمارات وزیر خارجیة

إقرأ أيضاً:

متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم

أعلن متحف زايد الوطني أسماء الباحثين الثمانية الحاصلين على مِنَحٍ مِن صندوق متحف زايد الوطني للبحوث لعام 2024، الذي يُموِّل الأبحاث المتعلقة بثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها وتراثها. واختير الباحثون الثمانية من 79 متقدِّماً، لمنحهم التمويل تقديراً لتميُّز أبحاثهم، وشملت قائمة الحاصلين على هذه المنح باحثِين من دولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا والهند والولايات المتحدة الأميركية.

واختارت لجنة من الخبراء مجموعة من المشاريع البحثية المتميِّزة التي تغطِّي مجموعة واسعة من الاختصاصات والمواضيع التي تُعمِّق معرفتنا بدولة الإمارات والمنطقة. وتشمل هذه المشاريع تحليل المخلَّفات العضوية، وإعداد موسوعة للأشجار المحلية في دولة الإمارات، ودراسة العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في الدولة، واستخدام الفخار، إلى جانب مبادرة رقمية لحفظ النقوش الصخرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «يجسِّد صندوق متحف زايد الوطني للبحوث التزام الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بالتعلُّم من ماضينا، وتعزيز فهمنا بتاريخ المنطقة وثقافتها. إنَّ صندوق البحوث لا يقتصر على دعم الباحثين وحسب، بل يُسهم أيضاً في صون التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة بشقَّيه المادي وغير المادي. ومن خلال هذه المشاريع البحثية المتنوّعة، يغطِّي صندوق البحوث مجموعة واسعة من المواضيع التي تسلِّط الضوء على عمق التاريخ والثقافة في دولة الإمارات والمنطقة بأسرها».

أخبار ذات صلة وزير الخارجية الأميركي يشارك في محادثات الناتو ببروكسل ركنة العين تسجل أقل درجة حرارة على الدولة

وقال الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «بعد النجاح الذي حقَّقه صندوق البحوث في عامه الأول، نحن فخورون بالإعلان عن المجموعة الجديدة من الباحثين المستفيدين. تتناول المشاريع المختارة مجموعة واسعة من المواضيع، من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث الشيخ زايد الدائم، وتعكس المشاريع المختارة التزام متحف زايد الوطني بتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستفادة من البحث العلمي لتعميق فهمنا لتاريخ المنطقة، وأودُّ أن أغتنم هذه الفرصة لتهنئة جميع المستفيدين من هذه المنح، وأتطلَّع بشوق لمعرفة نتائج أبحاثهم».

يُذكَر أنَّ صندوق البحوث يخصِّص ميزانية سنوية تبلغ مليون درهم موزَّعة على مِنَحٍ بحثية بمبالغ متفاوتة، ما يجعله أحد أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة. وتتضمَّن قائمة الباحثين الحاصلين على مِنح عام 2024:

الدكتورة فاطمة المزروعي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – رئيس قسم الأرشيفات التاريخية، الأرشيف والمكتبة الوطنية – تاريخ التعليم النظامي في إمارة أبوظبي: قراءة في وثائق قصر الحصن (1957-1966).
فاطمة الشحي وحصة الشحي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – دائرة الآثار والمتاحف، رأس الخيمة: إعادة بناء تاريخ وتكنولوجيا واستخدامات الفخار من خلال دراسة بقايا الفخار من المواقع الأثرية في رأس الخيمة.
مروان الفلاسي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات: الأشجار المعمّرة والموسمية، تجميع، تحليل، وتعليق، كتاب مصوَّر يتضمَّن شرحاً شاملاً للمحتوى.
الدكتور خالد العوضي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – التراث العابر للحدود: وضع العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في دولة الإمارات على الخريطة العالمية.
الدكتور ميشيل ديجلي إسبوستي (إيطاليا) – أستاذ مشارك، معهد الثقافات المتوسطية والشرقية، الأكاديمية البولندية للعلوم – مشروع بحث الأبراق: الحياة والموت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال الألفية الثانية قبل الميلاد.
الدكتورة أكشيتا سوريانارايان (الهند) – زميل ما بعد الدكتوراه جيرالد أفيراي وينرايت، معهد ماكدونالد للأبحاث الأثرية، جامعة كامبريدج – فهم استخدام الأواني على المدى الطويل في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية من خلال تحليل بقايا المخلفات العضوية.
الأستاذ ياسر الششتاوي (الولايات المتحدة الأمريكية) – أستاذ مساعد، كلية الدراسات العليا للهندسة والتخطيط والحفظ المعماري، جامعة كولومبيا – هدية زايد للشعب: دراسة مطبعية مورفولوجية للبيت الوطني الإماراتي.
الدكتور ويليام زيميرل (الولايات المتحدة الأميركية) – محاضر أول، كلية الفنون والعلوم الإنسانية؛ عضو هيئة تدريس ببرنامج دراسات الطرق العربية وبرنامج التاريخ، جامعة نيويورك أبوظبي – فن النقوش الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية، مركز دراسة افتراضي للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في دولة الإمارات.
يعمل صندوق متحف زايد الوطني للبحوث، الذي أطلقه المتحف في عام 2023، على تمويل الأبحاث التي تُثري فهم التراث الثقافي والتاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويتماشى مع مهمة المتحف في الحفاظ على قيم ومساهمات الوالد المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب اللّٰه ثراه. ويهدف إلى أن يكون مؤسَّسة بحثية عالمية المستوى، وهيئة موثوقة تُعرِّف بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها من عمق الماضي حتى اليوم.

المصدر: الاتحاد - أبوظبي

مقالات مشابهة

  • وزير الصحة يبحث مع وزير خارجية سيشل سبل تعزيز التعاون المشترك
  • عبدالغفار يستقبل وزير خارجية «سيشل» لمناقشة سبل التعاون المشترك
  • جلسة مشاورات ثنائية بين وزير الخارجية ونظيره السيشلي
  • وزير الخارجية ونظيره الأوكراني يبحثان هاتفيًا سبل التعاون المشترك
  • "الإمارات العالمية للقدرة" تستعرض تطوير التعاون مع المؤسسات الدولية
  • كأس آسيا للناشئين.. مهمة صعبة تنتظر منتخب الإمارات أمام اليابان
  • متحف زايد يعلن قائمة الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بمليون درهم
  • نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية تركمانستان يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد