«الثقافة» تنظم أمسية لأوركسترا القاهرة السيمفوني بالأوبرا في ذكرى بروكنر
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
تنظم وزارة الثقافة، حفلا تقدمه أوركسترا القاهرة السيمفوني بقيادة المايسترو أحمد الصعيدي في الذكرى المئوية الثانية للمؤلف الموسيقي العالمي أنطون جوزيف بروكنر وذلك في الثامنة والنصف مساء غدا على المسرح الكبير بالأوبرا.
يتضمن برنامج الحفل السيمفونية الثالثة لبروكنر، وهو مؤلف موسيقي نمساوي يُعتبر من أبرز رواد الموسيقى الكلاسيكية في القرن التاسع عشر، وُلد في 4 سبتمبر 1824 بمدينة أنسفلدين في النمسا، وكان والداه مؤثرين في مسيرته الموسيقية المبكرة، حيث كانت والدته تغني في جوقة الكنيسة، مما جعله يتلقى تعليمه الأول في العزف على الأورغن في سن مبكرة حتى أصبح لاحقا أستاذاً في معهد فيينا للموسيقى.
ألف بروكنر تسع سيمفونيات وثلاث مقطوعات موسيقية رئيسية، واشتهر خاصة بسيمفونيته السابعة التي حققت له شهرة واسعة، كانت موسيقاه تتميز بالعمق العاطفي والروحانية، وقد تأثر كثيراً بالموسيقى الدينية بحكم ارتباطه بالأعمال الكنسية، رغم أن موسيقاه لم تلقَ في البداية تقديراً واسعاً، إلا أن إرثه الموسيقى أصبح محورياً في تطوير الموسيقى الكلاسيكية.
وفاة برونكرتوفي بروكنر في فيينا عام 1896عن عمر يناهز 72 عاماً، لكنه ترك إرثاً موسيقياً مهماً لا يزال يُعزف حتى اليوم في جميع أنحاء العالم.
الجدير بالذكر أن أوركسترا القاهرة السيمفوني تأسس عام 1959على يد المايسترو النمساوي فرانز ليتشاور، ومنذ هذا التاريخ يسهم في إثراء الحياة الموسيقية في مصر من خلال استضافة أشهر الموسيقيين فى العالم وأيضا يعمل على تشجيع الموسيقيين المصريين من المؤلفين والعازفين والقادة فى الاعلان عن انفسهم، وعلى مدار تاريخه نجح فى ضم مؤلفات عالمية الى ريبرتواره الفني، كما نظم العديد من ورش العمل لمدربين دوليين، هذا الى جانب جولات فنية متعددة في مختلف أرجاء العالم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أنحاء العالم أوركسترا القاهرة الأوبرا المصرية الثامنة والنصف الذكرى المئوية القرن التاسع عشر المسرح الكبير الموسيقى الكلاسيكية
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.