حيروت – صحف

 

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن الهدف من القصف على الضاحية الجنوبية فى بيروت هو اغتيال حسن نصر الله.

 

 

 

وأكد الجيش الإسرائيلى أن المقر الرئيسي المستهدف لحزب الله كان أسفل مبان سكنية في الضاحية الجنوبية.

 

 

 

وأكدت وسائل إعلام لبنانية أن هناك أنباء عن فشل محاولة اغتيال حسن نصر الله فى الغارة الإسرائيلية على المقر الرئيسى لحزب الله فى الضحاية الجنوبية فى بيروت.

 

 

 

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى اليوم إنه تم استهداف المقر الرئيسي لحزب الله ومقر قيادته فى الضاحية الجنوبية، حسبما ذكرت وسائل إعلام لبنانية.

 

 

 

يذكرأن، قال وزير الدفاع الأمريكى لويد أوستن إن خوض إسرائيل حربا شاملة مع حزب الله سيكون مدمرا، وعدد الضحايا قد يتجاوز غزة، حسبما ذكرت سى إن إن الأمريكية.

 

 

 

وأكد أوستن أن التوغل البرى المحتمل لإسرائيل بلبنان يهدد بتفاقم الوضع وتحويله لصراع إقليمى، مؤكدا ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع.

 

المصدر: موقع حيروت الإخباري

إقرأ أيضاً:

خبير إيراني: الحوثيون أصبحوا قوة إقليمية ونموذجا مشابها لحزب الله اللبناني

قال الخبير بالشؤون الإقليمية محمد رضا مرادي إن الولايات المتحدة سعت إلى تدمير المخزون الصاروخي للحوثيين في اليمن وإجبارهم على التراجع وإعادة النظر في مواقفهم إلا أن هذه المحاولات لم تنجح.

 

ونقلت "الجزيرة نت" عن مرادي قوله إن "إيران تعارض تدخل الدول غير الإقليمية في شؤون المنطقة، وترفض أي هجوم من قبل هذه الدول على أي دولة إقليمية، كما أنها ترفض الهجمات التي تستهدف أي عضو فيما تسميه محور المقاومة.

 

وأضاف أن اليمن -كونه دولة بالمنطقة وعضوا في "محور المقاومة" ودعمه لفلسطين خلال الفترة الماضية- يجعل موقف إيران منه واضحا فالأخيرة تتبنى موقفا داعما ولن تتردد في تقديم أي مساعدة ممكنة للشعب اليمني، وتدعم اليمن بالكامل.

 

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت نيتها استهداف كبار قادة حركة "الحوثيين" لكن إيران ترى أن اليمن، رغم عشر سنوات من الحصار والحرب، لم يتراجع عن مواقفه، بل لا يزال متمسكا بدعمه للقضية الفلسطينية.

 

وأكد مرادي أن إيران لا يمكن أن تظل غير مبالية تجاه اليمن، بل إنها ستستخدم إمكانياتها المختلفة لدعم الشعب اليمني ومنع تصعيد الصراع هناك.

 

وأشار إلى أن الحوثيين لم يعودوا مجرد لاعب محلي، بل أصبحوا قوة وطنية ثم إقليمية، حتى إن البعض يعتبرهم نموذجا مشابها لحزب الله اللبناني، ومع تعرض الأخير لضغوط وضربات، برزت "جماعة الحوثي" كلاعب رئيسي في المشهد الإقليمي.

 

وتابع مرادي أن إيران ترى أن أي تصعيد أميركي في اليمن سيؤدي إلى تهديد الأمن الإقليمي، بما في ذلك أمن إسرائيل، فلا يمكن زعزعة استقرار اليمن مع توقع بقاء المنطقة آمنة.

 

ولفت إلى أن زيادة التوترات في اليمن قد تؤدي إلى نتائج عكسية تلحق الضرر بالمصالح الإستراتيجية الأميركية نفسها.

 

وختم الخبير بالشؤون الإقليمية محمد رضا مرادي حديثه قائلا إن إيران ستستخدم إمكانياتها لمحاولة إنهاء الأزمة ومنع استمرار القصف على المدن اليمنية، ولا ينبغي نسيان أن اليمن هو الدولة العربية الوحيدة التي تدعم الشعب الفلسطيني ميدانيا اليوم، في وقت تُرك الفلسطينيون وحدهم بلا دعم من بقية الدول العربية. ومع ذلك، يواجه اليمن نفسه هجوما أميركيا، وهو ما يستدعي من الدول العربية إعادة النظر في مواقفها وتعاملها مع هذه الأزمة بحكمة أكبر.

 


مقالات مشابهة

  • نقزة لبنانية قبيل وصول اورتاغوس وسلاح الحزب البند الاصعب
  • إعلام فلسطيني: 13 شهيدًا في قصف الاحتلال منزل بحي المنارة بخان يونس
  • بيان لـحزب الله: إما المواجهة أو الاستسلام
  • صحيفة لبنانية: السيسي يرفض طلب ترامب الانخراط في الحرب ضد الحوثيين باليمن
  • صحيفة أمريكية: التوترات الطائفية تُهدد استقرار لبنان
  • من مصرف لبنان.. مفاجأة عن الـ100 ليرة لبنانية!
  • خبير إيراني: الحوثيون أصبحوا قوة إقليمية ونموذجا مشابها لحزب الله اللبناني
  • عوامل غير معلنة ساهمت في السقوط المدوي لحزب الله
  • هل أصبحت الضاحية ضمن بنك أهداف مرحلة وقف إطلاق النار؟!
  • الرئيس الكاذب؟.. صحيفة كينية تكشف مغالطات روتو بشأن التجارة مع السودان