استشهاد قيادي في حزب الله وعائلته في غارة إسرائيلية على مسجد في جنوب لبنان
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت تقارير لبنانية باستشهاد إمام بلدة بليدا الحدودية، حسين جفال، وعائلته في غارة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على مسجد في البلدة الواقعة في جنوب لبنان.
وأكدت قناة العربية أن حسين جفال، الذي كان إمام بلدة بليدا، كان أيضًا قياديًا في حزب الله اللبناني، وقد استهدفه طيران الاحتلال الإسرائيلي خلال الغارة الجوية الجارية.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه يقوم باستهداف أهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، في ظل التصعيد الأخير للقتال بين الاحتلال وحزب الله الذي أودى بحياة مئات المدنيين في لبنان.
و أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أكد أن الجيش ينفذ خلال الوقت الحالي هجمات قوية في العمق اللبناني مستهدفا مواقع تابعة لحزب الله، وفق مزاعمه.
في سياق متصل، أعرب وزير الصحة اللبناني عن قلقه من تحول لبنان إلى غزة ثانية، مع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، بعد عام من العدوان على غزة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جنوب لبنان غارة طيران الاحتلال الإسرائيلي لبنان حزب الله اللبناني الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يعلن قتل عنصر من حزب الله في جنوب لبنان
بيروت - شنّ الجيش الإسرائيلي الأحد 23 مارس 2025، غارات على جنوب لبنان وأعلن قتل عنصر من حزب الله، غداة التصعيد الأكثر دموية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في تشرين الثاني/نوفمبر.
وذكر الجيش في بيان أنه "هاجم وقضى على إرهابي من منظمة حزب الله في منطقة عيتا الشعب جنوب لبنان" بدون ذكر تفاصيل إضافية عن هويته.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت في وقت سابق الأحد مقتل شخص في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة في بلدة عيتا الشعب الحدودية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن طائرات إسرائيلية قصفت منازل جاهزة في بلدتي الناقورة وشيحين القريبتين من الحدود، من دون أن يسفر القصف عن إصابات.
كما ذكرت أن غارات جوية إسرائيلية استهدفت بلدة اللبونة الحدودية.
وتأتي الضربات الجديدة غداة مقتل ثمانية أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، فيما حذّر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من خطر اندلاع حرب جديدة بعد أربعة أشهر من سريان الهدنة الهشة.
وقال قاسم اسطنبولي، وهو ممثل مسرحي من سكان مدينة صور الساحلية التي طالها القصف السبت، إن أصوات الضربات "أعادت إلى الأذهان لحظات الحرب الصعبة التي كنا نعيشها في الجنوب، خصوصا في صور".
وأضاف "هذا يخلق شعورا بالخوف من أن تسوء الأمور أكثر".
وقالت إسرائيل إنها ردت على هجمات صاروخية من الأراضي اللبنانية، هي الأولى على شمال أراضيها منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر منهيا الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني.
ونفى الحزب المدعوم من إيران ضلوعه في الهجمات الصاروخية التي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها، متهما "العدو الإسرائيلي" بالبحث عن "ذرائع لمواصلة اعتداءاته على لبنان".
ونددت إيران الأحد بالموجة الأخيرة من الضربات الإسرائيلية على لبنان ردا على هجوم صاروخي عبر الحدود بين البلدين.
ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي في بيان الغارات الإسرائيلية بأنها "عدوان عسكري واسع النطاق"، مؤكدا أن الدولة العبرية تشكل "تهديدا فعليا للسلام والأمن الدوليين".
وفتح حزب الله جبهة ضد إسرائيل تضامنا مع حماس في بداية الحرب على غزة التي بدأت عقب هجوم الحركة الفلسطينية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وأدت الهدنة إلى هدوء نسبي في لبنان بعد أكثر من عام من الأعمال العدائية، رغم الضربات التي تواصل إسرائيل تنفيذها على أهداف تقول إنها مرتبطة بحزب الله، منذ الانسحاب الجزئي لقواتها من جنوب لبنان في 15 شباط/فبراير.
Your browser does not support the video tag.