تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال رمضان المطعني مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إن مع استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني يتغير أرقام النازحين إلى بيروت وضواحيها بين ساعة وأخرى حسب الأرقام الرسمية التي صدرت حتى الآن قرابة 90 ألف من النازحين

وأضاف «المطعني» خلال رسالة على الهواء عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مؤتمر وزير الشؤون الاجتماعية اللبنانية هكتور حجار تحدث في عن أن هناك حالة صدمة تصيب البلاد وأن الأهمية الأولى هي كيفية التعامل مع هذه الصدمة وتوفير مراكز الإيواء لكل النازحين المتواجدين في بيروت وضواحيها، موضحًا أن مراكز الإيواء لم تكن مجهزة بشكل كامل  وتم تجهيز خلال الأيام الماضية اكثر من 530 مدرسة ومركز إيواء متوزعة على مختلف المناطق في بيروت

وتابع: «أشار وزير الشؤون اللبناني إلى أن هناك دعم مالي جاء من الصين بقرابة  مليون دولار وأيضًا من الاتحاد الأوروبي وبعض الدول بلغ مليونين ونصف يورو وهذه المساعدات سوف توزع نقدية على النازحين في مختلف الجهات سواء في بيروت أو ضواحيها».


 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: إسرائيل أعداد النازحين الجنوب اللبناني الشؤون الاجتماعية المساعدات مراكز الإيواء وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني نازحين

إقرأ أيضاً:

«لا ماء أو طعام».. تفاقم معاناة النازحين في مدينة «رفح الفلسطينية»

رفح الفلسطينية.. تشهد مدينة «رفح الفلسطينية» توترًا مستمرًا بسبب القصف الإسرائيلي المتكرر والسياسات الاحتلالية التي تستهدف البنية التحتية والسكان، خاصة خلال فترات التصعيد العسكري.

الوضع الإنساني في مدينة «رفح الفلسطينية»

وتعاني مدينة «رفح الفلسطينية» من نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود بسبب الحصار الإسرائيلي، حيث تعتمد مدينة رفح الفلسطينية بشكل كبير على المساعدات الدولية، التي غالبًا ما تُعيقها إسرائيل بحجج أمنية.

معاناة النازحين في مدينة «رفح الفلسطينية» الهجمات العسكرية على مدينة «رفح الفلسطينية»

تعرضت رفح الفلسطينية لقصف عنيف خلال الحروب الإسرائيلية على غزة، مثل حرب 2008-2009، و2014، و2021، وما بعد هجمات 7 أكتوبر 2023، حيث دمرت أحياء كاملة وأُزهقت أرواح مئات المدنيين.

الردود الدولية على ما يحدث في مدينة «رفح الفلسطينية»

أدانت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة «رفح الفلسطينية»، لكن دون تغيير فعلي بسبب الحماية الأمريكية لإسرائيل في المحافل الدولية.

تهجير السكان إلى مدينة «رفح الفلسطينية» وتدمير المنازل

خلال النزاعات، فرَّ آلاف الفلسطينيين من شمال غزة إلى مدينة «رفح الفلسطينية»، مما زاد من معاناة الإغاثة الإنسانية.

معاناة النازحين في «رفح الفلسطينية» مقاومة مدينة «رفح الفلسطينية»

وتعتبر رفح أحد معاقل المقاومة الفلسطينية، حيث تنشط فيها فصائل مثل حماس والجهاد الإسلامي، مما يجعلها هدفًا للاغتيالات والضربات الإسرائيلية.

مدينة «رفح الفلسطينية» رمز الصمود

وتبقى رفح الفلسطينية رمزًا للصمود الفلسطيني في وجه الاحتلال، لكنها أيضًا مثال صارخ على المعاناة الإنسانية الناتجة عن العقوبات الجماعية والعنف العسكري الإسرائيلي.

اقرأ أيضاًالرئاسة الفلسطينية: نرفض مخطط نتنياهو لفصل رفح عن خان يونس

جيش الاحتلال يفجر مبانى غربى مدينة رفح الفلسطينية

ميناء رفح يستقبل 20 جريحًا و21 مرافقًا لهم من قطاع غزة

مقالات مشابهة

  • «لا ماء أو طعام».. تفاقم معاناة النازحين في مدينة «رفح الفلسطينية»
  • وزير الشؤون الاجتماعية يتفقد جرحى القوات المسلحة في مستشفى السبعين
  • مع تقدم إسرائيل في غزة.. «أسوشيتيد برس»: عائلات منكوبة تفر مجددًا وأخرى لم تعد تقوى على الرحيل
  • وزير العدل: لتفعيل المحاكمات في سجن رومية
  • 8 % زيادة في أعداد الركاب و2% للرحلات بمطار القاهرة خلال مارس 2025
  • وزير الداخلية وقع قرارات دعوة الهيئات الانتخابية للانتخابات البلدية والاختيارية
  • مطار القاهرة يسجل 8% زيادة في أعداد ركاب الوصول خلال مارس 2025
  • وزير الشؤون تناول مع السفير الروسي اولويات الوزارة في المرحلة المقبلة
  • موازنة النواب: اعتماد البرلمان الأوروبي دعما ماليا لمصر تقدير لدورها في الحد من أعداد النازحين
  • بالأرقام.. أعداد الأطفال القتلى في غزة خلال 10 أيام