تونس-سانا

لقي مهاجران تونسيان مصرعهما، وفقد خمسة آخرون بعد غرق مركبهم الليلة الماضية قبالة سواحل قابس جنوب شرق تونس.

ونقلت وكالة فرانس برس عن الحرس الوطني التونسي قوله في بيان: “قبالة شواطئ قابس، غرق مركب يبعد عن اليابسة تقريباً 120 مترا، يقل 20 شخصاً تونسيا، حيث تم إنقاذ 13 شخصاً وانتشال جثتين، رضيع وشاب عمره 20 سنة”.

وأشار البيان إلى أنه يجري البحث عن بقية المفقودين بالتنسيق مع الحماية المدنية، فيما تم فتح تحقيق في الحادث.

وتظهر الأرقام التي جمعتها الأمم المتحدة، أن أكثر من 1800 شخص لقوا حتفهم منذ كانون الثاني الماضي في غرق مراكب وسط البحر المتوسط، الذي يعد أخطر مسار للهجرة في العالم، وهو رقم يناهز تقريباً ضعف عدد العام الماضي.

ونهاية الأسبوع الماضي، خلف غرق مركب غادر صفاقس ما لا يقل عن 11 قتيلاً و44 مفقوداً.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

حزب الله يعرقل صرف تعويضات اللبنانيين جنوب البلاد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ازدادت معاناة اللبنانيين بعد قرار لجنة التعويضات المركزية تأجيل المرحلة الثانية من صرف سندات "أشرف الناس"، وتمديد المهلة إلى 15 أبريل الجاري، ما يعكس استمرار سيطرة حزب الله على كثير من القرارات في لبنان، حسب إذاعة أوروبا الحرة.
وقالت الإذاعة، إن حزب الله من خلال سيطرته على اللجنة ومؤسسة القرض الحسن أصبح هو من يحدد التوقيت والآلية بل وحتى أسماء المستفيدين، في ظل غياب لدور الدولة لرعاية أبنائها بعدما أهلكتهم الحرب الإسرائيلية ودمرت منازلهم.
ونقلت الإذاعة عن مصدر في وزارة المالية في لبنان، قوله "الأموال متوفرة، وجداول الدفع جاهزة، لكن التعليمات لا تأتي من الدولة، بل من حارة حريك، كل شيء يجب أن يمر بموافقة الحزب، ولو ضمنيًا، توقيت الصرف مرتبط بحسابات سياسية، وليس بحاجة إنسانية".
ووفق تقرير لوكالة نوفا الإيطالية تُدار لجنة التعويضات بشكل غير مباشر من قِبل كوادر تابعة لحزب الله، تُعطى الأولوية في الصرف للمنتسبين أو الموالين، بينما تُتجاهل حالات أخرى أو تُؤجل بحجة "إعادة التقييم".
وتضمن التقرير أراءً لمواطنين من النبطية، قائل أحدهم "دُمر منزلي بالكامل، لا أنتمي لأي حزب سياسي، تقدمتُ بطلب تعويض، لكنني لم أتلقَّ حتى اتصالًا هاتفيًا في هذه الأثناء، استلم صديقي وهو عضو في الحزب المبلغ كاملًا منذ أشهر"، متسائلًا هل هذا عدل؟
وأشار التقرير إلى أن مؤسسة القرض الحسن وهي المؤسسة المسؤولة عن صرف الكمبيالات، ليست الكيان الحيادي الذي تدّعيه، وهي الذراع المالية لحزب الله، وتعمل وفق أجندته الخاصة، ولا توجد جهة رقابية تراقب عملياتها، ولا توجد أي مساءلة حقيقية بشأن كيفية إدارة أموال التعويضات.
ونقلت الوكالة عن خبير اقتصادي لبناني قوله "ما دام حزب الله يحتكر هذا الملف، فلن تكون هناك شفافية ولا عدالة، يتعامل حزب الله مع أموال التعويضات كما يتعامل مع الأسلحة كممتلكات حصرية خارجة عن سيطرة الدولة".
ونوهت بأن ما يزيد الأمور صعوبة ويُثير القلق هو صمت الدولة إذ لا وزارة تُعترض، ولا مراقبون حكوميون، ولا حتى نواب يُثيرون التساؤلات، وكأن المؤسسات الرسمية سلّمت هذا الملف بالكامل إلى جهة حزبية واحدة - طوعًا كشاهد صامت.
واختتمت بالقول أن الضحية الأولى والأخيرة لهذا المشهد هو الشعب من فقد منزله أو متجره أو مصدر رزقه لا يريد شعارات أو خطابات بل يريد تعويضًا، وعلى كل لبناني أن يسأل عن حاكم لبنان وسبب اشتراط عضوية حزب الله للحصول على التعويضات.

مقالات مشابهة

  • تونس تخلي مخيّمات عشوائية تؤوي آلاف المهاجرين
  • مقتل وإصابة 70 شخصاً باشتباكات مسلحة في جنوب السودان
  • مقتل 9 مهاجرين في غرق زورقهم قبالة سواحل تركيا
  • الإفراج عن اثنين من رموز النظام السابق في السودان
  • مقتل تسعة مهاجرين بعد غرق زورقهم قبالة السواحل التركية
  • إنتشال جثث مهاجرين قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية
  • قزيط:استقبال مهاجرين مُرحلين من أمريكا غير مناسبة لمستقبل البلاد
  • حزب الله يعرقل صرف تعويضات اللبنانيين جنوب البلاد
  • منذ منتصف مارس الماضي.. الحوثيون يعلنون مقتل وإصابة 200 شخصا جراء الغارات الأمريكية
  • سرعة عالية واستخفاف بالأرواح.. مصرع وإصابة 16 شخصاً في حوادث متفرقة بصلاح الدين