انطلاق فعاليات لقاء الجمعة للأطفال بمسجد حمزة بن عبد المطلب بمدينة غارب
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
أقيم اليوم، لقاء الجمعة للأطفال بمسجد حمزة بن عبد المطلب برأس غارب البحر الأحمر، في حضور الشيخ عبد الباسط عثمان أحمد مدير شئون الإدارات والشيخ أحمد أبو القاسم مدير الإدارة والشيخ عبد العظيم عبد الرحيم مفتش المنطقة.
وقد أشار الشخ عبد الباسط عثمان مدير شئون الإدارات، بأن الأطفال أمانة في أعناقنا يجب علينا أن نربيهم تربية صحيحة سليمة ومن أعظم حقوقهم هو حق التعلم، فالتعليم له دور بارز في تحصين النشء، وتنمية مدارك الفهم والتفاعل والتأثير والمشاركة في القضايا المجتمعية والوطنية، وأن حق الطفل لا يقف عند حدود الغذاء الصحي أو الرياضية اللازمة لصحة البدن، إنما يشمل جوانب عديدة، من أهمها تعليمهم القيم والأخلاق والثقافة الرشيدة التي تهدف إلى تحقيق نمو متكامل للأطفال وقدراتهم، وتنمية اتجاهاتهم الإيجابية، وتعالج السلوكيات السلبية، وتسهم بصورة كبيرة في بناء وتطوير شخصيتهم، وصقل مواهبهم الواعدة واستثمار طاقاتهم نحو النجاح والعيش بإيجابية في الحياة، وتسهم بقوة في تنمية إبداعاتهم والتفاعل مع العالم والتعرف على الطبيعة من حولهم.
جاء ذلك في ضوء الإطار الدعوي والتثقيفي الذي تقوم به وزارة الأوقاف، وإيمانًا من وزارة الأوقاف بأهمية بناء وعي الطفل بناء كاملًا وسليمًا، وتحت رعاية وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري وتحت إشراف الشيخ هاني السباعي وكيل وزارة الأوقاف بالبحر الأحمر.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البحر الاحمر وزارة الاوقاف راس غارب لقاء الجمعة
إقرأ أيضاً:
زكاة الفطر وتحذير من فوضى الفتاوى.. موضوع خطبة الجمعة الأخيرة في رمضان
كشفت وزارة الأوقاف عن موضوع خطبة الجمعة اليوم الموافق 28 رمضان 2025، وهو آخر يوم جمعة في هذا الشهر الفضيل.
موضوع خطبة الجمعة اليوم
واختارت وزارة الأوقاف أن يكون موضوع خطبة الجمعة اليوم عن أمر مهم لكل صائم من ناحية وكل فقير من ناحية أخرى، حيث يعظم أهمية التكافل الاجتماعي بين المسلمين بعضهم بعضا سواء خلال الشهر الكريم أو بعد انتهائه.
وتأتي خطبة الجمعة اليوم ضمن سلسلة خطب شهر رمضان 2025، والتي ركزت على العبادات الروحانية والالتزام الشرعي، حيث تهدف هذه الخطبة إلى توجيه المسلمين نحو الاستفادة من الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل، واستثمارها في أعمال الخير والطاعات.
موضوع خطبة الجمعة
وتتناول خطبة الجمعة الثانية ضرورة أخذ الفتوى من مصادرها الرسمية والتحذير من الفوضى الإفتائية التي قد تؤدي إلى نشر الفهم الخاطئ للأحكام الشرعية.