نتنياهو لـإيران: لا يوجد مكان في إيران بعيد عن أيدي إسرائيل
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
سرايا - ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخرج عدد كبير من الموجودين في قاعة الأمم المتحدة لحظة دخوله.
وأعلن نتنياهو من الأمم المتحدة ،أنّه "لم يكن في نيتي الحضور لأن بلادي تواجه حربا تتعلق بالبقاء".
وأكّد أنّ "إسرائيل تسعى للسلام"، معتبراً أنّه "نواجه عدوا شرسا يسعى لإبادتنا".
وعن الأسرى المحتجزين لدى حماس، قال نتنياهو: "إرهابيي حماس بدعم إيران اجتاحوا بلادنا وقتلوا 1200 شخص واختطفت 251 شخصا وأخذتهم إلى غزة وإسرائيل أعادت 154 من الرهائن وسنعيد الباقي".
وأشار إلى أنّ " لن نوفر جهدا حتى نعيد باقي الرهائن، وإسرائيل اضطرت للدفاع عن نفسها بعد 7 تشرين الأوّل"، مضيفاً "منذ 8 تشرين الأوّل بدأ حزب الله بمهاجمة إسرائيل وبعده بدأ الحوثيون يهاجموننا".
وتوجه نتنياهو إلى إيران، قائلاً:" إذا ضربتونا سنضربكم ولا يوجد مكان في إيران بعيد عن أيدي إسرائيل"، متابعاً:"إن لم يتوقف العدوان الإيراني فإنه سيهدد كل دول الشرق الأوسط وعلى العالم دعم شعب إيران الذي يسعى للتخلص من النظام الإيراني".
أضاف: "علينا بذل قصارى جهدنا لضمان عدم امتلاك إيران للأسلحة النووية وتمّ تعطيل برنامج إيران النووي لكنه لم يتوقف "، مشيراً إلى أنّ "إسرائيل لن تدخر جهدا لتضمن عدم امتلاك إيران سلاح نووي".
وأكّد نتنياهو: "نعمل لبناء شراكات من أجل السلام مع جيراننا العرب ودمرنا 33 كتيبة من أصل 34 كتيبة لحماس"، مضيفاً "إسرائيل ستبذل كل ما في وسعها لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، وإذا استمرت حماس في الحكم فإنها ستلم شملها وتعيد بناء قدرتها العسكرية".
الحرب يمكن أن تنتهي الآن والمطلوب هو أن تستسلم حماس وتفرج عن الرهائن
وعن الجبهة الجنوبية والحرب مع حزب الله، قال نتنياهو: "على إسرائيل أن تهزم حزب الله في لبنان وحزب الله هاجم إسرائيل بدون أي استفزاز بعدما هاجمتنا حماس في 7تشرين الأوّل".
وأشار إلى أنّ "إسرائيل تتحمل هذا الوضع الصعب لمدة عام تقريبا ولن نرتاح حتى يعود مواطنينا لأرضهم بأمان".
وتوجه نتنياهو إلى اللبنانيين، قائلاً: "أقول للبنانيين لا تتركوا حزب الله يجر لبنان إلى الهاوية"، مضيفاً "هذا الأسبوع دمرنا مخزونا كبيرا من صواريخ حزب الله ة قتلنا قادة حزب الله ومن حل محلهم".
وتابع: "ما دام حزب الله اختار طريق الحرب فلن يكون أمام إسرائيل خيار آخر".
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
بعد يوم من اختياره رئيسا للشاباك.. نتنياهو يدرس مرشحين آخرين
القدس (CNN)-- أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أنه لا يزال يدرس مرشحين لرئاسة جهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، وذلك بعد يوم من إعلانه عن اختياره مسؤولا لتولي المنصب في خطوة تواجه تحديا قانونيا.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن نتنياهو وجه الشكر لقائد سلاح البحرية السابق الأدميرال إيلي شرفيت، الذي كان قد اختاره، الاثنين، على استعداده لقيادة جهاز الأمن العام "الشاباك"، "لكنه أبلغه أنه بعد مزيد من الدراسة، يعتزم مراجعة مرشحين آخرين". وقال شارفيت إنه وافق على عرض نتنياهو لتولي المنصب في البداية "لثقته التامة بقدرة جهاز الأمن الداخلي على مواجهة التحديات المعقدة التي يواجهها هذه الأيام، وإيمانه المتواضع بقدرتي على قيادته في هذه المهمة"، وفقا للبيان.
وأضاف: "خدمة الدولة وأمنها وسلامة مواطنيها ستظل دائما فوق كل اعتبار وفي مقدمة أولوياتي".
ويأتي هذا التغيير السريع في خطة نتنياهو بعد أن صوّتت حكومته في 21 مارس/آذار الماضي، على إنهاء ولاية رئيس الشاباك، رونين بار، مستندة إلى ثغرات أمنية أدت إلى وقوع هجمات حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقال نتنياهو آنذاك إن إقالة رونين بار كانت ضرورية لتحقيق أهداف حرب إسرائيل في غزة ومنع "الكارثة التالية".
وبعد ساعات من هذا التصويت، جمدت المحكمة العليا في البلاد قرار الحكومة بإقالة بار حتى جلسة استماع مقررة في 8 أبريل/نيسان، مما أثار غضب نتنياهو وكبار المسؤولين الآخرين. وكان نتنياهو قال في وقت سابق إن مهمة بار في منصبه ستنتهي في 10 أبريل/نيسان أو قبل ذلك، إذا تم تعيين رئيس دائم لجهاز الأمن العام.
وأجرى الشاباك، الذي يراقب التهديدات الداخلية لإسرائيل، تحقيقا داخليا في هجمات 7 أكتوبر 2023، وخلص إلى أن الجهاز "فشل في مهمته" في منع هجوم حماس المميت وعمليات الاختطاف. لكنه ألقى باللوم أيضا على سياسات حكومة نتنياهو كعوامل ساهمت في وقوع الهجمات.
وذكر الشاباك أن من بين هذه العوامل تدفق الأموال من قطر إلى حماس على مدى سنوات. وقد باركت إسرائيل هذه المدفوعات اعتقادا من الحكومة بأنها ستخلق شرخا سياسيا بين الفصائل الفلسطينية في غزة والضفة الغربية.
وتحدث بعض المحللين والصحفيين الإسرائيليين مؤخرا عن محاولة نتنياهو عرقلة تحقيق يجريه الشاباك في مزاعم بأن أعضاء من مكتبه مارسوا ضغوطًا غير لائقة لصالح قطر- وهو ما نفاه مكتبه- كسبب لإقالة رونين بار.