ضبط مصنع متكامل لتصنيع المواد المسكرة في منطقة النواقية
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
تمكن عناصر مكتب تحريات رئيس جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، ضبط مصنع لتصنيع المواد المسكرة من نوع “قرابة”، بمزرعة في منطقة النواقية.
عقب تلقي معلومات دقيقة حول وجود مصنع لتصنيع المواد المسكرة من نوع “قرابة”، بمزرعة في منطقة النواقية، وبعد جمع المعلومات اللازمة وأخذ الإذن من النيابة العامة.
وأسفرت المداهمة عن ضبط مصنع متكامل يحتوي على 5800 لتر من المواد المسكرة، معظمها من نوع “بوزة” التي كانت قيد التجهيز.
وتم ضبط جميع الأدوات والمعدات التي تعتبر حيازتها جريمة، ونقلها إلى مقر المكتب، وجاري استكمال الاستدلالات في القضية.
الوسومجهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية منطقة النوقيةالمصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية المواد المسکرة
إقرأ أيضاً:
تعاون سعودي سوري جديد في مكافحة المخدرات وتعقب مروجيها
عقد وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود لقاء مع وفد سوري يزور المملكة ضم رئيس جهاز الاستخبارات موفق دوخي معاون، ومدير إدارة مكافحة المخدرات خالد عيد، وذلك لبحث التعاون بين البلدين في مكافحة المخدرات وتعقب مروجيها.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، أن الأمير عبد العزيز بحث مع المسؤولين السوريين "عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومنها ما يتعلق بالتعاون بين البلدين في مجال مكافحة المخدرات وتعقب مروجيها".
وفي إطار الزيارة ذاتها، زار معاون وعيد المديرية العامة للأمن العام ومقر المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالعاصمة السعودية الرياض.
ووفق "واس"، اطلع المسؤولان خلال الزيارتين على "آلية العمل والمهام الأمنية في المديرية العامة للأمن العام، والمديرية العامة لمكافحة المخدرات، واستمعوا إلى شرح موجز عن أحدث التقنيات المستخدمة في المديريتين".
الأمير عبدالعزيز بن سعود يستقبل معاون رئيس جهاز الاستخبارات بالجمهورية العربية السورية. pic.twitter.com/N6JdJfpV8x — وزارة الداخلية ???????? (@MOISaudiArabia) February 27, 2025
وخلال فترة حكم نظام بشار الأسد، واجهت السعودية تحديا أمنيا كبيرا يتمثل في عمليات تهريب المخدرات، خاصة حبوب الكبتاغون، التي كانت تتدفق إلى أراضيها عبر شبكات تهريب مرتبطة بسوريا.
ففي السنوات الأخيرة من عمر هذا النظام، تفاقمت محاولات تهريب المخدرات إلى السعودية بشكل غير مسبوق، حيث تم ضبط عشرات الملايين من الحبوب المخدرة في شحنات مختلفة، بعضها كان مموها داخل شحنات فواكه وخضراوات، ما أدى إلى توتر في العلاقات الدبلوماسية والتجارية بين الرياض ودمشق.
لكن بعد سقوط النظام في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2024، عملت الإدارة السورية الجديدة على شن حملات أمنية مكثفة لمكافحة تجارة المخدرات والقضاء على الشبكات التي كانت تُديرها عناصر مرتبطة بالنظام السابق، بما في ذلك تدمير مصانع سرية لإنتاج الكبتاغون كان يديرها ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام المخلوع.