باحث سياسي: نتنياهو يرفض أي محاولة للتهدئة في المنطقة
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
قال الكاتب والباحث السياسي الدكتور إليان سركيس، إن السياسة الدولية المتبعة لا تبشر بأي خير، ولن تفلح في منع إسرائيل من وقف إطلاق النار في لبنان، إذ أن التجارب السابقة خلال العدوان الإسرائيلي على غزة أثبتت فشل المفاوضات.
وأضاف «سركيس» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرفض أي تهدئة بالمنطقة، مشيرًا إلى أن فرنسا قامت بالضغط على أمريكا من أجل الضغط على نتنياهو لوقف إطلاق النار.
ولفت إلى أن نتنياهو ينوي إحداث خراب شامل وموسع في لبنان مثل ما فعل في غزة، إذ أنه يحظى الآن بتأييد شعبي كبير في إسرائيل.
قرارات الإدارة الأمريكية تشكل تناقضا كبيراوتابع: «هناك تناقض كبير من الإدارة الأمريكية، حيث تدعي إنها تحاول الضغط على نتنياهو من أجل وقف إطلاق النار على لبنان وغزة، ومن جهة أخرى أنها دعمت إسرائيل بمعدات عسكرية تبلغ قيمتها 8 مليارات».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نتنياهو أمريكا إسرائيل الإدارة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
خبير: نتنياهو لا يرغب في الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمود صيام، الخبير الاستراتيجي، إنّ مصر تقوم مجددًا بدور محوري في إنقاذ الاتفاق و التفاهمات من خلال وضع آلية اقترحتها على حركة حماس، مشيرًا إلى أنه وفقًا للمعلومات التي تم تسريبها عبر الإعلام، فإن التسليم سيتم بالطريقة المصرية، حيث ستتولى مصر استلام الرهائن و المحتجزين الإسرائيليين من حماس، ثم تنقلهم إلى الجانب الإسرائيلي بطرق معينة.
وأضاف “صيام”، خلال مداخلة هاتفية مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن يوم السبت المقبل سيكون آخر يوم في المرحلة الأولى التي استمرت لمدة 42 يومًا.
ولفت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بناءً على تصرفاته، لا يبدو أنه يرغب في الانتقال إلى المرحلة الثانية، رغم موافقته على إرسال وفد للتفاوض، لكن لا يزال غير واضح مدى صلاحيات هذا الوفد حتى الآن.
وأشار إلى أنهم توصلوا إلى تفاهمات تقضي بأن يتم التسليم دون مراسم احتفالية، موضحًا أن مصر نجحت في التوصل لتفاهمات ساعدت على استمرار الهدنة ومنع انهيارها، حيث لن تنظم حركة حماس استعراضات عسكرية كما حدث في عمليات التسليم السابقة، وستقوم مصر بتسلم الأسرى ونقلهم إلى الجانب الإسرائيلي بشكل هادئ دون أي تغطية إعلامية أو بتغطية إعلامية بسيطة.
وأكد "صيام" أن هذا التوجه جاء بناءً على طلب من الجانب الإسرائيلي، الذي اعترض على مشاهد سابقة وصفها بأنها جَرَحت مشاعره الوطنية وأثرت سلبًا على الجمهور الإسرائيلي، وأدى هذا الاعتراض إلى تعطيل الاتفاق، مما حال دون خروج 620 أسيرًا فلسطينيًا كان من المفترض أن يتم الإفراج عنهم يوم السبت الماضي، ليتم تأجيل ذلك مقابل تسليم أربعة جثامين إسرائيليين، وكأنها عقوبة لحركات المقاومة في غزة.