بسبب فيضانات بولندا.. وزير خارجيتها يقطع زيارته لأمريكا
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قطع وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، زيارته إلى الولايات المتحدة من أجل المشاركة في اجتماع عاجل لمجلس الوزراء البولندي لمناقشة الميزانية العامة للدولة على خلفية الآثار المدمرة للفيضانات التي اجتاحت البلاد خلال الأسابيع الماضية.
ونقل راديو بولندا اليوم /الجمعة/ عن المتحدثة باسم السفارة البولندية في واشنطن، كاتارزينا ريبكا-إيفانسكا، قولها إن سيكورسكي قرر إلغاء زيارته لولاية ميشيجان الأمريكية، لحضور اجتماع مجلس الوزراء المقرر عقده غدا السبت.
وكان من المخطط أن يلتقي سيكورسكي بممثلين عن الجالية البولندية في مدينة ديترويت بولاية ميشيجان، إحدى أهم الولايات من حيث التأثير على نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
كما كان من المقرر أن يقوم بزيارة مقر شركة "جنرال ديناميكس لاند سيستمز"، وهي الشركة المصنعة لدبابات "أبرامز"، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية البولندية.
يشار إلى أن الفيضانات اجتاحت بولندا بشكل واسع وتسببت في تدمير أكثر من 18 ألف مبنى وإجلاء 6500 شخص من منازلهم، كما تسببت في الإضرار بحوالي 57 ألف شخص بشكل مباشر.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الولايات المتحدة فيضانات بولندا
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات اقتصادية على مسؤولين في هونغ كونغ
فرضت وزارة الخارجية الأمريكية، عقوبات اقتصادية على 6 مسؤولين من هونغ كونغ، على خلفية اتهامهم بممارسة "الضغوط عبر الحدود" و "تقويض الحكم الذاتي" للمنطقة الإدارية الخاصة.
وقالت الوزارة في بيان لها الثلاثاء، أن من بين المسؤولين الـ6 الخاضعين للعقوبات، وزير العدل في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بول لام، وقائد شرطة هونغ كونغ ريموند سيو، ورئيس إدارة حماية الأمن القومي في هونغ كونغ دونغ سينغفي.
وأضافت أن العقوبات "تُظهر التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب بالمطالبة بمحاسبة هؤلاء الذين يحرمون سكان هونغ كونغ من حقوقهم وحرياتهم المحمية أو الذين يرتكبون أعمال قمع عابرة للحدود الوطنية على الأراضي الأمريكية أو ضد أشخاص أمريكيين".
واعتبرت أن المسؤولين الـ6 مرتبطون بـ"حملات قمع عبر الحدود تستهدف المقيمين في الولايات المتحدة"، وأنهم اتبعوا سياسات تقوض الحكم الذاتي لهونغ كونغ، بحجة أنهم "استخدموا قوانين الأمن القومي في هونغ كونغ" عبر الحدود لإسكات 19 ناشطا "مؤيدا للديمقراطية"، بما في ذلك مواطن أمريكي و 4 مقيمين في الولايات المتحدة.
وأفادت بأنه سيتم مصادرة ممتلكات المسؤولين الـ6 في الولايات المتحدة.
وتدير هونغ كونغ شؤونها الداخلية باستقلالية، إلا أنها تتبع بكين في السياسات الخارجية والدفاعية، ويرى مراقبون أن تأثير الحكومة الصينية على هونغ كونغ يزداد باضطراد.
واستعادت بكين السيطرة على هونغ كونغ بالقوة، وفرضت قانونا صارما للأمن القومي في عام 2020 أُقر بعد عام من الاحتجاجات الحاشدة المؤيدة للديمقراطية شابها عنف في بعض الأحيان.
وتؤدي العقوبات إلى تجميد أي أصول قد يملكها هؤلاء الأفراد في الولايات المتحدة، وحظر أي معاملات مالية معهم.